اتجهت أنظار العالم اليوم الخميس إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، حيث أقامت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد الاحتلال الإسرائيلي بسبب عدوانه على الوحشي على قطاع غزة.

وشرح رئيس تحرير "عربي21" فراس أبو هلال الذي كان حاضرا في لاهاي لتغطية مجريات المحاكمة،  حيثيات القضية، والوضع القانوني في حال قضت المحكمة لاحقا لصالح جنوب أفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي.



وأشار أبو هلال إلى أن هناك نزاعا قانونيا بين جنوب أفريقيا والاحتلال الإسرائيلي حول توصيف ما يجري من عدوان في غزة، حيث وصفه الفريق القانوني المدّعي بأنه "إبادة جماعية"، فيما يرفض الاحتلال ذلك.

ولفت أبو هلال إلى أن جنوب أفريقيا تطلب تطبيق ما يسمى في التحكيم الدولي بـ"إجراءات التدابير المؤقتة"، وهو يعني في حالة الدعوى هذه، أن يقوم الطرف المدّعى عليه (إسرائيل) بوقف الإجراء المتخذ بحقه الحكم (الحرب على غزة) إلى حين البت في القضية.

وحول ما إن كان هذا القرار ملزما لإسرائيل، قال أبو هلال إنه من المتوقع أن تقوم تل أبيب برفضه، وحينها ستتجه جنوب أفريقيا إلى مجلس الأمن.


وأوضح رئيس تحرير "عربي21" أن توجه جنوب أفريقيا إلى مجلس الأمن يعني إحراجا كبيرا للولايات المتحدة، فالمسألة هنا ليست مشروع قرار ضد الاحتلال لكي تقوم واشنطن باستخدام حق الفيتو ضده.

وأشار إلى أن استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد حكم قضائي صادر عن محكمة العدل الدولية سيعني أنها قوضت العدالة الدولية، والأمم المتحدة.

وقال فراس أبو هلال إن الكثيرين يتوقعون أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى استخدام حق الفيتو في حال أوصلت جنوب أفريقيا القضية إلى مجلس الأمن، أو قد تكون واشنطن مترددة كثيرا قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة.

الدقيقة: 32 

مباشر.. "عربي21" من داخل محكمة العدل الدولية في لاهاي https://t.co/6nijlTrX8T

— عربي21 (@Arabi21News) January 11, 2024

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية لاهاي جنوب أفريقيا الاحتلال غزة فلسطين غزة لاهاي جنوب أفريقيا الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی جنوب أفریقیا ضد الاحتلال فی لاهای أبو هلال

إقرأ أيضاً:

صدمة عالمية بعد فرض ترامب 25% رسومًا جمركية على جميع واردات السيارات لأمريكا

 

واشنطن- الوكالات

صدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطاع السيارات العالمي بإعلانه فرض رسوم جمركية 25% على جميع واردات السيارات وقطع غيار السيارات إلى الولايات المتحدة، بدءا من الثاني من أبريل المقبل على أن تكون دائمة.

ويرجح أن تطبيق الرسوم الجديدة لفترة طويلة قد يرفع تكلفة شراء سيارة أمريكية من الفئة المتوسطة بآلاف الدولارات ويعرقل إنتاج المركبات في أمريكا الشمالية بالكامل.

ويعود ذلك إلى تضافر عمليات الإنتاج بين شركات صناعة السيارات في كندا والمكسيك والولايات المتحدة على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وتشير بيانات من شركة الأبحاث "غلوبال داتا" إلى أن ما يقرب من نصف السيارات التي بيعت في الولايات المتحدة العام الماضي كانت مستوردة.

وإثر قرار ترامب، انخفضت أسهم شركة جنرال موتورز (عملاق منتج السيارات الأمريكية) 8% في التعاملات بعد إغلاق السوق، وتراجعت أسهم فورد وستلانتس المدرجة في السوق الأمريكية بنحو 4.5% لكل منهما، وفي اليابان، انخفضت أسهم شركات تويوتا موتور وهوندا موتور وهيونداي موتور بما يتراوح من 3 إلى 4%.

وانخفض سهم شركة تسلا (مصنعة السيارات الكهربائية) التي تصنع جميع سياراتها التي تباع في الولايات المتحدة محليا، لكنها تستورد بعض المكونات بما يعادل 1.3%.

