صحيفة: توقعات بانضمام بريطانيا للولايات المتحدة في توجيه ضربات فورية للحوثيين
تاريخ النشر: 12th, January 2024 GMT
أفادت صحيفة التايمز البريطانية، الخميس، بأن من المتوقع أن تنضم بريطانيا للولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية ليلية على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.
وذكر التقرير أن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، أطلع وزراء حكومته على التدخل العسكري الوشيك ضد الحوثيين مساء الخميس.
وأعلن الجيش الأميركي، الخميس، أن الحوثيين في اليمن أطلقوا صاروخا بالستيا مضادا للسفن على ممرات الشحن الدولية في خليج عدن، في أحدث هجمة تشنها الجماعة المدعومة من إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة "إكس" أن الهجوم حصل حوالي الساعة الثانية صباحا بتوقيت صنعاء (23:00 بتوقيت غرينتش) وانطلق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وأضافت أن "إحدى السفن التجارية أفادت أنها لاحظت تأثير الصاروخ على الماء بصريا، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار".
وأشارت إلى أن هجوم الخميس هو الـ27 الذي ينفذه الحوثيون على الشحن الدولي منذ الـ19 من نوفمبر الماضي.
وكانت "بلومبرغ" أفادت، الأربعاء، أن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون خيار شن عمليات انتقامية على خلفية تصاعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر مع ضمان تحقيق التوازن بين ردع تلك الهجمات وعدم إشعال خطر توسيع الصراع في الشرق الأوسط.
ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر، كثف المتمردون الحوثيون المقربون من إيران والذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، هجماتهم في البحر الأحمر من أجل إبطاء حركة الملاحة البحرية الدولية هناك، مؤكدين تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة.
ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية وأنشأت تحالف "حارس الازدهار" في ديسمبر لحماية حركة الملاحة البحرية في المنطقة التي تمر عبرها 12 بالمئة من التجارة العالمية.
وأسقطت القوات البريطانية والأميركية 18 طائرة مسيرة وثلاثة صواريخ أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر مساء الثلاثاء، في ما وصفته الحكومة البريطانية الأربعاء بأنه "أكبر هجوم" للمتمردين اليمنيين حتى الآن.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف تل أبيب وحاملة طائرات أميركية
#سواليف
أعلنت جماعة أنصار الله ( #الحوثيين ) في #اليمن استهداف #تل_أبيب بطائرات مسيرة وكذلك #حاملة #طائرات #أميركية في #البحر_الأحمر.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عمليتين عسكريتين أولاهما استهدفت القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان"، والأخرى استهدفت أهدافا عسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة بعدد من الطائرات المسيرة.
pic.twitter.com/K9wRiOvwnQ
وقال العميد يحيى سريع الناطق العسكري باسم الجماعة -في بيان فجر اليوم الأربعاء- إن “القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية نفذت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية مشتركة استهدفت من خلالها القطع البحرية المعادية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان التي ينطلق منها العدوان على اليمن”.
مقالات ذات صلة “إعلام الأسرى”: محكمة “إسرائيلية” تثبّت اعتقال الطبيب أبو صفية 6 أشهر 2025/03/26وأضاف سريع أن الجماعة استهدفت كذلك في وقت سابق بالطائرات المسيرة “أهدافا عسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب)، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح”، من دون أن يشير إلى طبيعة تلك الأهداف أو الأضرار التي لحقت بها.
وأشار المتحدث إلى أن الجماعة ستواصل عملياتها حتى يتوقف العدوان على غزة، وكذلك الاستمرار في التصدي للعدوان الأميركي ومواجهة “التصعيد بالتصعيد”.
ولم يصدر عن إسرائيل أو الولايات المتحدة أي تعليق فوري على ما أورده يحيى سريع في بيانه.
غارات مكثفة
وفي وقت سابق، أعلن الحوثيون شن الطيران الأميركي 10 غارات على الأقل على مديريتي آل سالم وسحار بصعدة شمالي اليمن، من دون الإشارة إلى الخسائر المادية أو البشرية الناجمة عنها.
ولم يصدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أي إعلان رسمي عن تنفيذ الغارات في اليمن.
ومنذ 15 مارس/آذار الجاري، تشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضدّ الحوثيين الذين قالوا إنهم ردّوا باستهداف حاملة طائرات أميركية في البحر الأحمر مرات عدة.
وفي ذلك اليوم، وجّهت الولايات المتحدة ضربات جويّة عدّة قالت إنها أودت بحياة مسؤولين كبار في الحركة التي أعلنت من جهتها مقتل العشرات جرّاء الغارات الأميركية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد المناطق التي تسيطر عليها الجماعة في اليمن غارات أميركية بوتيرة شبه يومية.
وتبنى الحوثيون عدة مرات إطلاق صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأسبوع الماضي باستئناف قصفها على قطاع غزة.
وتوقفت هجمات الحوثيين مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في غزة يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي، لكنهم استأنفوها قبل أسبوع وتوعدوا بتكثيفها ما دامت إسرائيل تستمر في ضرباتها على القطاع المدمر.