أخلاقيات البحث العلمي الطبي: مبادئ النزاهة والاحترافية، تعتبر أخلاقيات البحث العلمي في المجال الطبي من الأمور الحيوية التي يجب على الباحثين والعلماء الالتزام بها إن اتباع مبادئ النزاهة والاحترافية يسهم في بناء قاعدة علمية قوية وضمان تقديم البحوث ذات الجودة.

تلقي بوابة الفجر الإلكترونية  فيما يلي نظرة شاملة على أخلاقيات البحث العلمي الطبي:

أخلاقيات البحث العلمي الطبي: 

1.

الاحترام لحقوق المشاركين:
  - ضمان موافقة الأفراد المشاركين في البحث بناءً على معلومات وافية.
  - حفظ خصوصية المشاركين وحقوقهم في انتفاع النتائج.

2.النزاهة العلمية:
  - تقديم المعلومات بصدق وبدقة، حتى يمكن للآخرين تكرار الدراسة والتحقق من النتائج.
  - تجنب التلاعب بالبيانات أو تحريف النتائج.

3.التصديق الأخلاقي:
  - الحصول على موافقة من لجان الأخلاقيات البحثية قبل بدء الدراسة.
  - ضمان التزام جميع الباحثين بالمعايير الأخلاقية المعتمدة.

4.الاستخدام الآمن للبيانات:
  - حفظ البيانات بشكل آمن ومؤمن لمنع فقدانها أو الوصول غير المصرح به.
  - ضمان توفر نسخ احتياطية للبيانات لتجنب فقدان المعلومات.

5.الشفافية في الإعلان:
  - نشر نتائج البحث بشكل شفاف وكامل، بما في ذلك النتائج السلبية أو التي قد لا تتناسب مع التوقعات.
  - ذكر مصادر التمويل والتأكيد على استقلالية البحث.

6.تجنب التمييز والتحيز:
  - التأكد من تجنب أي تمييز أو تحيز في جميع جوانب البحث، بدءًا من اختيار المشاركين حتى تحليل البيانات.

7.التعاون والنشر العلمي:
  - تشجيع على التعاون بين الباحثين وتبادل المعرفة بشكل إيجابي.
  - الالتزام بقواعد النشر العلمي ومشاركة النتائج مع المجتمع العلمي.

8.الاعتراف بالمساهمات:
  - الاعتراف بجميع المساهمين بشكل مناسب، بما في ذلك تحديد الأدوار والمسؤوليات بوضوح.

9.الاستماع للمرفقين:
  - الاستماع إلى أفكار وملاحظات المرفقين والرد بحرفية واحترافية.

10.التكنولوجيا والأمان:
  - استخدام التكنولوجيا بطرق تضمن سلامة البيانات والأمان الرقمي.

أخلاقيات البحث العلمي الطبي: مبادئ النزاهة والاحترافية 

يتطلب الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي الطبي توازنًا دقيقًا بين تحقيق الأهداف العلمية وضمان حقوق وسلامة المشاركين. يشكل الالتزام بهذه المبادئ أساسًا للبحوث ذات الجودة والتي تسهم في تقدم المجال الطبي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المجال الطبي الباحثين والعلماء الطب

إقرأ أيضاً:

مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات النشر العلمي

حظيت دراسة أنجزها بالكامل برنامج الذكاء الاصطناعي "غروك 3″، الذي ابتكرته شركة مملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، بإشادة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل المتشككين في قضايا التغير المناخي، بينما أبدى باحثون مستقلون مخاوف بشأن مصداقية تلك الأساليب وجدواها العلمية.

الدراسة، التي تحمل عنوان "إعادة تقييم نقدي لفرضية الاحترار المناخي المرتبط بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون"، شككت في استنتاجات وتوقعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، واستندت إلى دراسات لطالما أثارت الجدل بين المتخصصين في الأوساط العلمية. وقد انتشرت الدراسة على نطاق واسع عقب نشرها في نهاية مارس/آذار الماضي، حيث أعاد تداولها العديد من الشخصيات البارزة في أوساط المشككين بالمناخ، من بينهم عالم الكيمياء الحيوية الأميركي روبرت مالون، المعروف بمشاركته لمعلومات مضللة خلال جائحة كوفيد-19.

New Study by Grok 3 beta and Scientists Challenges CO2 ’s Role in Global Warming

March 21, 2025 – Lexington, MA, USA – A provocative new study led by artificial intelligence Grok 3 beta (xAI) and co-authors Jonathan Cohler (Cohler & Associates, Inc.), David R. Legates (Retired,…

— Nancy Pearcey (@NancyRPearcey) March 23, 2025

إعلان

وقال مالون في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن "استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الممولة من القطاع العام سيصبح أمرا شائعا، وستُحدّد معايير لاستخدامه في المجلات العلمية"، مضيفا أن الدراسة تمثل -على حد وصفه- "نهاية الخدعة المناخية"، وهو منشور تجاوز عدد مشاهداته المليون.

لكن في المقابل، يجمع المجتمع العلمي على وجود رابط واضح بين استهلاك الوقود الأحفوري وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب ما يصاحب ذلك من تفاقم للظواهر المناخية المتطرفة، مثل موجات الحر والفيضانات. ويثير هذا السياق تساؤلات عن مدى حيادية المحتوى الذي يُنتج عبر برامج الذكاء الاصطناعي، ومدى إمكانية توظيفه كأداة بحث علمي موثوقة.

وفي هذا السياق، يقول أستاذ العلوم البيئية مارك نيف:

"هذه البرامج اللغوية الكبيرة لا تمتلك القدرة على التفكير، بل هي نماذج إحصائية تتنبأ بالكلمات أو الجمل استنادا إلى ما تدربت عليه، وهذا ليس بحثا علميا".

وقد أوضح المقال ذاته أن برنامج "غروك 3" كتب المسودة كاملة، لكنه تلقى توجيهات من مساهمين بشريين وصفوا بأنهم أدوا "دورا حاسما" في تطويرها. ومن بين هؤلاء، عالم الفيزياء الفلكية ويلي سون، المعروف بتشكيكه في قضايا المناخ، والذي سبق أن تلقى أكثر من مليون دولار من قطاع الوقود الأحفوري لتمويل أبحاثه.

كما ذكر المقال أن بعض الدراسات التي استشهد بها الذكاء الاصطناعي قد أُضيفت إلى التحليل بناء على طلب من الفريق المشارك في إعداد الدراسة، على الرغم من أن عددا من تلك الدراسات سبق أن خضعت للمراجعة النقدية أو الطعن من قبل علماء آخرين.

وتقول عالمة الأحياء الدقيقة الهولندية المقيمة في كاليفورنيا والمتخصصة في النزاهة العلمية، إليزابيت بيك، "لا نعرف شيئا عن الطريقة التي طلب بها المشاركون من الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات والمصادر المذكورة".

إعلان "نزاهة الذكاء الصناعي"

من جهته، يؤكد خبير الذكاء الاصطناعي أشويني باندا أن التحقق من نزاهة مساهمة الذكاء الاصطناعي دون تدخل بشري يبقى أمرا مستحيلا، قائلا: "بإمكان أي شخص الادعاء بأن برنامجا ذكيا كتب دراسة ما بمفرده، وبالتالي اعتبارها غير متحيزة، بينما الحقيقة قد تكون غير ذلك تماما".

 كذلك، يُثير توقيت نشر الدراسة علامات استفهام، إذ أُنجزت وقُدمت إلى النشر، ثم نُشرت خلال 12 يوما فقط، وهي مدة قصيرة بشكل غير اعتيادي في عالم النشر العلمي، وتطرح شكوكا عن مستوى التدقيق والمراجعة العلمية. ويبدو أن المجلة أو الجهة الناشرة لا تتبع أي لجنة معنية بالأخلاقيات العلمية، بحسب بعض الباحثين.

في هذا الإطار، عبّر غافين شميت، عالم المناخ في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، عن استغرابه مما وصفه بـ"سهولة الذكاء الاصطناعي في تجميع مواد سيئة الجودة"، مؤكدا أن الدراسة التي رُوّج لها لا تحمل مصداقية تُذكر، شأنها شأن المراجع التي اعتمدت عليها.

أما ناومي أوريسكس، مؤرخة العلوم بجامعة هارفارد، فقد رأت أن استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه الحالة ما هو إلا "خدعة جديدة لإضفاء طابع زائف من الحداثة والتجديد على حجج المشككين في أزمة المناخ".

ويحذر خبراء وأكاديميون من الآثار السلبية الناتجة عن الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث العلمية والأكاديمية، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى تقليل كفاءات الباحثين ومهاراتهم في التحليل والتفكير النقدي والإبداعي.

مقالات مشابهة

  • دراسة : الرمان يكافح الالتهابات المصاحبة للتقدم في العمر
  • مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات النشر العلمي
  • الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
  • بتصريح غريب.. مدرب توتنهام يبرر النتائج الكارثية
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • الزيودي: البحث العلمي يشكل صناعات المستقبل
  • "تريندز" يناقش أهمية البحث العلمي في الاقتصاد
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!