#سواليف
وقّع وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة و وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن سلمان، اليوم الخميس، اتفاقية تعاون في مجال الطاقة والتحول الرقمي.
وجاء توقيع الاتفاقية بعد اجتماع عُقد اليوم بين الوزير الدكتور صالح الخرابشة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز في الرياض ، وناقشا خلاله آفاق التعاون في مختلف مجالات الطاقة، وذلك على هامش المؤتمر الدولي الثالث للتعدين المنعقد خلال الفترة من 9-11 كانون الثاني.
وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون بين الطرفين يحقق أهدافهما ويخدم مصالحهما المشتركة، وتسعى إلى تشجيع التعاون في قطاعات الطاقة مثل البترول، والغاز، والكهرباء، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والبتروكيماويات.
مقالات ذات صلة عبد الملك الحوثي: من يعتدي على شعبنا يخاطر في مواجهة يدفع ثمنها (فيديو) 2024/01/11كما تسعى الاتفاقية لتعزيز التعاون في مجال الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته، مع التركيز على تحقيق الاستدامة والحد من آثار التغير المناخي، من خلال تقنيات مثل التقاط الكربون وإعادة استخدامه ونقله وتخزينه، إضافة إلى قطاع الهيدروجين.
وتتضمن الاتفاقية تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي والابتكار في قطاع الطاقة، بالإضافة إلى دعم الشراكات النوعية بين البلدين لتوطين المواد والمنتجات والخدمات المتعلقة بجميع قطاعات الطاقة وسلاسل الإمداد وتقنياتها.
و تسعى الاتفاقية لتعزيز التعاون في تطوير المعايير واللوائح ذات الصلة بالمواد المستدامة، بهدف تعزيز الاستدامة وتحقيق التقدم في مجال الطاقة.
يأتي توقيع الاتفاقية في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكتين وتعزيز التعاون في مجالات حيوية من شأنها دعم التنمية المستدامة وتحقيق التقدم في مجال الطاقة.
حضر توقيع الاتفاقية القنصل الأردني في السعودية الدكتور هيثم ابو الفول و ممثل الأردن في المنظمة العربية للتنمية الصناعية للتقييس والتعدين المهندس عبد الله المومني رئيس قسم تخطيط الثروات المعدنية في وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف التعاون فی فی مجال
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.