قال مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لشؤون أمن الطاقة العالمي آموس هوكستين، خلال اجتماعه برئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في مقر الحكومة ببيروت، أنه يجب العمل على تهدئة الأوضاع المتوترة جنوب لبنان، ويجب التوصل إلى حل نهائي.

وشدد «هوكستين»، على ضرورة العمل على حل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي لتجنب سيناريوهات سيئة، ويمكن أن تؤدي إلى حدوث حرب إقليمية، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

هوكستين: المرحلة صعبة وتتطلب العمل بشكل أسرع

وأضاف «هوكستين»: «هذه المرحلة صعبة وتتطلب العمل بشكل أسرع، أنا مسرور لأنني تمكنت من لقاء الحكومة اللبنانية، وبحثنا كيفية الوصول الى حل دبلوماسي للأزمة على الحدود بين لبنان وإسرائيل»، وذلك ضمن اللقاء الذي جمع آموس هوكستين ونجيب ميقاتي لأكثر من ساعة.

وأوضح: «لا بد من التوصل إلى حل دبلوماسي يمكن اللبنانيين والإسرائيليين من العودة لمنازلهم»، مشيرًا إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أكدت أنها تفضّل الحل الدبلوماسي.

نجيب ميقاتي: الأولوية هي وقف إطلاق النار في غزة

وشدد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي على أن الأولوية الآن هي وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان واختراق السيادة اللبنانية، مؤكدًا على أن لبنان تريد السلم والاستقرار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لبنان إسرائيل حزب الله الحدود اللبنانية الإسرائيلية نجيب ميقاتي

إقرأ أيضاً:

مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا

بحثت الولايات المتحدة الأمريكية، مع مملكة البحرين في واشنطن الأربعاء، مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع بين وزيري الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني والأمريكي ماركو روبيو، بحضور سفير المنامة لدى واشنطن عبد الله بن راشد آل خليفة، وفق وكالة الأنباء البحرينية.

 

وناقش الاجتماع أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية التي تربط بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي".

 

كما تم "بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها والأوضاع الإنسانية".

 

كذلك اجتمع الزياني، في البيت الأبيض الأربعاء، مع مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط، حسب الوكالة.

 

وذكرت الوكالة أنه جرى خلال الاجتماع "بحث علاقات الصداقة التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق الثنائي المشترك على كافة المستويات".

 

وتابعت: "كما تم تبادل وجهات النظر إزاء مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والصراعات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي".

 

وبحث الجانبان "الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض حدة التوتر والتصعيد، وإحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب الوكالة.

 

ويرتبط التوتر والتصعيد في المنطقة بجرائم ترتكبها إسرائيل، المدعومة من الولايات المتحدة، بحق شعوب وسيادة دول عربية.

 

فبدعم أمريكي تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

 

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

 

وفي لبنان، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، عدوانا تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

 

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل استهدافها لجنوب لبنان بادعاء مهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، إذ ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.

 

ومنذ 15 مارس/ آذار الماضي وحتى الأربعاء، شنت الولايات المتحدة مئات الغارات على اليمن، فقتلت 66 مدنيا وأصابت 141 آخرين على الأقل، بينهم أطفال نساء، حسب بيانات حوثية لا تشمل الضحايا من قوات الجماعة، وفق رصد الأناضول.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف مارس الماضي، أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".

 

وتجاهلت الجماعة اليمنية حديث ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنا في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة على غزة.

 

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

 


مقالات مشابهة

  • بشأن لبنان.. هذا ما بحثته فرنسا مع إسرائيل
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • ميقاتي: نتمنى أنّ تجري الانتخابات البلدية في أجواء هادئة وألا تحصل تطورات أمنية تُعرقل حصولها
  • فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران
  • مباحثات بحرينية أمريكية بشأن مستجدات غزة ولبنان وسوريا واليمن
  • مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا
  • واشنطن ترفع وتيرة الضغط بشأن سلاح حزب الله وموقف موحّد يستبق زيارة أورتاغوس
  • رئيس بلدية رامية الحدودية تسلم خمسين منزلا جاهزا للسكن
  • متحدث باسم الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم رد إسرائيل على إطلاق صواريخ من لبنان
  • المرأة اللبنانية في سوق العمل.. تحديات وفرص في ظل الضغوط الأسرية