لبنان ٢٤:
2025-04-06@01:36:03 GMT

رسالة من وزير التعليم العراقي للحلبي.. هذا فحواها

تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT

رسالة من وزير التعليم العراقي للحلبي.. هذا فحواها

إلتقى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الدكتور عباس الحلبي وفداً رسمياً عراقياً ضم مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق الدكتور علاء عبد الحسن مترئسا وفدا من كبار الموظفين في الوزارة، بحضور رئيس البعثة الديبلوماسية العراقية في سفارة العراق في لبنان الوزير المفوض أمين النصراوي والملحقة الثقافية الدكتورة بان حوشي، بالاضافة الى المدير العام للتربية عماد الأشقر والمدير العام للتعليم العالي الدكتور مازن الخطيب والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.



وتسلم الحلبي من رئيس الوفد العراقي رسالة خطية من وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي الدكتور نعيم العبودي، نوه فيها بالعلاقات الثنائية التربوية والجامعية بين البلدين، وتمنى "للبنان كل نجاح واستقرار"، مبدياً رغبة بلاده في "المضي قدما بتطبيق البروتوكول الموقع بين الوزارتين والقاضي بتسهيل وتنظيم إنجاز معادلات الطلاب العراقيين الذين يدرسون في لبنان".


كذلك، أشار رئيس الوفد العراقي إلى ان "ما يزيد عن تسعين في المائة من الجامعات العاملة في لبنان مدرجة على الدليل العراقي والباقي قيد التسجيل"، آملا "القفز فوق الصعوبات الفنية وزيادة عدد العاملين في المعادلات من اجل إنجاز الملفات التي تراكمت بفعل الظروف السائدة راهنا".


بدوره، حيا الحلبي الوزير العراقي الذي "تخرج من إحدى الجامعات في لبنان"، متمنيا لدولة العراق "السلام والاستقرار والنهوض". وأبدى للوفد "الحرص على استقبال الطلاب العراقيين في جامعاتنا وتقديم التعليم الجيد لهم"، مؤكدا على "عمق العلاقات اللبنانية العراقية على المستويات كافة".

وأمل ان "تستمر العلاقات بين الشعبين والدولتين بالتطور وتتعزز بالتواصل"، مشددا على "انفتاح الوزارة على كل الأفكار التي تعزز هذا التعاون، وتساعد في تنفيذ البروتوكول الموقع بين الوزارتين، مما يزيل العراقيل الفنية ويسرع في إنجاز معاملات الطلاب العراقيين في لبنان".

ثمّ عرض الخطيب للوضع الراهن والتوقيفات التي طالت عددا من الموظفين في الوزارة ما انعكس تأخيرا في كل المعادلات وخصوصا لدى الطلاب العراقيين، كاشفا أن "العمل بالبروتوكول انطلق مجددا، وهناك نحو 1700 ملف للعراقيين جاهزة للعرض على لجنة المعادلات، وان التعاون قائم بصورة يومية مع الملحقية الثقافية العراقية في بيروت لتأكيد صحة صدور الشهادات الصادرة وتكوين الملفات".

كذلك، عرض الأشقر موضوع المعادلات ما قبل الجامعية والشهادات التي يحملها عدد من الطلاب العراقيين ومنها شهادات ثانوية عامة لبنانية مزورة على يد مجموعة من خارج الوزارة، مشيرا إلى "التواصل اليومي مع المديرية العامة للتعليم العالي لتتحقق من الشهادات الرسمية الصادرة في لبنان او الآتية من العراق ومعادلتها"، وتم لإتفاق على إبلاغ الجانب العراقي رسميا بأسماء الطلاب الذين تعاونوا مع شبكات التزوير ليبنى على الشيء مقتضاه.

وتم التوافق بين الجانبين على العمل بصورة مكثفة ابتداء بالملفات الأقدم وصولا إلى الملفات الجديدة، كما كان اقتراح بتكليف أعضاء من اللجنة لمساعدة المقرر لتسريع إنجاز المعادلات والبت بالملفات عبر زيادة عدد الجلسات الأسبوعية للجنة المعادلات.


بعد ذلك، اجتمع وزير التربية مع نقيبة الممرضين والممرضات الدكتورة ريما ساسين، في حضور المديرين العامين للتربية والتعليم العالي ومديرة الإرشاد والتوجيه الدكتورة هيلدا الخوري، وتسلم من النقيبة اقتراحا لتكليف ممرضة مجازة في كل مدرسة لمتابعة ومواكبة التلاميذ في المدرسة وإسعافهم وإعطاء التوجيهات الصحية والإحالة على الطبيب عند اللزوم.

كما كان بحث في التحضيرات لوضع دليل مرجعي وبروتوكول لعمل الممرضة في المدرسة وإعدادها بصورة متخصصة للعمل في المدرسة ومواجهة الحالات الطارئة، وذلك في سياق التوصيات التي نص عليها مشروع تطوير المناهج التربوية والوظائف الجديدة التي يتوجب توافرها في المدرسة.


وكان الحلبي زار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط، بحضور النواب: أكرم شهيب ووائل ابو فاعور وفيصل الصايغ، وحسام حرب وأنور ضو وظافر ناصر، وكان بحث في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء غدا، وكذلك في قضايا تربوية وأمور مختلفة.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الطلاب العراقیین التعلیم العالی فی المدرسة فی لبنان

إقرأ أيضاً:

عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.

وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.

وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.

كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.

وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.

من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.

كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.

وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.

مقالات مشابهة

  • تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في قطاع التعليم العالي في أول أيام الدوام
  • التعليم العالي: تعزيز التعاون البحثي بين المركز القومي للبحوث وجامعة ماليزيا التكنولوجية
  • عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
  • التعليم العالي: ورشة عمل لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس
  • برعاية وزير التعليم العالي.. ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث
  • وزير التعليم العالي يصدر قرارين بغلق سنتري العهد وابنِ حلمك لمخالفتهما القانون
  • آليات جديدة لترخيص مؤسسات التعليم العالي في الإمارات.. تعرف إليها
  • وزير التعليم يقرر استمرار متابعة نسب حضور الطلاب بالمدارس وانضباط الدراسة
  • وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
  • وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم