بوابة الوفد:
2025-04-05@21:22:58 GMT

اغتيال الدحدوح

تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT

ما يقرب من ١٠٠ يوم منذ بداية الإبادة الجماعية فى فلسطين، لم يترك جيش الاحتلال الصهيوني، جريمة لم يرتكبها ضارباً بكل القوانين الدولية عرض الحائط، جرائم قوات الاحتلال خلال المائة يوم أسفرت عن إحصائيات مرعبة من بينها:

- 23 ألفا و 357 شهيدا.. و59 ألفا و410 مصابين.

- الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين 115 صحفياً.

جميع المشاهد فى غزة مرعبة وموجعة، ولكن مشهد المأساة التى يعيشها الزميل وائل الدحدوح مدير مكتب الجزيرة فى غزة، الأكثر بشاعة، بعد أن فقد زوجته وثلاثة من أبنائه فى قصف غاشم من المحتل الصهيوني، أى رجل يحتمل ما يتلقاه الدحدوح من طعنات متتالية فى أعز من يملك؟!، وأى أب يقدر على أن يحمل جثث أبنائه شهداء إلى مثواهم الأخير فداء للقضية؟!.

أتذكر فى ليلة شتوية إصابة ابنى الأكبر (إياد)، بكسر مضاعف فى يده، وفور مشاهدتى له كاد أن ينخلع قلبى من صدرى حزناً، وهذه مجرد إصابة، فكيف تحمل هذا الرجل مشهد أبنائه وهم جثث هامدة لا روح فيها؟!.

السوشيال ميديا أطلق عليه العديد من الألقاب، منها : أيوب العصر، ورجل كالجبال، لكنى أعلم أن لقبه ومكانته كبيرة عند الله، وكل ما قيل عنه من ألقاب لا توفيه حقه.

رسالتى للزميل وائل الدحدوح: أضفت لمهنة الصحافة شرفًا كبيرًا، بنضالك واستكمالك لمسيرتك خاصة بعد أن خرجت فى أول بث مباشر بعد استشهاد نجلك حمزة وقلت: (الوجع لن يثنينا عن مواصلة الطريق)، زميلى المحتسب وائل الدحدوح تشرفت بانتمائى لمهنة الصحافة لإصرارك على نقل رسالتك الإنسانية وعدم التخلى عنها رغم خسائرك الفادحة.

ورسالتى للمحتل الصهيوني: غزة بها ملايين من وائل الدحدوح، الذين تحركهم عقيدة الأرض والشهادة فداء للوطن، فاعلموا أنهم لن يتركوا شبرًا واحدًا من تراب وطنهم لكم واجلسوا على طاولة التفاوض حتى لا تزيد خسائركم.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رسالة اغتيال الدحدوح الإبادة الجماعية فلسطين جريمة ا ضاربا وائل الدحدوح

إقرأ أيضاً:

مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي

لا تزال المفاجآت تتوالى، بعد كشف السرية عن الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، حيث ظهرت معلومات خطيرة تتعلق بعميل الاستخبارات المركزية الأمريكية غاري أندر هيل.

وتشير الوثائق، التي كشف عنها غطاء السرية، كل ما تردد عام 1963 أن عملية اغتيال جون كينيدي لم يقم بها المتهم الوحيد لي هارفي أوزوالد، جندي المارينز السابق، الذي قتل بعد الحادثة بيومين في مقر قيادة شرطة دالاس، ولكن الشعب الأمريكي ظل يعتقد أن شخصاً آخر أصاب الرئيس، وأن ثمة مؤامرة حدثت أدت إلى اغتياله.

من هو غاري أندر هيل ؟

كان جون غاريت أندر هيل يعمل ضمن الاستخبارات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يصبح "عميلاً خاصاً" في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، ولم يكن "موظفاً" في "سي آي إيه"، لكنه يقوم بما تسميه المذكرة "مهمات خاصة" للوكالة.