وقال ترامب إن الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها قد تؤثر سلبا على تسلا أو ربما تفيدها، وأضاف أن الرئيس التنفيذي للشركة وحليفه المقرب إيلون ماسك لم يقدم له أي نصيحة بشأن الرسوم الجمركية على السيارات.

وفي منشور على موقع التواصل إكس عقب إعلان القرار، قال ماسك إن الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على تسلا.

وذكر في منشور منفصل على إكس "سيؤثر ذلك على أسعار قطع غيار سيارات تسلا المستوردة من دول أخرى.. التأثير على التكلفة ليس بسيطا".

وتسببت رسوم ترامب الجمركية وتهديداته المرتبطة بفرضها منذ بدء ولايته الثانية في حالة من الضبابية لدى الشركات، وأثارت اضطرابا في الأسواق العالمية، ويوم الأربعاء، أكد مجددا أنه يتوقع أن تدفع هذه الرسوم الجمركية شركات صناعة السيارات إلى زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة بدلا من كندا أو المكسيك.

وقالت مجموعة "أوتو درايف أمريكا"، التي تمثل كبرى شركات صناعة السيارات الأجنبية مثل هوندا وهيونداي وتويوتا وفولكس فاغن، إن "الرسوم الجمركية المفروضة اليوم ستزيد من تكلفة إنتاج وبيع السيارات في الولايات المتحدة، مما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار، وتقليص الخيارات المتاحة للمستهلكين، وتراجع وظائف قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة".

وتتمتع شركات صناعة السيارات في أمريكا الشمالية بوضع التجارة الحرة إلى حد كبير منذ 1994، ووضعت اتفاقية 2020 بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا التي قادها ترامب قواعد جديدة تهدف إلى زيادة إنتاج المكونات بالمنطقة.

وبعد فرض رسوم جمركية 25% على المكسيك وكندا في أوائل مارس الجاري، منح ترامب مهلة شهرا للسيارات المنتجة وفقا لشروط الاتفاقية، مما كان له أثر إيجابي على الشركات الأمريكية.

بيد أن القواعد الجديدة لا تنطوي على تمديد هذه المهلة.

وأضاف البيت الأبيض أن مستوردي السيارات بموجب الاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سيحظون بفرصة التصديق على مكوناتهم المصنوعة محليا، كي لا تطبق الرسوم إلا على المكونات غير الأمريكية.

وقبل إعلان الرسوم الجمركية الجديدة توقعت شركة "كوكس أوتوموتيف"، وهي شركة متخصصة في خدمات السيارات، أن يضيف القرار 3 آلاف دولار إلى تكلفة السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة، و6 آلاف دولار إلى تكلفة السيارات المنتجة في كندا أو المكسيك.

وإذا تم تطبيق الرسوم الجمركية، تتوقع كوكس حدوث خلل في إنتاج السيارات في أمريكا الشمالية "بالكامل تقريبا" بحلول منتصف أبريل/نيسان، مما سيؤدي إلى انخفاض الإنتاج 20 ألف سيارة يوميا، أو بما يعادل نحو 30%.

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف عنصرين من حزب الله في جنوب لبنان
  • تعيين سفير أميركي مؤيد لإسرائيل في جنوب أفريقيا
  • صدمة عالمية بعد فرض ترامب 25% رسومًا جمركية على جميع واردات السيارات لأمريكا
  • 3 شهداء عقب استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة في جنوب لبنان
  • انعكاسات ورفض سياسي.. ماذا لو تسلمت شخصية عسكرية الحكم في العراق؟
  • انعكاسات ورفض سياسي.. ماذا لو تسلمت شخصية عسكرية الحكم في العراق؟ - عاجل
  • تحليل استخباراتي: الصين أكبر تهديد عسكري وإلكتروني لأمريكا
  • معايير مزدوجة.. هل تستهدف الجنائية الدولية أفريقيا والدول الضعيفة فقط؟
  • تقرير استخباراتي: الصين تتصدّر قائمة التهديدات العسكرية والسيبرانية لأمريكا
  • رئيس وزراء فلسطين يؤكد استمرار الاتصالات الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي