«رُوّاد» تقدم 375 ألف درهم لمشروعين جديدين
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن رُوّاد تقدم 375 ألف درهم لمشروعين جديدين، ت + ت الحجم الطبيعي قدمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية رُوّاد تمويلاً بقيمة 375 ألف درهم لمشروعين جديدين.وأكد حمد علي .،بحسب ما نشر صحيفة البيان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات «رُوّاد» تقدم 375 ألف درهم لمشروعين جديدين، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
ت + ت - الحجم الطبيعي
قدمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رُوّاد» تمويلاً بقيمة 375 ألف درهم لمشروعين جديدين.
وأكد حمد علي عبدالله المحمود، مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رُوّاد» رئيس لجنة تمويل المشاريع، أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تعزيز نمو الاقتصاد الوطني، وازدهار العديد من القطاعات التي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع، مشيراً إلى توجيهات الحكومة لتقديم الدعم الفني والمالي لرواد ورائدات الأعمال المواطنين والمواطنات، وتوفير الحوافز التشجيعية لهم، وتزويدهم بالتدريب والتأهيل من أجل بدء مشاريعهم ودخول الأسواق، لافتاً إلى أن المشاريع الحاصلة على دعم رُوّاد تعفى من الرسوم الحكومية، كما تخصص الجهات الحكومية 10% من قيمة مشترياتها لأعضاء المؤسسة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن عشر للجنة تمويل المشاريع بمؤسسة «رُوّاد»، الذي عقد في مقر دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، برئاسة حمد علي عبدالله المحمود، وبحضور أعضاء اللجنة: سعيد غانم السويدي، وفيصل جاسم المدفع، وفهد الخميري، ود.مدثر عبدالله، ونورا الزرعوني، إلى جانب راشد سواقد، عضو اللجنة الفنية لتمويل المشاريع، ومستشار تنمية المشاريع ناصر عبدالله العويس، عضو اللجنة الفنية محلل مالي أول.
ورحب المحمود في بداية الاجتماع بالأعضاء، وعرض أجندة الاجتماع، وتطرق لمناقشة قيمة التمويلات المقدمة وتحليلاتها، وأشار إلى أن مؤسسة «رُوّاد» جاهزة لتقديم الدعم الفني والتمويل المادي للمشاريع الريادية التي تقدّم ميزة تنافسية وقيمة مضافة، وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية، مضيفاً أن التطورات التي يشهدها العالم في السنوات الأخيرة تتيح العديد من مجالات الأعمال الجديدة والمبتكرة، التي تمتلك فرص نمو عالية في المستقبل، داعياً رواد الأعمال إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في البحث عن الأفكار وتأسيس المشاريع النوعية، بالتشاور مع أصحاب الاختصاص والمستشارين، سواءً من المؤسسات أو الأفراد.
واستعرضت اللجنة عدداً من المشاريع المتقدّمة للحصول على تمويل من مؤسسة «رُوّاد»، واعتمدت تمويل مشروعين بقيمة 375 ألف درهم، بعد التأكد من موافقتهما للشروط والمعايير التي وضعتها المؤسسة، وإتاحة الفرصة أمام هذه المشاريع للنمو والتطور، كما وجهت اللجنة عدداً من المتقدّمين بطلبات التمويل إلى المشاركة في البرامج الت
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
3 نصائح للرجال من أجل صحة أفضل
أميرة خالد
جمع منتدى صحي للرجال نظمته مؤسسة “كوبر هيلث كير” الصحية في مقاطعة كيب ماي الأمريكية نحو 70 رجلًا وعددًا من النساء، للمشاركة في جلسة حوارية مع فريق من الأطباء ومدرب رياضي، بهدف استكشاف سبل تعزيز صحة الرجال من خلال الحوار والتعليم والتجارب الشخصية.
بحسب تقرير نشره موقع Philly Voice، سلط المنتدى الضوء على 3 رسائل أساسية يعتبرها الخبراء ضرورية لتحفيز سلوك صحي بين الرجال، وهي: زيارة الطبيب للوقاية، والتفكير في من تحب، والإيمان بأنه لم يفت الأوان بعد لبدء حياة صحية.
الوقاية خير من العلاج
كان من النقاط المتكررة خلال النقاشات ضرورة خضوع الرجال لفحوصات دورية وعدم انتظار ظهور الأعراض.