وعمل أندر هيل لفترة كصحافي ومصور لمجلة "لايف" في الفترة ما بين 1938 و1942، وكان "على علاقة وثيقة مع عدد من كبار مسؤولي "سي آي إيه"، إضافة إلى علاقات مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع "البنتاغون"

وتشير المذكرة إلى أن أندر هيل قال إن الرئيس كينيدي وصلته معلومات عن مجموعة قيادات في الوكالة الأمريكية، ويقومون بعمليات غير قانونية من تجارة السلاح والمخدرات إلى التهريب، وأعمال تأثير سياسي لخدمة مصالحهم الخاصة، وقتلوا كينيدي قبل أن يتمكن من "كشف الأمر"، والتصرف حياله.

وغادر غاري أندر هيل واشنطن بعد ساعات من حادثة الاغتيال، ولجأ إلى صديقته شارلين فيتسيمونز في نيو جيرسي، وعبر لصديقته عن خوفه على سلامته وأمنه، وقال "إنني أعرف من هم، وهذه مشكلة كبيرة، وهم يعرفون أنني أعرفهم"، وكان على ما يبدو يستعد لمغادرة البلاد كلها.

 وبحسب الوثيقة فإن أصدقاءه الذين التقوه بعد حادثة اغتيال كينيدي أوضحوا أنه كان في "كامل قواه العقلية، لكنه كان مرعوباً".

في غضون أقل من 6 أشهر وُجد غاري أندرهيل مقتولاً في شقته في واشنطن في الثامن من مايو (أيار) 1964، وسجل الطبيب الشرعي وفاته على أنها انتحار، لكن كثراً لم يصدقوا ذلك، واعتبروا أن الاستخبارات صفَّته، وما زاد الشكوك حول مقتله أن من اكتشف جثته هو الصحافي في "نيو ريبابليك" آشر براينز، الذي أكد أن أندرهيل لم يكن أعسر، بينما وجد مصاباً بطلقة خلف أذنه اليسرى وبجانبه مسدس، ولم يذكر أي من سكان المبنى سماع طلق ناري، مما يعني أن المسدس ربما كان مزوداً بكاتم للصوت.

بعد نشر وثائق جديدة.. ترامب: هارفي أوزوالد هو القاتل الوحيد لكنيدي - موقع 24أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه يعتقد أن لي هارفي أوزوالد هو الذي اغتال الرئيس الأسبق جون كنيدي في 1963، لكنه تساءل إذا حصل على مساعدة.

ماذا تحمل الوثيقة السرية الجديدة؟

كما كشفت الوثيقة السرية الجديدة عن دور صامويل جورج كمينغز، الذي كان صديقاً لغاري أندرهيل، ويدير شركة الأسلحة "إنتر آرمز" منذ عام 1958، وكان قبلها يعمل في "سي آي أي" بمجال شراء وتوريد الأسلحة، مما يشير إلى أن الاستخبارات المركزية كانت تملك شركة السلاح سراً، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى كمينغز علناً.

وتؤكد المعلومات أن هذه الشركة هي مورد الأسلحة إلى "كلاين سبورتنغ جودز أوف شيكاغو"، حيث اشترى أوزوالد سلاح "كاركانو" الذي يفترض أنه أطلق منه الرصاص على كينيدي.

واشنطن تفرج عن 80 ألف صفحة من ملفات اغتيال كينيدي - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إدارته ستنشر نحو 80 ألف صفحة من الملفات المتعلقة بالرئيس السابق جون كينيدي في عام 1963.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق كينيدي متردداً في دعم كل تلك العمليات، مما أثار خلافات متصاعدة بينه وبين الوكالة، إضافة أيضاً إلى طريقة تعامله مع أزمة الصواريخ الكوبية.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • وديًا.. غزل المحلة يفوز على طنطا بثلاثية نظيفة
  • شاهد.. الفنانة ندى القلعة تخطف الأضواء على السوشيال ميديا بلقطة مع إبنها “وائل”
  • جيش الاحتلال والشاباك يعلنان اغتيال محمد صلاح البردويل القيادي بـ حماس
  • مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي
  • بيان عاجل من كتائب القسام بشأن اغتيال حسن فرحات
  • تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
  • اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان
  • ياسمين عبد العزيز تستأنف تصوير فيلمها الجديد زوجة رجل مش مهم
  • 100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني