وزيرة الثقافة تشارك باحتفالية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
شهدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، الاحتفالية التي نظمها المجلس القومي لذوي الإعاقة، برئاسة الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، والتي تأتي ختامًا لاحتفالات المجلس باليوم العالمي لذوي الإعاقة.
وزيرة الثقافة تشهد احتفالية تكريم الفائزين بجائزة "ساويرس الثقافية" وزيرة الثقافة ناعية الدكتورة سيزا قاسم : أكاديمية متفردةبدأت الفعاليات بتفقد وزيرة الثقافة، معرِضًا لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة، تضمن مجموعة من المجسمات واللوحات الإبداعية، والأعمال والمشغولات اليدوية والتراثية، وأشادت وزيرة الثقافة، بالمستوى المتميز لأعمال المعرض .
كما شاركت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، في "نموذج المحاكاة"، الذي عُقد ضمن برنامج الاحتفالية، والذي تضمن مجموعة من النقاشات والتساؤلات المرتبطة بدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم بالمجالات المتعددة، وذلك بمشاركة الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المستشار أحمد بنداري، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، الدكتور عمرو الحداد، مساعد وزير الشباب والرياضة.
نيفين الكيلاني: أطلقنا عدد من المبادرات والمسابقات لذوي الهمم ونحرص على تطبيق شروط إتاحة الخدمة الثقافية بكافة مشروعات الوزارة
حيث ثمنت الدكتورة نيفين الكيلاني، جهود الدولة المصرية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتنفيذ البرامج والسياسات المرتبطة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة مجتمعيًا، مؤكدة أن حرص الوزارة على تمكين ودمج ذوي الهمم ثقافيًا وفنيًا، يُمثل واجبًا وطنيًا نسعى لتحقيقه على الوجه الأمثل.
كما استعرضت وزيرة الثقافة، عددًا من الجهود التي تقدمها الوزارة، من خلال قطاعاتها المتعددة، للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي يتمثل أهمها في مراعاة تطبيق شروط إتاحة الخدمة الثقافية لذوي الهمم، بكافة مشروعات الإنشاء والتطوير ورفع الكفاءة بالمنشآت وقصور الثقافة التي يجري العمل بها بالوزارة، إلى جانب فتح الباب أمامهم للمشاركة في عدد من الفرق والمبادرات والمسابقات ومنها جائزة الدولة للمبدع الصغير -والتي تُقام تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي-، حرم السيد رئيس الجمهورية، ومبادرة "أنت مش لوحدك "، وانطلاق فرقة "بنكمل بعض" لذوي الهمم للفنون الاستعراضية، وفرقة عرائس الماريونت من ذوي الهمم، وعمل برنامج متخصص لتقديم أنشطة تعديل السلوك، والأنشطة الفنية لتنمية المهارات، وإقامة ورش تدريبية للحرف التقليدية والتراثية، إلى جانب تخريج دفعات متعددة من فصول ذوي الهمم بأكاديمية الفنون، ومركز تنمية المواهب بدار الأوبرا ومسابقة "الصوت الذهبي"، ومسابقة "الإبداع والابتكار للأطفال ذوي الإعاقة"، ومسابقة "مصر في عيون أطفال العالم"، كما تم تخصيص ٢٠ % من منح التفرغ لذوي الهمم، بالإضافة إلى مشروع "الكتاب المسموع" بالتعاون بين هيئة الكتاب والمركز القومي للترجمة.
وحرصت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، على تكريم عدد من المواهب الفنية في المجالات الثقافية والإبداعية المتنوعة من الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبها اشادت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالجهود التي تبذلها وزارة الثقافة المصرية، وحرصها على تفعيل بروتوكول التعاون المبرم مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومدى تأثيرها الإيجابي في تحقيق مستهدفات الدولة بإدماج هؤلاء الأشخاص مجتمعيًا من خلال الفنون والآداب، واكتشاف الموهوبين والنابغين منهم، وصقل قدراتهم المتعددة.
كما حرصت الدكتورة إيمان كريم، على تكريم وزيرة الثقافة، والمشاركين في نموذج المحاكاةّ، بإهدائهم الدرع التذكاري للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، تقديرًا لجهودهم في تقديم الدعم اللازم لذوي الهمم بالمجالات المتعددة.