وأشار الأطباء إلى أن العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، مثل ارتفاع وضغط الدم والسكري والسمنة، قد تتطور بصمت، ويمكن للزيارات الدورية للطبيب أن تكشف عن هذه الحالات في وقت مبكر وتحسن النتائج بشكل كبير.
وحذر الطبيب خوان أندينو من أن تجاهل هذه المشكلات الصحية يؤدي إلى تأخر العلاج وتدهور الحالة على المدى البعيد.
ويرى خبراء في جامعة كاليفورنيا أن تردد الرجال في طلب الرعاية الطبية يعود إلى وصم ثقافي قديم وشعور بعدم الارتياح عند مناقشة قضايا صحية خاصة.
ولا يقتصر هذا النمط على الولايات المتحدة فقط، فقد رصدت مؤسسة “نوفيلد هيلث” في المملكة المتحدة عوائق مشابهة، مثل ضيق الوقت، والاعتقاد بأن الحالة ستتحسن من تلقاء نفسها، والقلق من الفحوص المحرجة.
ويؤكد متخصصون أن مثل هذه المواقف تؤدي إلى تفاقم مشكلات يمكن تفاديها، وتضيع فرصة الاكتشاف المبكر.
صحتك لا تخصك وحدك
تم التأكيد في المنتدى علي رسالة أخرى هي أن قرارات الرجل الصحية لا تؤثر عليه وحده، فالأشخاص المحبون في حياته، من شريكة أو أطفال أو أحفاد أو أصدقاء، يتأثرون مباشرة بحالته الصحية.
ويتجاهل الرجل صحته أحيانا، لكن إدراكه لتبعات ذلك على من حوله يمكن أن يكون دافعًا قويًا للتغيير، وتدعم الأبحاث هذا التوجه، فالجمعية الأمريكية لعلم النفس تشير إلى أن العلاقات الاجتماعية القوية ترفع احتمال البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 50%.
وتؤكد مؤسسة “كابيتال إنتغريتيف هيلث” أن العلاقات الصحية تسهم في اتباع نظام غذائي متوازن، والمداومة على ، والابتعاد عن التدخين، وتري أن الدعم الاجتماعي يعزز المناعة ويحسن الصحة النفسية، مما يعزز الفكرة بأن العناية بالصحة ليست فقط لأجل النفس، بل هي شكل من أشكال العناية بالمحيطين.
لم يفت الأوان بعد
ولاقت الرسالة الأخيرة، صدى خاصًا لدى الحضور، وهي أن التقدم في السن لا يشكل عائقًا أمام تحسين الصحة، ورغم انتشار الفكرة الخاطئة بأن التدهور الصحي مع التقدم في العمر أمر لا مفر منه، تؤكد الأبحاث الطبية أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تحدث فرقًا ملموسًا في أي مرحلة عمرية.
وتشير تقارير من مؤسسة “جونز هوبكنز ميديسن” إلى أن البالغين الذين تبنوا عادات صحية، مثل اتباع حمية متوسطية، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، تمكنوا من خفض خطر الوفاة بنسبة 80%.
وأكدت المؤسسة أن الفروق بين وظائف الدماغ لدى شاب في الثامنة عشرة وشخص يبلغ المئة ليست كبيرة كما يُعتقد.
وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة Circulation التابعة لجمعية القلب الأمريكية، أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة عامين لدى البالغين في منتصف العمر تساعد على عكس التلف القلبي الناتج عن قلة الحركة، وتحسن وظائف القلب واللياقة العامة.
دعوة للتغيير
وتشير الرسائل المستخلصة من المنتدى إلى أن الصحة التزام مدى الحياة، وأن حتى أبسط الخطوات، مثل تحديد موعد للفحص، أو المشي بانتظام، أو تحسين ، يمكن أن تؤدي إلى فوائد كبيرة.
وتوفر الإرشادات المبنية على الأدلة، مع زيادة الوعي، والتركيز على صحة الفرد والمجتمع، يستطيع الرجال اتخاذ خطوات ملموسة نحو حياة أطول وأكثر صحة.
وبحسب الخبراء، فإن الخطوة الأولى تبدأ بإدراك أن طريق العافية مفتوح أمام الجميع، في أي عمر، ولأي سبب.