"انعدام تعاطف تجاه المجازر".. خريجو جامعة في نيويورك يهددون بحجب التبرعات ما لم تتوقف عن دعم إسرائيل
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
هدد أكثر من 250 من خريجي كلية هانتر بوقف المساهمات المالية ما لم تسحب الجامعة الحكومية استثماراتها من الشركات التي لها علاقات بإسرائيل. كما طالبوا الجامعة بتقديم المزيد من الدعم للفلسطينيين.
ويعكس هذا الموقف التوتر الذي تشهده الجامعات الأمريكية منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والصراع الحاصل في حرم الجامعات بين مجموعات داعمة للفلسطينيين وأخرى مؤيدة لإسرائيل.
ولم تكن هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ 4 أشهر، أي منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بل سبق وأن اتخذ طلاب من جامعات أمريكية أخرى خطوات مشابهة، وأعلنوا عزمهم وقف التمويل ما لم تظهر جامعاتهم المزيد من الدعم للإسرائيليين واليهود.
ومن بينهم طلاب هارفارد وإيفي ليج، (رابطة اللبلاب)، وغيرها من الجامعات، حيث هدد العديد من المانحين من أصحاب الثروات بحجب الأموال عن الجامعات، بسبب ما يقولون إنه تحيز الجامعات ضد الطلاب الإسرائيليين واليهود.
ووضع هذا التوجه الجامعات الأمريكية أمام معضلة حقيقية، وهي ضغط المانحين الذين يهددون بقطع التمويل وبين الحفاظ على حق طلابها في التعبير عن آرائهم الداعمة للفلسطينيين.
وبحسب موقع "Middle East Eye" البريطاني، دعا خريجو كلية هانتر، في رسالتهم، الجامعةَ إلى سحب الاستثمارات، عما وصفوه بـ "الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري".
وطالبوا الجامعة التي تضم حوالي 25 ألف طالب "بتأييد الدعوة التي يقودها الفلسطينيون للمقاطعة، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل".
فيديو: غزة تحول باحات الجامعات الأمريكية إلى حلبة للصراع بين المؤيدين والمعارضين للحرببعد مثولها أمام الكونغرس بشأن معاداة السامية.. رئيسة إحدى أشهر جامعات أميريكا تواجه ضغوطا للاستقالةشاهد: بسبب اتهامات لها بمعاداة السامية.. استقالة رئيسة جامعة بنسيلفانيا الأميركيةوأكد الطلاب أن هانتر أظهرت "قلة اهتمام وتعاطف تجاه الإبادة المستمرة في غزة" واتهموا الكلية باتخاذ "موقف متحيز لصالح طرف واحد" في الحرب الدامية التي تخوضها إسرائيل في القطاع المحاصر.
وأشاروا إلى أن الكلية لم تتخذ إجراءات أمنية كافية لحماية الطلاب الفلسطينيين والعرب والمسلمين بشكل عام، ولم تتعامل بشكل عادل معهم. وفي الوقت نفسه، تعمل الكلية على قمع التعبير عن الدعم لفلسطين، وتعتبر تلك التصريحات "داعمة للإرهاب".
وشملت الرسالة أيضا شكوى ضد تعيين أستاذة مساعدة في هيئة التدريس بكلية هانتر، وتدعى (تامي بن تور)، وقد قامت بإنتاج مقطع فيديو ساخر يقلل من شأن الفلسطينيين ويسخر منهم، وفق ما ذكره الطلاب.
وطالبوا الكلية ورئيستها آن كيرشنر بإدانة تصرفات بن تور، و"الاعتراف بأنَّ الدولة العبرية ذبحت عدة آلاف من الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك الأطفال"، حسبما ورد في الرسالة.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية توتر بين تل أبيب ولندن على خلفية تحقيق للشرطة البريطانية في "جرائم حرب" إسرائيلية في غزة شاهد: مظاهرة في رام الله تندد بزيارة بلينكن للسلطة الفلسطينية وبدور واشنطن في الحرب على غزة إسرائيل تمهّد لإغلاق كل المعابر البرية في قطاع غزة بعد شكوك لعمليات تهريب للأسرى إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة غزة الشرق الأوسط تكنولوجيا محكمة العدل الدولية الصحة جيش لبنان إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة غزة الشرق الأوسط یعرض الآن Next قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
استطلاع: 33% فقط من الديمقراطيين لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجد أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية، أن 33% الديمقراطيين فقط لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه إسرائيل، وهو انخفاض حاد عما كان عليه قبل بضع سنوات فقط، بحسب ما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية اليوم الأربعاء.
هذا على عكس 83٪ من الجمهوريين الذين ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي، ما يعني وجود فجوة حزبية تبلغ 50 نقطة.
الاستطلاع هو أحدث علامة صارخة على أن الديمقراطيين يفقدون حبهم لإسرائيل. وأظهرت استطلاعات الرأي السابقة، التي أجريت خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة، أن الديمقراطيين أكثر عرضة من الجمهوريين لإلقاء اللوم على إسرائيل في القتال وأكثر تعاطفا مع الفلسطينيين من الإسرائيليين.
وعزا تحليل الاستطلاع الفجوة إلى عدوان الاحتلال علي غزة، وكذلك الاستقطاب بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت مؤسسة "جالوب": "الفجوة الحزبية الآخذة في الاتساع تعكس على الأرجح معارضة الديمقراطيين لأفعال تل أبيب في الحرب بين إسرائيل وحماس. وقد يكون ذلك أيضا رد فعل على دعم ترامب القوي لإسرائيل، والذي تم تسليط الضوء عليه في اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر."
وأوضح الاستطلاع، أنه في غضون ثلاث سنوات، تراجعت تقييمات تفضيل الديمقراطيين لإسرائيل بمقدار 30 نقطة. في عام 2022، نظر 63٪ من الديمقراطيين إلى إسرائيل بشكل إيجابي. وانخفض الرقم إلى 56٪ في عام 2023 و 47٪ في عام 2024، قبل أن ينخفض إلى 33٪ هذا العام.
كما تراجعت نسبة المستقلين الذين ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي في ذلك الوقت، من 71٪ في عام 2022 إلى 48٪ هذا العام.