تضمنت الاحتفالية، تكريم عدد من المتميزين من الأشخاص ذوى الإعاقة رياضيًا، وعدد من المتفوقين علميًا، وعدد من القضاة الذين قاموا بتسهيل العملية الانتخابية على الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد من المؤثرين في حياة عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الثقافة المجلس القومي لذوي الإعاقة القومی للأشخاص ذوی الإعاقة الدکتورة نیفین الکیلانی الأشخاص ذوی الإعاقة وزیرة الثقافة المجلس القومی لذوی الهمم ذوی الهمم عدد من
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ «برلين»
ألقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة المقامة بالعاصمة الألمانية برلين، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة، وذلك خلال مشاركتها في جلسة "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة".
واستهلت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها بالترحيب بصاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعد، رئيس المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، سيفنجا شولتز، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، والسادة الحضور.
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تشرفها بالمشاركة في هذا اللقاء المهم، الذي يُسلط الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في مسارات التنمية، متوجهة بالشكر لجامعة الدول العربية على تنظيم هذا الحدث الهام، وكذلك للمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية ألمانيا الاتحادية على القيادة المشتركة للقمة العالمية للإعاقة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصرًا محوريًا في بناء بيئات دامجة، ليس فقط من خلال الأدوات المساعدة، بل كوسيلة استراتيجية للإدماج وتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتوسيع فرص ريادة الأعمال، التي فتحت آفاقًا جديدة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لإطلاق طاقاتهم والمساهمة في اقتصاد بلادهم.
وأكدت أن الدستور المصري وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يكفل حقوقًا شاملة، تهدف إلى تحقيق المساواة والدمج الكامل في المجتمع وتضمن لهم العيش بكرامة وتكافؤ الفرص مع غيرهم من المواطنين، مشيرة إلى أنه من أبزر مبادئ الدستور لحقوق ذوي الإعاقة المساواة وعدم التمييز، الحقوق الاجتماعية والاقتصادية: مثل الحق في التعليم، والصحة، والعمل، والتأهيل، وتهيئة المرافق العامة والبيئة المحيطة بهم، الحقوق السياسية: مثل ممارسة جميع الحقوق السياسية، والمشاركة في الحياة العامة، حماية خاصة للأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم واندماجهم في المجتمع.
ويُمثل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 إطارًا قانونيًا شاملًا لحماية حقوقهم، ويتسق مع الاتفاقية الدولية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعد ترجمة حقيقية لما تضمنه الدستور المصري ومن أبرز مزايا القانون توفير الحماية القانونية لضمان عدم التمييز على أساس الإعاقة، التمكين الاجتماعي والاقتصادي، التأمين الصحي الشامل، دعم التعليم والدمج، تخفيض ساعات العمل، تسهيل الحركة والتنقل، الحياة المستقلة والمشاركة الاجتماعية، إعفاءات ضريبية وجمركية، الإسكان الاجتماعي.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه لدى مصر آلية وطنية وهي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي ينظم عمله القانون، وتعمل مصر على تعزيز مبدأ الإتاحة الذي يهدف إلى تيسير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتحرص جمهورية مصر العربية، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ترسيخ السياسات التي تضع العيش باستقلالية وكرامة في قلب جهود الدولة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويُعد تخصيص شهر ديسمبر من كل عام شهرًا وطنيًا للأشخاص ذوي الإعاقة مناسبة لمراجعة السياسات، وتقييم التقدم، وإطلاق مبادرات جديدة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 التي تضع العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات المهمشة في صميم أولوياتها.
كما شهدت السنوات الثلاث الماضية إطلاق عدد من المبادرات التكنولوجية والتنموية الرائدة، من أبرزها إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة "تأهيل"، كمنصة رقمية متكاملة توفر خدمات التدريب والتأهيل والتوظيف، بربط المستفيدين مباشرة بفرص العمل المناسبة، وفقًا لمؤهلاتهم ونوع إعاقتهم وموقعهم الجغرافي، وإصدار أكثر من 1.5 مليون بطاقة خدمات متكاملة، تُتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الوصول إلى مجموعة من الخدمات والامتيازات التي تُعزز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي، وتنفيذ مبادرات للشمول المالي بالتعاون مع البنك المركزي المصري، تضمنت إتاحة خدمات صوتية للمستفيدين من ذوي الإعاقة البصرية، ومواد مرئية بلغة الإشارة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني التي لعبت دورًا محوريًا في التوعية والتمكين الرقمي.
كما دعم المجتمع المدني المصري لجهود التمكين الرقمي من خلال مشروعات التنمية المجتمعية الرقمية، التي استهدفت المناطق النائية والمهمشة بمبادرات تشمل التشخيص عن بُعد، والتعليم الإلكتروني، وتمكين المرأة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عبر منصات تفاعلية، وإطلاق مبادرة "حياة كريمة رقمية"، التي تهدف إلى بناء مجتمع رقمي تفاعلي وآمن، وتهيئة المجتمعات الريفية لاستيعاب مشروعات التحول الرقمي واستدامتها، مما يسهم في تحسين جودة الحياة في الريف المصري.
كما تم تنفيذ برامج تجريبية للتعليم الدامج باستخدام أدوات رقمية ذكية في عدد من المدارس والجامعات، من ضمنها برامج على منصة اتقدَّم في مجالات القرائية والحساب، مما ساهم في إدماجهم في البيئات التعليمية من خلال تقنيات داعمة، وايمانا بأن التعليم هو المسار الأهم لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مشروع تضامن الذي انشأ 32 وحدة داخل الجامعات المصرية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة توفر لهم مترجمي لغة الإشارة وتقدم دعم شهري لذوي الإعاقة البصرية فضلا عن توفير الأجهزة التعويضية والأجهزة المعينة على التعلم وجهزت 32 جامعة بطابعات برايل لطباعة المناهج الجامعية بلغة برايل كما تقدم أنشطة للتوعية والدمج ورفع مستوي مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، إضافة إلي ذلك، لدي مصر آليات تمويلية وصناديق استثمارية مثل: صندوق عطاء وصندوق قادرون باختلاف، وذلك تأكيدا علي إيمان الدولة المصرية بأهمية تخصيص موارد لدعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة.
وترحب مصر بتبادل خبراتها في إنشاء وإدارة صندوق عطاء الاستثماري، آملين تعميم عطاء، هذه التجربة المصرية الفريدة، على دولنا.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه على الصعيد الإقليمي، وانطلاقًا من رئاسة مصر للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، تجدد جمهورية مصر العربية دعمها الكامل واستعدادها التام لمواصلة التعاون مع شركائها العرب والدوليين لتعزيز التكامل في تنفيذ أهدافها، بما يضمن إدماجًا حقيقيًا، وتنمية عادلة، ومجتمعًا لا يُقصي أحدًا.
كما أنه لا يجب أن نغفل في هذا المحفل، تأثير الحروب والصراعات على الأشخاص ذوي الإعاقة والحديث عن المعاناة الذي يمر بها أهلنا في غزة، أثر الحرب والأعمال العدائية واستهداف المدنيين، فيواجه ذوي الإعاقة عوائقَ لا يمكن تجاوزها ويتلاشى الوصول إلى الرعاية الطبية، والخدمات وضروريات الحياة اليومية.
وتُكرس الدولة المصرية كافة إمكانياتها لدعم مصابي الحرب في غزة، وادراكاً منا لتأثير الأزمة الإنسانية في غزة على ذوي الإعاقة، نضع على أجندتنا الإنسانية والإغاثية الدولية احتياجاتهم كأولوية في كل جهد إغاثي تدخره مصر، يشمل ذلك تقديم الرعاية الطبية والتأهيلية الشاملة، بدءًا من العلاج الجراحي وتركيب الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وصولاً إلى تقديم الأدوات المساعدة وبرامج إعادة التأهيل البدني والنفسي، لضمان استعادة قدراتهم وتحسين نوعية حياتهم.
كما يتم استضافة الحالات الطبية بعد استكمال الإجراءات الطبية الأساسية بالمستشفيات في مراكز إيواء مؤقتة لاستكمال برنامج العلاج وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، ويتم ذلك بتنسيق كامل بين الوزارات المعنية، في إطار التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحماية حقوقه الإنسانية.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة:" وأختم بكلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، "إن ترحيل أو تهجير الشعب الفلسطيني هو ظلم لا يمكن أن نشارك فيه" وأن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية لا يمكن التنازل عنها".
اقرأ أيضاًوزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
ننشر نَص كلمة وزيرة التضامن خلال احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية