فيديو.. طفل فلسطيني يروي مأساة 50 من عائلته بسبب شظايا صاروخ في غزة
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
روى طفل فلسطيني تفاصيل الجرائم البشعة التي تعرض لها هو و50 شخصًا من عائلته بسبب شظايا صاروخ قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وقال الطفل خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، عبر برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، «كنا قاعدين مع عائلتي 50 شخصا، وذهبت إلى المحل مع أختي وابن خالي، وبعد عودتنا للمنزل نزل علينا صاروخ، استشهد 6 وأصيب 5، أمنيتي أرجع فلسطين».
وشرح والد الطفل تفاصيل الكارثة التي تعرضوا لها «لي أرض ومصنع في طريق رفح بعد خان يونس، اتجمعت مع 7 عائلات من أقاربي في منزل واحد، صاروخ نزل على منزل بجواري فسقطت الشظايا على منزلي كنا 50 و 6 أصيبوا، حسبي الله ونعم الوكيل، الناس صامدة في غزة فلسطين أرض الإسلام والأنبياء لو راحت كل البلد سنظل صامدين فوق تراب أرضنا».
وقال شاب آخر يتلقى العلاج داخل معهد ناصر «كنت نائما ولم أشعر بأي شئ، 11 شخص استشهدوا بينهم أخي، وتم نقلي لمصر لتلقي العلاج».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري غزة برنامج حقائق وأسرار فلسطينى شظايا صاروخ
إقرأ أيضاً:
الملك سلمان حارس تاريخ الدولة.. باحث يروي دوره في دعم المؤرخين .. فيديو
الرياض
أكد الباحث والمؤرخ الدكتور راشد بن عساكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- يُعد من أبرز الداعمين للباحثين والمؤرخين في المملكة، حيث يتواصل معهم ويطلع على كتبهم، ويولي اهتمامًا خاصًا بتاريخ مدينة الرياض، كما يساهم في تسهيل الوصول إلى وثائقها التاريخية.
وقال بن عساكر خلال استضافته في برنامج”الليوان”: “لن أنسى موقفًا كان له الفضل في انطلاقي بهذا التخصص، فقد أظهر عناية كبيرة بتاريخ الرياض، وهو أمر في غاية الأهمية، إذ إن ملاحظاته وقراءاته أضافت الكثير إلى هذا المجال، فالملك سلمان قارئ نهم، وأتذكر أنه في أحد الأشهر قرأ 43 كتابًا”.
كما أشار إلى أن الملك سلمان يُعتبر الأكثر اهتمامًا بالتاريخ داخل الأسرة السعودية، حيث يحرص على تدريب أبنائه وغيرهم على الاطلاع على هذا العلم، موضحًا: “منذ صغره، درب نفسه على قراءة الكتب والمجلات والصحف، واستفدنا كثيرًا من تعليقاته ومناقشاته التاريخية”.
وأضاف: “لا شك أن الملك سلمان هو حارس لذاكرة الدولة، فهو يناقش الباحثين في مختلف التوجهات التاريخية، ويقدم توجيهات مؤثرة، أذكر أنني نشرت بحثًا عن الشيخ أحمد بن عطوة -رحمه الله-، الذي كان من ناشري المذهب الحنبلي في نجد، ودرس في مريط والعيينة، فتواصل معي الملك وقال: “يا ليتك أضفت هذه التفاصيل في المتن أيضًا، لأنها جزء مهم من التاريخ'”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/U7ilth_lpydCfVGi.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/jx10eeP_iVKLYanr.mp4