قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة الحوثي، إن غارات معادية تشن على مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن.

وأشارت مصادر يمنية، إلى 4 انفجارات عنيفة هزت العاصمة اليمنية صنعاء، فضلا عن غارات على مدينة حجة.

ونقلت رويترز، عن مصادر أن أمريكا وبريطانيا بدأتا شن ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن.

وكانت صحيفة التايمز البريطانية، قالت إن المملكة المتحدة وأمريكا ستشن ضربات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.



وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى أن رئيس الحكومة البريطانية، ريشي سوناك، وافق على شن ضربات جوية بريطانية، ضد مواقع عسكرية للحوثيين.

وقالت إن المناقشات استمرت عدة أيام، بشأن أهداف الحوثيين التي يجب ضربها، بحيث لا يتصاعد الصراع لحرب شاملة.

ولفتت إلى أن سوناك، لن يستدعي البرلمان الجمعة، من أجل بحث الضربات للحوثيين، فيما نقلت عن مصادر قولها، إن الرد على هجمات الحوثيين والتي ستقودها الولايات المتحدة، سيكون محدودا.

وأشارت إلى أن وزير الدفاع غرانت تشابس، تحدث عن أن العمل العسكري كان وشيكا في سابق هذا الأسبوع، وقال إنه يكفي، بالنسبة للحوثيين، بعد ساعات من إسقاط طائرات ومدمرات، عشرات المسيرات والصواريخ التي أطلقت قبل أيام.

ولفتت إلى أن أمريكا وبريطانيا حذرتا من هجمات وشيكة، وقالت إن الحكومة البريطانية عقدت اجتماعا طارئا صباح الخميس، بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن القومي، وسيناقش ريشي سوناك احتمالية توجيه ضربات ضد الحوثيين في اجتماع مسائي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الخميس، إن "الحوثيين استهدفوا الشحن الدولي في خليج عدن بصاروخ باليستي مضاد للسفن".



وأضافت: "في 11 كانون ثان/ يناير الجاري، حوالي الساعة 2 صباحا بتوقيت صنعاء، أطلق الحوثيون صاروخا باليستيا مضادا للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن على ممرات الشحن الدولية في خليج عدن".

وتابعت "سنتكوم" في بيان على حسابها عبر منصة "إكس"، بأن "إحدى السفن التجارية أفادت بأنها لاحظت بصريا تأثير الصاروخ على الماء، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار".

وهذا هو الهجوم الـ 27 للحوثيين على الشحن الدولي منذ 19 تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، حسب البيان نفسه.

وفي وقت سابق، توعد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، كل من يخاطر عسكريا ضد بلاده بـ"دفع الثمن"، مشددا على أن "أي اعتداء أمريكي لن يبقى أبدا دون رد".

وأعلنت جماعة الحوثي الأربعاء، في بيان، تنفيذها مساء الثلاثاء "عملية عسكرية مشتركة بعدد كبير من الصواريخ البالستية والبحرية وطائرات مسيرة استهدفت سفينة أمريكية كانت تقدم الدعم للكيان" الإسرائيلي.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الحوثي اليمن بريطانيا امريكا اليمن الحوثي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الیمن إلى أن

إقرأ أيضاً:

قرب الحوثي وإيران.. تفاصيل نقل أمريكا قاذفات الشبح بي-2 إلى دييغو غارسيا؟

(CNN)-- أرسل البنتاغون ما لا يقل عن 6 قاذفات بي-2 - أي ما يعادل 30% من أسطول قاذفات الشبح التابع لسلاح الجو الأمريكي - إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، فيما وصفه المحللون برسالة إلى إيران مع تصاعد التوترات مجددًا في الشرق الأوسط.

تظهر أربع قاذفات من طراز B-2 تابعة للقوات الجوية الأمريكية على المدرج (من الوسط إلى أسفل اليمين) في صورة أقمار صناعية التقطتها شركة Planet Labs لقاعدة جوية أمريكية بريطانية مشتركة في جزيرة دييغو جارسيا في المحيط الهندي في 29 مارس 2025.Credit: Planet Labs

ويأتي هذا في الوقت الذي يحذر فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزير دفاعه، بيت هيغسيث، باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد إيران ووكلائها، بينما تواصل الطائرات الأمريكية مهاجمة الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.

وتُظهر الصور التي التقطتها شركة بلانيت لابس المتخصصة بتصوير الأقمار الصناعية، الثلاثاء، القاذفات الأمريكية الـ6 على مدرج الجزيرة، بالإضافة إلى ملاجئ قد تخفي قاذفات أخرى، كما توجد ناقلات وطائرات شحن في قاعدة الجزيرة الجوية، وهي قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة تبعد 3900 كيلومتر (2400 ميل) عن الساحل الجنوبي لإيران.

صورة الأقمار الصناعية تظهر قاعدة دييغو غارسيا الجوية مع أربع طائرات B2 وست طائرات دعم على المدرج في 29 مارس 2025Credit: Planet Labs

وتُظهر صور بلانيت لابس ليوم الأحد أربع قاذفات بي-2 وست طائرات دعم على مدرج دييغو غارسيا.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، دون ذكر طائرات بي-2 مباشرةً، أن الجيش الأمريكي يرسل طائرات إضافية و"أصولًا جوية أخرى" إلى المنطقة لتعزيز الموقف الدفاعي الأمريكي فيها.

وأضاف بارنيل: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي... ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".

وقال المحلل العسكري في شبكة CNN، سيدريك لايتون، إن نشر الطائرات الحربية المتطورة للغاية، والتي تبلغ قيمتها ملياري دولار، كان بمثابة إشارة لخصوم الولايات المتحدة، وأنه "من الواضح أن نشر طائرات بي-2 يهدف إلى إرسال رسالة - ربما عدة رسائل - إلى إيران".

قاذفة شبح من طراز بي-2 "سبيريت" تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق فوق ميسوري في صورة أرشيفية عام 2024، لا يوجد سوى 20 قاذفة بي-٢ في الأسطول الأمريكي.Credit: Planet Labs

وأضاف لايتون: "قد تكون إحداها تحذيرًا بوقف دعم الحوثيين في اليمن.. كما أن رسالة أخرى قد توجهها إدارة ترامب إلى إيران هي أنها تريد اتفاقًا نوويًا جديدًا (يحل محل الاتفاق ’السيئ‘ الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في ولايته الأولى)، وإذا لم تبدأ إيران التفاوض مع الولايات المتحدة، فقد تكون العواقب تدمير برنامج الأسلحة النووية الإيراني".

في منشورٍ له يوم الثلاثاء على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، قال ترامب: "كفوا عن إطلاق النار على السفن الأمريكية، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وإلا، فقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، لكلٍّ من الحوثيين ورعاتهم في إيران".

كما دأب ترامب على حثّ إيران على إبرام اتفاق بشأن قدراتها النووية، حيث صرّح في 19 مارس/ آذار بأنه سيمهّل طهران شهرين للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة العواقب، وقال ترامب لقناة فوكس نيوز الشهر الماضي: "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريًا، أو إبرام صفقة. أفضل إبرام صفقة، لأنني لا أسعى لإيذاء إيران".

لكن إيران رفضت هذا الأسبوع أي مفاوضات مباشرة.

وقال بارنيل: "يواصل وزير الدفاع بيت هيغسيث التأكيد على أنه في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا".

وصرح بيتر لايتون، محلل الطيران العسكري، لشبكة CNN أن نشر 6 قاذفات في دييغو غارسيا يُرجّح أن يتجاوز نطاقه الأهداف الحوثية المحتملة.

وأضاف لايتون: "6 قاذفات عدد كبير.. بالنسبة لأهداف الحوثيين المدفونة في الأعماق، اثنتان أو ربما ثلاث، لكن ست قاذفات بي-2 تُمثّل جهدًا كبيرًا".

وبدأ ترامب تصعيد العمل العسكري ضد الحوثيين في منتصف مارس/ آذار، بغارات جوية أسفرت عن مقتل 53 شخصًا على الأقل وإصابة ما يقرب من 100 آخرين في اليمن، وفقًا لوزارة الصحة التي يديرها الحوثيون.

وتواصلت الضربات منذ ذلك الحين، حيث هدد الحوثيون السفن الحربية الأميركية في المنطقة، في هجمات يقول المسلحون إنها تضامن مع غزة في مواجهة القصف الذي تشنه إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • تجدد الغارات الأمريكية على الحوثيين في اليمن
  • خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي
  • أمريكا تعاقب شبكة متهمة بإرسال أسلحة وحبوب أوكرانية مسروقة للحوثيين
  • قرب الحوثي وإيران.. تفاصيل نقل أمريكا قاذفات الشبح بي-2 إلى دييغو غارسيا؟
  • وسائل إعلام تابعة للحوثيين: 3 قتلى في استهداف مشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية
  • غارات أمريكية تستهدف مواقع للحوثيين غرب اليمن
  • العراق يتعهد بمنع أنشطة مليشيا الحوثي على أراضيه ... ويقيد حركة الحوثيين
  • الحوثي: 22 غارة أمريكية على صنعاء وصعدة شمال اليمن
  • ألمانيا تحذر أمريكا من خطط المماطلة الروسية
  • اليمن.. سلسلة غارات أمريكية ضد البنى التحتية للحوثيين بمحيط صعدة