عقد حزب الريادة اجتماعا مساء اليوم بحضور نائب رئيس الحزب الدكتور طارق حلوة والدكتور سراج عليوة أمين التنظيم، وعدد من قيادات الحزب لمناقشة محاور الحوار الوطني المتبقية والتي تستأنف خلال الفترة المقبلة بعد تعليق جلسات الحوار خلال الفترة الماضية  للانتخابات الرئاسية المصرية.

وقال الدكتور طارق حلوة، نائب رئيس حزب الريادة، في بيان، إن الحزب منذ اليوم الأول للحوار الوطني، يعقد ورش عمل مكثفة يومين من كل أسبوع الاثنين والخميس استعدادا للملفات المطروحة على مائدة الحوار، مشيراً إلى أن المشاركة فيه مهمة وطنية يشارك فيها كافة أطياف الشعب المصري للخروج بمقترحات وحلول واضحة تخدم المجتمع المصري.

فرصة تاريخية  

من جانبه أشار الدكتور سراج عليوة أمين التنظيم أن الحزب يهدف إلى التعاطي بجدية مع مجريات الحوار الوطني منذ اليوم الأول باعتباره فرصة تاريخية أمام الجميع لمناقشة تحديات التي تواجه الدولة المصرية والإسهام في وضع حلول جذرية أمام كافة هذه المحاور وأن حزب الريادة رافعاً شعار الوطن أولا داعماً للجمهورية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

الإصلاح الاقتصادي

شهد الاجتماع عددا من الأطروحات بالمحاور المختلفة، وعلى رأسها الإصلاح الاقتصادي كما يعقد الحزب سلسلة من الاجتماعات تتناول جميع الأطراف من المحاور المختلفة التي سيتم طرحها في الحوار الوطني، والذي سيجمع كافة أطياف الشعب للارتقاء بالدولة المصرية وصولًا إلى الجمهورية الجديدة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الريادة حزب الريادة الحوار الوطني الحوار الوطنی حزب الریادة

إقرأ أيضاً:

برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021

يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.

نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.

لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.

في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.

كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.

في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.

ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.

 

كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي

مقالات مشابهة

  • برلماني: الحوار الوطني ضرورة وطنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية
  • بتوجيهات عليا .. مستقبل المنطقة والإعلام والدراما على طاولة الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها بالحوار الوطني
  • توجيه حكومي عاجل لإدارة للحوار الوطني بمناقشة هذه الملفات.. اعرف التفاصيل
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية "الحوار الوطني"
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