لتفتيح البشرة وحمايتها من التجاعيد.. حضري ماسك الترمس السحري
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
ترغب الفتيات في الحصول على بشرة صافية خالية من البقع وحبه الشباب، بالإضافة لوجه مشدود وصحي، مما يجعلها تلجأ لجلسات خارج المنزل لتفتيح وتنظيف البشرة، الأمر الذي يسبب التهاب البشرة، بالإضافة للتكلفة الباهظة لتلك الجلسات، ولذلك نقدم لك وصفة الترمس المطحون الطبيعية والسريعة، وفوائدها المذهلة على البشرة.
ملعقة ترمس مطحون.
ملعقة حليب سائل.
نصف ملعقة من ماء الورد.
طريقة تطبيق واستخدام الماسك
يخلط الحليب مع ماء الورد والترمس المطحون.
يفرد المعجون المتكون على المنطقة المراد تفتيحها.
تغسل البشرة من ماسك الترمس بعد انقضاء ربع ساعة.
تغذية البشرة
تحتوي حبات الترمس اللذيذة على نسبة جيدة من الفيتامينات والمعادن الهامة للبشرة، لذا يمكن لتناول الترمس أو لتطبيق ماسك الترمس على البشرة أن يساعد على تغذية البشرة، لجعلها تبدو أكثر صحة وإشراقًا من أي وقت مضى.
تأخير ظهور علامات الشيخوخة
يتميز الترمس باحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تقلل من تأثير الإجهاد التأكسدي على البشرة، مما يساعد على تأخير ظهور علامات الشيخوخة، مثل التجاعيد وخطوط الوجه.
تفتيح البشرة
يساعد الترمس على تفتيح البشرة وتوحيد لونها، بفضل قدرته الكبيرة على التخلص من التصبغات الجلدية الناتجة عن التعرض المستمر لأشعة الشمس.
مقشر طبيعي
يمكن استخدام الترمس المطحون كمقشر طبيعي للبشرة، حيث يساعد على التخلص من خلايا الجلد الميتة.
شد الوجه
الاستخدام الدوري لماسك الترمس، من شأنه أن يساعد على شد البشرة، بشرط أن يتم تركه على الوجه لمدة 15 دقيقة، ثم غسله بالماء الفاتر، للحصول على أفضل نتائج ممكنة.
تخفيف حدة التقرحات
من فوائد التطبيق الموضعي للترمس أنه قد يساعد على تخفيف حدة قرحة الجلد، بما في ذلك قرحة الفراش التي قد تنشأ جراء المكوث الطويل للمريض في وضعية الاستلقاء أو الجلوس دون حراك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البشرة عيوب البشرة مشاكل البشرة تفتيح البشرة تنظيف البشرة یساعد على
إقرأ أيضاً:
ما السلاح السري الذي يساعد الثدييات أثناء الغوص الطويل؟
كشفت دراسة جديدة نشرت، يوم 20 مارس في مجلة "ساينس" أن الفقمات، وهي نوع من الثدييات البحرية تمتلك سلاحا سريا للبقاء على قيد الحياة أثناء الغوص الطويل، وهو القدرة على استشعار مستويات الأكسجين في دمها مباشرة، وهو ما تفتقر إليه معظم الثدييات، مما يسمح لها بالبقاء مغمورة فترة أطول والعودة إلى السطح قبل أن يؤدي نقص الأكسجين إلى الغرق.
وتتحدى هذه النتائج الفكرة السائدة، أن الثدييات تعتمد أساسا على ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون لتحفيز التنفس.
ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة "كريس ماكنايت" -الباحث في وحدة أبحاث الثدييات البحرية بجامعة سانت أندروز- في تصريحات للجزيرة نت: "لقد أثبتنا أن الفقمات تعدل سلوك الغوص استجابة للتغيرات في مستويات الأكسجين، وليس ثاني أكسيد الكربون، وهو المحفز المعتاد للتنفس لدى الثدييات البرية".
اعتمدت على سلسلة من التجارب مع "فقمات الرمادي" الصغيرة في بيئة غوص محكومة. إذ عدّل الباحثون تركيبة الهواء المستنشق من الفقمات، متلاعبين بمستويات الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون بشكل مستقل، ثم راقبوا كيف عدلت الحيوانات أنماط غوصها.
أظهرت النتائج، أن الفقمات مددت مدة غوصها عند استنشاق هواء غني بالأكسجين، وسارعت في الصعود إلى السطح عند انخفاض مستويات الأكسجين؛ في المقابل، لم يكن لارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون تأثير يذكر على سلوك الغوص لديها.
"هذا الاكتشاف مهم لأنه يشير إلى تكيّف تطوري خاص بالثدييات البحرية الغطاسة"، كما وضح "ماكنايت"، الذي أضاف: "على عكس البشر، الذين قد يفقدون الوعي بسبب نقص الأكسجين إذا لم ترتفع مستويات ثاني أكسيد الكربون بسرعة كافية، يبدو أن الفقمات طورت وعيا إدراكيا مباشرا بمخزونها من الأكسجين، مما يساعدها على تجنب هذا الخطر".
إعلانتستند هذه الدراسة إلى ملاحظات سابقة تشير إلى أن الفقمات تمتلك أجسام سبات متخصصة للغاية -وهي مجموعات من المستقبلات الكيميائية القريبة من القلب والدماغ- وقد تكون مسؤولة عن حساسيتها العالية للأكسجين. من المحتمل أن تكون هذه التكيفات حيوية للبقاء في البيئات البحرية العميقة، حيث يمكن أن يكون التحكم المباشر في استخدام الأكسجين هو الفرق بين نجاح الغوص وفشله.
ميزة كبيرةيقول المؤلف الرئيسي للدراسة، إن إمكانية إدراك الأكسجين تمنح الفقمات ميزة كبيرة، إذ إنها تسمح لها بالاستفادة القصوى من وقتها تحت الماء، حيث تبحث عن الغذاء، دون تعريض نفسها للخطر.
"تمتد تداعيات هذه النتائج إلى ما هو أبعد من الفقمات. فقد تمتلك ثدييات بحرية أخرى، مثل الحيتان والدلافين، تكيفات مماثلة" يضيف الباحث.
لذلك، يقترح مؤلفو الدراسة إجراء مزيد من الأبحاث على هذه الأنواع لتحديد ما إذا كان الإدراك الإدراكي للأكسجين سمة تطورية منتشرة بين الحيوانات الغواصة.
إلى جانب تعميق فهمنا لفسيولوجيا الثدييات البحرية، قد يكون لهذه الدراسة تطبيقات في الطب البشري، خاصة في مجال الغوص. على سبيل المثال، غالبا ما يقوم الغواصون الأحرار والغواصون العسكريون بفرط التهوية قبل الغوص لتقليل مستويات ثاني أكسيد الكربون، مما قد يؤخر الرغبة في التنفس، ولكنه يزيد أيضا من خطر فقدان الوعي.
ومن ثم، فدراسة كيفية تجنب الفقمات هذه المشكلة طبيعيا، يمكن أن تساعد في تطوير بروتوكولات أمان جديدة للغواصين البشريين، وفقا لـ"ماكنايت".
يقول ماكنايت "هذه مجرد البداية" ويضيف: "نحتاج الآن إلى استكشاف كيفية معالجة الفقمات معلومات الأكسجين في أدمغتها، وما إذا كانت آليات مماثلة موجودة في أنواع أخرى. يمكن أن يؤدي فهم هذه التكيفات إلى إحداث ثورة في طريقة تفكيرنا في فسيولوجيا الغوص لكل من الحيوانات والبشر".
إعلان