نجوم بريدرز كب وبريكنس ستيكس ضمن أبرز المسجلين للمشاركة في كأس السعودية الرياض – محمد الجليحي
يترقب العالم أجمع كأس السعودية في نسخته الخامسة 2024 هذه البطولة التي بدأت كبيرة واتسمت بانفرادها بالتميز والنجاح المتواصل على عدة أصعدة وبهذه المناسبة صرح صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس هيئة الفروسية رئيس نادي سباقات الخيل بالتالي: أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على دعمهما الكبير والمتواصل لهذا الحدث العالمي المتمثل في كأس السعودية، الذي يحظى بمتابعة شاملة من قبل سمو ولي العهد، الذي سخر لنا جميع الإمكانات في سبيل استمرارية نجاحه الباهر، وتصدره الساحة السباقية العالمية، حتى بات كأس السعودية محطة هامة في روزنامة السباقات العالمية، ومحط أنظار كبار الملاك والمدربين والخيالة الدوليين في روزنامة إعداد الخيل الأبطال طمعًا في المشاركة في كأس السعودية بجميع محطاته المؤهلة للمشاركة في الأمسية الكبرى والأغلى عالميا.

لقد اصبح كأس السعودية عنصرًا مساهمًا وأيقونة في نجاح المملكة العربية السعودية على عدة أصعدة؛ حيث إن الكأس لا يقتصر على الجانب السباقي بل يشاركه عدة عناصر منها الثقافية والتجارية والأزياء والموضة والفنية، وأداة تعريف وجذب لتاريخ وثقافة المملكة من عدة جوانب لمختلف مناطق المملكة العربية السعودية التي تنفرد بتاريخ وحياة ثقافية متنوعة وشاملة. كما أتوجه بالشكر لجميع الملاك والمدربين الذين سعوا للتواجد معنا بتسجيل خيولهم للمشاركة في نسخة هذا العام من مهرجان كأس السعودية، ونتطلع إلى استضافة جميع الخيل المشاركة والمتعهدين لها في فبراير المقبل، ونيل شرف مشاهدة هذه الخيل المتميزة تقدم أفضل عروضها في ميدان الملك عبد العزيز والتشارك في تلك التجربة مع العالم. “إنه لأمر رائع أن نرى عدداً من أفضل الخيل في العالم قد تم تسجيلها للمشاركة في مهرجاننا البارز، الذي يحظى الآن بترقيات في التصنيف وزيادات في الجوائز المالية. “يُعدّ كأس السعودية أحد أهم المناسبات الرياضية والاجتماعية في المملكة، حيث يوفر مكانًا لنا للالتقاء مرة واحدة سنوياً كمجتمع عالمي للاحتفال بهذه الجياد الرائعة في حدث سعودي فريد من نوعه، ويحظى برنامج سباقات المهرجان بقدر رفيع من الاهتمام والحماس على مدار يومين في برنامج يتضمن تحدي الخيالة العالمي الذي يضم 14 من أفضل الخيالة الذكور والإناث قادمين من جميع أرجاء العالم، بالإضافة إلى سباق لدول المجموعة الثانية والثالثة، وكل هذه الأشواط عنوانها الأبرز بالطبع كأس السعودية – السباق الأعلى قيمة في العالم ودرة سباقاتنا طوال العام. “يسعدنا في نادي سباقات الخيل أن يكون كأس السعودية أداة تعريفية لكافة أوساط المجتمع السعودي، وإثرائهم من خلال الارتباط بهذه الرياضة سواء من حيث المشاركة أو الجوانب الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتشرف النادي بكونه جزءاً من أسرة السباقات الدولية، وتمتد المكاسب الإيجابية لهذا المهرجان المقام خلال نهاية الأسبوع لتشمل الجمهور المحلي والدولي. “إنه لمن دواعي سروري دائماً أن ألتقي بالكثير من الأشخاص من جميع مناحي الحياة ومن جميع شتى بقاع العالم والذين يجمعهم شغف واحد مشترك وهو سباقات الخيل. وختاماً نتطلع إلى الترحيب بجميع الجياد المشاركة وأصحابها ونتمنى للجميع التوفيق في التحضير لهذا الاستحقاق الكبير.

لقد استقطب مهرجان كأس السعودية 1162 مشاركة من خيل قادمة من 15 دولة في رحلة للبحث عن المجد في مهرجان السباقات الأغنى على مستوى العالم والذي تستضيفه الرياض في يومي 23 و24 فبراير 2024. فمن بين الخيل المتوقع مشاركتها في سباقات المهرجان الذي ينظمه نادي سباقات الخيل 41 فائزاً بسباقات الفئة الأولى، ومشاركات من العيار الثقيل لـ 123 جواداً من الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تم تسجيل 110 مشاركة من اليابان التي أتى منها الفائز في نسخة العام 2023 لكأس السعودية “بانثلاسا” (اليابان). نسخة هذا العام من المهرجان الذي يستضيفه ميدان الملك عبد العزيز ستشهد زيادة قدرها 2.25 مليون دولار في قيمة الجوائز المالية بالمقارنة مع معدلات العام الماضي، وتُعزى الزيادة إلى ترقية سباقي كأس نيوم (2100 متر)، وكأس الـ 1351 سبرنت إلى الفئة الثانية عالمياً، فيما ارتقى تصنيف كأس المنيفة للخيل العربية (2100 متر) على الأرضية العشبية أيضاً إلى مستوى الفئة الأولى لأول مرة. يتصدر القوائم بطل سباق ويتنس ستيكس وبريدرز كب كلاسيك “وايت اباريو” (أمريكا)، والجواد الذي أظهر صلابة فوق العادة وصيف بريدرز كب كلاسيك “ديرما سوتاجاكي” (اليابان)، فضلاً عن بطل بريكنس ستيكس “ناشونال تريجر” (أمريكا)، والفائز في ماليبو ستيكس “سبيد بوت بيتش” (أمريكا). إن قوائم الخيل المسجلة حافلة بمجموعة من النجوم الأوروبية الفائزة في سباقات الفئة الأولى حول العالم من أمثال “لوكسمبيرق” (ايرلندا)، “وورم هارت” (ايرلندا)، “موج” (ايرلندا)، “سيمكا ميل” (ايرلندا)، و”دبل ميجور” (ايرلندا). هذا وتم تسجيل بطلي نسخة العام الماضي من سباقي كأس البحر الأحمر – تكافؤ، وكأس الـ 1351 سبرنت وهما على التوالي “سيلفر سونك” (اليابان)، و”بذرة ليون” (اليابان) للدفاع عن لقبيهما، فيما تم تسجيل معشوق الجماهير “كاسا كريد” (أمريكا) لخوض مشاركة هي الثالثة على التوالي على الأرضية العشبية لميدان الملك عبد العزيز بعد أن حل ثانياً في كأس الـ 1351 سبرنت على مدار عامي 2022 و2023. ومن اليابان تم تسجل مشاركة بطل كأس دبي العالمي “اوشبا تيسورو” (اليابان) علاوة على الفائز في دبي قولدن شاهين “سيبلياس” (أمريكا). كما تم تسجيل مشاركة الجواد الأول في السباقات اليابانية على الأرضية الرملية والفائز في شامبيون كب “ليمون بوب” (أمريكا) في كأس السعودية عقب فوزه في السباق التأهيلي شامبيون ستيكس في شكيو الشهر الماضي. كما تضم قائمة المسجلين الفائز في كأس البحرين الدولي “سبريت دانسر” (بريطانيا) والذي حصل أيضاً على مشاركة تلقائية في كأس نيوم. ومن الميدان السعودي، يتصدر قوائم المسجلين “ديفنديد” (أمريكا) الذي كان يتدرب في الولايات المتحدة ويمثل الآن المملكة العربية السعودية، علاوة على الفائز بكأس خادم الحرمين الشريفين 2023 “سكوتلاند يارد” (أمريكا) والذي تم تسجيله لكأس السعودية، إضافة إلى فرس الثلاث سنوات الرائعة لإسطبلات أبناء الملك عبد الله “طيبه فال” (السعودية) الذي ربما تكون من بين المشاركين في الديربي السعودي. الشوطان المخصصان للخيل العربية الأصيلة في مهرجان كأس السعودية وهما كأس العبية يوم السبت وكأس المنيفة يوم الجمعة، أصبح كلاهما الآن من السباقات المصنفة ضمن الفئة الأولى عالميا ، وتناغماً مع ترقية تصنيفهما وارتفاع جوائزهما المالية إلى 2 مليون دولار، و1.5 مليون دولار على التوالي، تم تسجيل نخبة من أفضل الجياد العربية حول العالم للمشاركة بهما. وتضم القائمة “تلال الخالديه” (السعودية) المتجه إلى كأس العبية، و”عسفان الخالديه” (السعودية) المسجل في كأس المنيفة، علاوة على جياد حلت بالميزان سابقاً من أمثال “حمداني الخالديه” (السعودية) المسجل في كأس المنيفة، و”سلطانه” (بريطانيا) بكأس المنيفة، و”بنت غالية الخالديه” (السعودية) إلى كأس المنيفة، و”ضرغام عذبه” (الإمارات) إلى المنيفة، و “سوكو” (فرنسا) إلى المنيفة أيضاً. ومن بين المسجلين البارزين الآخرين جياد متطورة المستوى في رصيدها فوز بالسباقات الفئوية من أمثال “ارجد عذبه” (بريطانيا) “غاده” (فرنسا)، “متباهي عذبه” (فرنسا)، “نجيب الزمان” (فرنسا)، علاوة على مجموعة من الخيل المحلية المثيرة في عمر أربع سنوات من أمثال “نديم الملوك الخالديه” (السعودية)، وفيزير” (فرنسا).

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الرياض كأس السعودية للخيل 2024 نادي سباقات الخيل فی کأس السعودیة الفئة الأولى سباقات الخیل للمشارکة فی علاوة على الفائز فی الملک عبد

إقرأ أيضاً:

دون أقنعة .. أمريكا بوجهها الحقيقي

 

 

أمريكا تعتبر نفسها إلهاً يستحق أن يعبد دون غيره، وأن قوانينها التي تشرعها يجب على شعوب العالم أن تنقاد لها وتنفذها؛ لأنها تعتقد أنها تحررهم بها بينما هي في الحقيقة تستعبدهم، ونظام حكمها “الديمقراطية” الذي تتبناه تدعو شعوب العالم للأخذ به والعمل عليه؛ لأنها ترى أنه يجعلهم دولاً مستقلة بينما في الحقيقة يحولهم لدول مُستَبَدة لها تنقاد لإمرتها.
قوانينها الزائفة التي تدّعي بأنها تدافع بها عن المظلومين، وحقوقها الكاذبة التي تزعم بأنها تحمي بها الإنسان، تستخدمها لمحاربة البشر المظلومين المستضعفين المناهضين لها في العالم ولهيمنتها وغطرستها كما تفعل في غزة ولبنان واليمن والعراق وإيران، صدق الله القائل: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ}، أبادت الطفولة في غزة باسم حقوق الطفل، قتلت النساء في غزة باسم حقوق المرأة، سفكت الدماء واستباحت الحُرمات باسم حقوق الإنسان، سُكان غزة مهددون اليوم بالإجلاء والتهجير من بيوتهم وأرضهم باسم الحرية، أمريكا تعمل كل هذا وأكثر ليس في غزة فقط؛ بل وفي بلدان العالم تحت عنوانين خدعت بها شعوب العالم، والمؤسف أن العالم يفعل ما تريد.
من يؤمن بأمريكا، ويُصدّق بقوانينها، ويُخضع نفسه لجبروتها وطغيانها فقد خرج من نور الإيمان الإلهي إلى ظلمات الكفر الأمريكي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}، ليس هذا وحسب سيضل الطريق، وسينحرف عن دينه؛ بل وسيفقد إنسانيته ويتجرد عن آدميته التي فُطر عليها: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ}، لدينا نموذجان غربي وعربي: هناك من الغربيين من اغتر بأمريكا فانسلخ عن آدميته ورضي أن يتحول إلى حيوان”كلاب بشرية” وخدم مشروعها، وهناك من العرب من رضي أن ينحل عن إنسانيته وارتحل إلى عالم السقوط والسفور والعهر باسم الترفيه والانفتاح: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا}، وانحرف عن دينه وقيمه باسم الإعتدال والوسطية التي تُروّج له أمريكا للمسلمين وبقية العالم: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}.

مقالات مشابهة

  • العراق يحرز تقدماً ضمن قائمة الدول الأكثر شفافية في العالم
  • الثامن عربيا بالفساد .. العراق يحرز تقدماً ضمن قائمة الدول الأكثر شفافية في العالم
  • بينها 3 من دولتين عربيتين.. الكشف عن أفضل 10 شركات طيران في العالم لعام 2025
  • ما الذي دعا البرهان إلى بعث أسئلة السياسة والحرب قائمة؟
  • دون أقنعة .. أمريكا بوجهها الحقيقي
  • الكشف عن أبرز البنود التي تحوي المشروع الوطني الذي قدمته القوى السياسية
  • أفضل لاعبي كرة القدم في 2025: من تصدر قائمة الأفضل هذا الموسم؟
  • تركي آل الشيخ يشوق متابعيه بالمزيد من كواليس فيلم Seven Dogs الذي يتم تصويره في السعودية
  • وزارة الثقافة تتوّج الفائز في سباق كأس وزارة الثقافة لموسم 2025
  • تنافس كبير في سباقات الخيل التقليدية ببهلا