رصد – نبض السودان

شارك الأستاذ عبدالهادي المطلق، مدير عام مجموعة الحدث الاعلامية، في زيارة رسمية لأمير منطقة جازان، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، بهدف تعزيز التعاون والتواصل بين الصحافة والسلطات المحلية.

حيث استقبل الأمير المطلق في الديوان الأميري بمنطقة جازان. وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا والمسائل الهامة المتعلقة بتطوير الإعلام وتعزيز دور الصحافة في خدمة المجتمع.

وأعرب الأستاذ عبدالهادي المطلق عن شكره وتقديره لسمو الأمير على حسن الاستقبال والترحيب الذي قدمه له وللوفد المرافق، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون بين الصحافة والسلطات المحلية في نشر المعلومات الصحيحة وتوفير بيئة إعلامية تعزز الشفافية والمسؤولية.

وتناول اللقاء أيضًا سبل تطوير قطاع الإعلام في منطقة جازان وتعزيز العمل الصحفي المحلي، حيث تم تبادل الآراء والأفكار حول دعم الصحافة المحلية وتطويرها لتلبية احتياجات المجتمع وتوفير تغطية إعلامية شاملة للأحداث والمستجدات في المنطقة.

وفي ختام الزيارة، أعرب الأستاذ عبدالهادي المطلق عن تفاؤله وثقته في تعزيز التعاون المستقبلي بين صحيفة الحدث والسلطات المحلية في منطقة جازان، مؤكدًا التزامه بتقديم تغطية إعلامية مهنية وموضوعية للأحداث والقضايا المحلية والوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة الأستاذ عبدالهادي المطلق لأمير منطقة جازان تأتي في إطار تعزيز التواصل والتعاون بين وسائل الإعلام والسلطات المحلية لتعزيز العمل الإعلامي وتحقيق التواصل المجتمعي.

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: الاعلامي المطلق عبدالهادي والسلطات المحلیة منطقة جازان

إقرأ أيضاً:

باكستان: أنصار عمران خان في مسيرة للعاصمة والسلطات تغلقها وسط اشتباكات وقتلى

(CNN)-- اخترق الآلاف من أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون، عمران خان الحواجز حول العاصمة، الثلاثاء، خلال مسيرة إلى إسلام آباد، واشتبكوا مع قوات الأمن مطالبين بالإفراج عنه.

وفرضت السلطات إغلاقا أمنيا في البلاد، وأمرت بقطع الإنترنت، وحاصرت الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة لمنع المتظاهرين من الدخول، بعد أن دعا عمران خان أنصاره إلى مسيرة نحو البرلمان.

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي للصحفيين، إن المحتجين يمكنهم البقاء على مشارف إسلام آباد، لكنه هدد باتخاذ إجراءات صارمة إذا دخلوا المدينة.

وجاءت الاحتجاجات الأخيرة بينما عززت إسلام آباد الأمن لزيارة رسمية يقوم بها رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، الذي وصل إلى العاصمة، الاثنين، لإجراء محادثات لمدة ثلاثة أيام مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف.

إليكم ما يجب معرفته.

ماذا يحدث؟

انطلقت قافلة من المركبات التي تُقل المتظاهرين من مدينة بيشاور، الأحد، ضمن "مسيرة طويلة" بهدف الوصول إلى العاصمة، على بعد حوالي 180 كيلومترا (110 أميال).

وتقود المسيرة بشرى بيبي، زوجة عمران خان، بجانب علي أمين غاندابور، رئيس وزراء إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد، حيث لا يزال حزب خان في السلطة، وخطط المتظاهرون للاعتصام في دي تشوك، وهي ساحة كبيرة قرب برلمان البلاد.

ووصل المتظاهرون إلى مشارف إسلام آباد، الاثنين، وتحدوا الإغلاق الأمني لمدة يومين والحظر على التجمعات. وعلى طول الطريق، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود وأغلقت الطرق بحاويات الشحن لمنعهم من التقدم.

وأظهر مقطع فيديو مركزا للشرطة اشتعلت فيه النيران وعدة حرائق على الطريق السريع. وذكرت وكالة "رويترز" أن 22 مركبة للشرطة أُضرمت فيها النيران خارج إسلام آباد وأماكن أخرى في إقليم البنجاب.

وقالت السلطات إن ضابط شرطة على الأقل قُتل، وأُصيب العديد من الضباط والمتظاهرين باشتباكات. وأعلن أطباء في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية لشبكة CNN أن خمسة أشخاص قُتلوا، بينهم أربعة مسؤولين أمنيين ومدني واحد. وقالت عدة مصادر لشبكة CNN إن سيارة صدمتهم أثناء الاحتجاجات.

وبحلول صباح الثلاثاء، اخترق المتظاهرون حدود المدينة وتجمع حشد كبير عند نقطة الصفر (Zero Point)، وهي نقطة تقاطع داخل المدينة.

ويمكن رؤية جنود خارج المباني الحكومية الرئيسية في إسلام أباد، بما في ذلك البرلمان والمحكمة العليا.

هل تستمر الاحتجاجات؟

وقال وزير الداخلية الباكستاني، إن عددا من قوات الأمن أُصيبوا بطلقات نارية، لكن الشرطة "أبدت ضبط النفس" مع المتظاهرين.

وحذر من أنه إذا تجاوز المتظاهرون الخط، فإنه سُمح لقوات الأمن بإطلاق النار، ويمكنهم اتخاذ تدابير إضافية بما في ذلك فرض حظر التجول أو نشر الجيش.

وأكد نقفي: "يمكن للقوات إطلاق النار ولن يكون هناك متظاهرون بعد خمس دقائق. سيتم اعتقال أي شخص يصل إلى هنا".

وفي المقابل، اتهم حزب حركة تحريك الإنصاف الباكستانية الذي يتزعمه عمران خان الحكومة باستخدام القوة المفرطة، وقال الحزب إنه تم "إطلاق الرصاص على المتظاهرين" ووصفهم بأنهم "سلميون". وأضاف الحزب أن نحو عشرين متظاهرا أُصيبوا.

ولا يمكن لشبكة CNN التحقق بشكل مستقل من التقارير الصادرة من أي من الجانبين، حيث أدى انقطاع الإنترنت إلى تفاقم مشكلات الاتصالات.

وخلال الأيام الأخيرة، تم اعتقال الآلاف من أنصار عمران خان في مقاطعتي البنجاب وخيبر بختونخوا، حيث حاولت السلطات منع المسيرة الاحتجاجية.

وأُغلقت المدارس في إسلام آباد وروالبندي القريبة منها، يومي الاثنين والثلاثاء، وقال مسؤولون وشهود إنه تم تعطيل جميع وسائل النقل العام بين المدن والمحطات، بحسب وكالة رويترز.

وقال زعيم حزب حركة الإنصاف الباكستانية، كامران بانجاش إن المحتجين "مصممون، وسنصل إلى إسلام آباد"، مضيفا: "سنتغلب على كل العقبات واحدة تلو الأخرى".

لماذا يحتجون؟

يطالب المحتجون بالإفراج عن خان ومن يعتبرهم أنصاره سجناء سياسيين. كما يريدون إلغاء تعديل دستوري جديد، والذي عزز من سلطة الحكومة في اختيار قضاة المحكمة العليا، وتفويض هؤلاء القضاة للنظر في القضايا السياسية.

ويرى أنصار عمران خان أيضا أن انتخابات فبراير/شباط الماضي لم تكن حرة ونزيهة، ووصفوها بأنها "تفويض مسروق".

وتمت الإطاحة بعمران بخان في تصويت برلماني بحجب الثقة عام 2022، ومنذ ذلك الحين قاد حملة شعبية ضد الحكومة الحالية بقيادة رئيس الوزراء شريف، واتهمها بالتواطؤ مع الجيش لإقالته من منصبه.

مقالات مشابهة

  • "ملابس بالمخدرات" في مطار البحرين.. والسلطات تتدخل
  • صحافيون عراقيون يرفضون نقل المركز الاعلامي الى خارج البرلمان
  • محمد عصام يكتب: عادل حمودة.. الرجل المناسب في المكان المناسب
  • باكستان: أنصار عمران خان في مسيرة للعاصمة والسلطات تغلقها وسط اشتباكات وقتلى
  • نائب أمير منطقة مكة يلتقي وزير الصناعة والثروة المعدنية
  • تحطّم طائرة شحن في ليتوانيا.. والسلطات لا تستبعد أن يكون الحادث «عملًا إرهابيًا»
  • هل يحق للمطلقة المطالبة بمسكن حضانة قبل وضع الجنين؟
  • بوشكوف: تصريحات وزير خارجية فرنسا حول دعم بلاده المطلق لكييف تفتقر إلى الذكاء
  • "ترامب".. والحل الصهيوني!!
  • تصريحات تلفزيونية مستفزة لمسؤول حكومي : لا يوجد نازحون بمارب.. والسلطات المحلية ترد