الثورة نت|

كرّم وزير حقوق الإنسان في حكومة تصريف الأعمال علي الديلمي، ثلاثة من الناشطين اليمنيين المقيمين في الخارج، تقديراً لنشاطهم المثمر في نقل مظلومية الشعب اليمني إلى دول أوروبا .

جاء ذلك خلال لقائه في صنعاء الناشطين الحقوقيين والسياسيين عايش أحمد السندي وعلي محمد الذاري وسليم ناجي بابكر الذين يزورون الوطن حالياً.

وخلال اللقاء أشاد الديلمي بجهود الناشطين في سياق نضالهم الحقوقي والعالمي المساند لبلدهم وشعبهم في المحافل الدولية خاصة في دهاليز مجلس حقوق الإنسان، وما نفذوه من أنشطة وفعاليات مثمرة أحدثت تغييراً لدى شعوب أوروبا بما حملته من حُجة وثيقة عن معاناة ملايين الشعب اليمني جراء العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي.

وأشار إلى أن الناشطين رفعوا واقع حقوق الإنسان في اليمن على منابر هيئات الأمم المتحدة في جنيف وفي مظاهرات ومسيرات كان لها الأثر الكبير في إحراج قوى وأدوات العدوان أمام شعوب العالم ، كما أسهموا في تغيير قناعات الرأي العام الدولي حول حقيقة الحرب ولفت الأنظار للجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق اليمن أرضًا وانسانا.

ولفت إلى أهمية تبادل الأفكار لتطوير الأداء الحقوقي وتحقيق العدالة والإنصاف، مبيناً أهمية دور أبناء اليمن في الخارج في تعريف شعوب العالم الغربي بمظلومية الشعب اليمني الذي ارتكبت بحقه أبشع الجرائم والانتهاكات والتي ترقى إلى جرائم شديده الخطورة.

من جانبهم أشاد الناشطون بجهود الوزارة في رصد وتوثيق جرائم العدوان، مستعرضين الأنشطة والفعاليات والبرامج التي نفذوها في دول أوروبا بشكل عام وفي جنيف بمجلس حقوق الإنسان بشكل خاص.

وأكدوا أن سيقيمون المزيد من الفعاليات والبرامج التي تفضح العدوان أمام شعوب العالم وبالوسائل الممكنة والمتاحة.

حضر التكريم المستشار القانوني للوزارة حميد الرفيق.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

رمضان في عيون شعوب العالم.. طقوس وعادات توحد المسلمين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك، تتجلى مظاهر الاحتفال في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، حيث تستعد الشعوب العربية والإسلامية لاستقبال هذا الشهر الفضيل بطرق تعكس ثقافاتها وتقاليدها العريقة. وعلى الرغم من تنوع العادات والتقاليد، يظل رمضان شهرًا يوحد المسلمين في طقوسه الروحانية التي تجمع بين الصيام والصلاة والصدقات. وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز العادات الاحتفالية برمضان في بعض الدول العربية والإسلامية.

احتفالات الشعوب العربية برمضان

مصر: يتميز شهر رمضان في مصر بجو روحاني خاص، حيث تُزيَّن الشوارع بالفوانيس الرمضانية والزينة المضيئة، وتقام موائد الرحمن في مختلف الأحياء لخدمة الفقراء والمحتاجين. ويعد "مدفع الإفطار" من الطقوس التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة. أما عن الأطعمة الرمضانية، فتبرز الحلويات التقليدية مثل الكنافة والقطايف.

السعودية: يحتل رمضان مكانة خاصة في المملكة، حيث تزدحم المساجد بالمصلين، لا سيما في المسجد الحرام والمسجد النبوي. كما يتم تنظيم ولائم الإفطار في الساحات العامة، وتقدم الأكلات التقليدية مثل الكبسة والمندي، فيما يحرص السعوديون على أداء العمرة خلال هذا الشهر.

الأردن: يعم الفرح الشوارع الأردنية مع اقتراب رمضان، حيث تتزين الأسواق بالمصابيح والزينة، وتنتشر الخيم الرمضانية التي تقدم الإفطار للصائمين. وتعد "المقلوبة" و"المنسف" من الأطباق الأساسية على موائد الإفطار.

لبنان: يمتزج رمضان في لبنان بين الطابع الروحاني والأجواء الاجتماعية، حيث تنتشر الإفطارات الجماعية في المساجد والساحات. ويشتهر المطبخ اللبناني بأطباقه الرمضانية مثل الكبة والتبولة، إلى جانب الحلويات كالمعمول والكلاج.

سوريا: يحرص السوريون على إحياء العادات الرمضانية العريقة، مثل جلسات السهرات الرمضانية بعد الإفطار، حيث يتناولون الفلافل والشوربات المختلفة. ويعتبر "المسحراتي" من أبرز التقاليد التي لا تزال حاضرة في المجتمع السوري.

احتفالات الشعوب الإسلامية برمضان

تركيا: يتميز رمضان في تركيا بالأضواء التي تزين المساجد، بينما تعج الأسواق بأصناف المخبوزات والحلويات التقليدية مثل "البيدا". ويحرص الأتراك على التجمع حول موائد الإفطار التي تتضمن أطباقًا مثل اللحم المشوي والأرز.

إيران: يحتفي الإيرانيون بشهر رمضان عبر إقامة المجالس الدينية وإعداد أطعمة خاصة مثل "البير" والكباب. كما تتزين البيوت والمحال التجارية بالفوانيس التقليدية احتفالًا بهذا الشهر.

باكستان: يتميز رمضان في باكستان بأجواء مفعمة بالحيوية، حيث تزدحم المساجد بالمصلين، وتقدم الموائد الرمضانية المأكولات التقليدية مثل البرياني والكباب، فيما يحرص الباكستانيون على تلاوة القرآن في تجمعات عائلية.

إندونيسيا: يحتفل الإندونيسيون برمضان عبر إقامة تجمعات إفطار كبيرة في المساجد، حيث يتناولون أطباقهم الشهيرة مثل "ناسي غورينغ" و"ساتاي"، وسط أجواء عامرة بالذكر والتلاوة.

ماليزيا: يتسم رمضان في ماليزيا بطابع اجتماعي وروحاني خاص، حيث تقام أسواق رمضانية لبيع المأكولات التقليدية مثل "ناسي ليماك"، ويحرص الماليزيون على أداء صلاة التراويح جماعة في المساجد.

رمضان.. شهر يوحد الشعوب

رغم اختلاف العادات والتقاليد بين الشعوب العربية والإسلامية، إلا أن رمضان يبقى شهرًا يوحد المسلمين في عباداته وروحانياته. فهو فرصة لتعزيز قيم التآخي والتراحم، حيث تتجسد فيه مظاهر التكافل الاجتماعي بوضوح. ومع إشراقة هذا الشهر الكريم، تبقى الفرحة واحدة في قلوب المسلمين، سائلين الله أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

مقالات مشابهة

  • وزير العدل يؤكد تعاون حكومة السودان مع آليات حقوق الإنسان
  • وزير الاقتصاد يبحث مع رجال أعمال سوريين مقيمين في أوروبا ‏فرص الاستثمار في سوريا
  • سلطنةُ عُمان تشدّد على ضرورة تكاتف جهود الأسرة الدولية لتجاوز التحديات العالمية
  • وزير الشؤون النيابية: الدستور يتضمن 90 مادة تعزز الحقوق والحريات
  • رمضان في عيون شعوب العالم.. طقوس وعادات توحد المسلمين
  • اليمن يشارك في افتتاح الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف
  • وزير الخارجية: مصر ترفض تهجير الفلسطينيين وتعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار
  • وزير الخارجية يجدد رفض مصر القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني في بيان أمام مجلس حقوق الإنسان
  • وزير الخارجية يؤكد على ضرورة اضطلاع مجلس حقوق الإنسان بدوره لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني
  • وزير الخارجية: نرفض تهجير الفلسطينيين ووضعنا خطة شاملة لإعادة إعمار غزة