قصف روسي على خاركيف.. وتأهب جوي في ست مقاطعات أوكرانية
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن قصف روسي على خاركيف وتأهب جوي في ست مقاطعات أوكرانية، قصف روسي على أحد أحياء خاركيف، أكبر مدينة في شرق أوكرانيا، فيما .،بحسب ما نشر العربية نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات قصف روسي على خاركيف.. وتأهب جوي في ست مقاطعات أوكرانية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قصف روسي على أحد أحياء خاركيف، أكبر مدينة في شرق أوكرانيا، فيما أعلن المصدر الرسمي الأوكراني لتنبيه المواطنين، عن حالة تأهب جوي في ست مقاطعات أوكرانية.
ووفقا للبيان تدوي صفارات الإنذار في مقاطعات كييف وكييفسكي وبولتافا وسومي وخاركوف وتشيركاسي وتشرنيخيف.
وقال رئيس بلدية خاركيف إيهور تيريخوف إن سبعة أشخاص أصيبوا في القصف الذي استهدف حي أوسنوفيانسكي الواقع في جنوب المدينة.
أعلنت أوكرانيا الأحد أنّ القتال "اشتدّ" في الجبهة الشرقية، فيما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ الهجوم المضادّ الذي يشنّه الجيش الأوكراني منذ قرابة شهر "لم ينجح".
وأضافت "مدى يومين، شنّ العدو هجمات كثيفة في قطاع كوبيانسك في منطقة خاركيف. نحن في موقع دفاعي".
لكنّ كييف أقرّت بصعوبة المعارك التي تخوضها، ودعت الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين إلى مدّها بمزيد من الأسلحة البعيدة المدى والمدفعية.
"تقدم" أوكراني
والجمعة، قالت أوكرانيا إنّ قواتها تقدمت خلال الأسبوع الفائت مسافة كيلومترَين تقريبًا حول مدينة ميليتوبول (جنوب) التي احتلّتها القوات الروسية بُعيد بدء الحرب في أوكرانيا.
وفي مقابلة متلفزة بثّتها الأحد قناة "روسيا 1" التلفزيونية الروسية، اعتبر بوتين أنّ الجيش الأوكراني لم يُحرز أي تقدّم في هجومه المضادّ.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
اتفاق روسي أمريكي لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود
موسكو – أعلنت روسيا، امس الثلاثاء، توصلها لاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود وتخفيف القيود على المنتجات الغذائية الروسية.
جاء ذلك في بيان عن الكرملين تعليقا على محادثات بين خبراء روس وأمريكيين، استضافتها العاصمة السعودية الرياض أمس.
وأشار البيان إلى أن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على تنفيذ مبادرة البحر الأسود، التي تتضمن ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية.
وأوضح البيان أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم للمساعدة في استعادة الصادرات الزراعية والأسمدة الروسية للوصول إلى السوق العالمية.
وتضمن البيان تصريحا بأن الولايات المتحدة ستخفض تكلفة التأمين على الشحن البحري لروسيا وتسهل الوصول إلى الموانئ وأنظمة الدفع لمثل هذه المعاملات.
وأضاف أن هناك شروطا معينة يجب الوفاء بها حتى تدخل المواد المتفق عليها حيز التنفيذ.
وأشار إلى ضرورة رفع القيود المفروضة على البنك الزراعي الروسي (روسلخوزبنك) والمؤسسات المالية الأخرى المشاركة في تجارة المنتجات الزراعية، مضيفا أنه من بين الشروط رفع القيود الأمريكية على تمويل التجارة.
وأكد أن الشروط تشمل إزالة القيود المفروضة على توريد خدمات الموانئ إلى روسيا، والآلات الزراعية، والسلع الأخرى المستخدمة في إنتاج الأغذية والأسمدة.
وأشار إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق بين زعيمي البلدين لاتخاذ تدابير لوقف الهجمات على منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا، وأنه في حال عدم الالتزام بالاتفاق، فإن الطرفين قد ينسحبان منه.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقتا على ضمان الملاحة الآمنة في البحر الأسود، ووقف استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية.
وأضاف بيان البيت الأبيض أن الدولتان أبدت رغبتهما في العمل معًا بشأن تبادل أسرى الحرب والإفراج عن المعتقلين المدنيين وإعادة الأطفال الأوكرانيين المختطفين.
وأشار البيان إلى أن الوفدين الأمريكي والأوكراني اتفقا أيضًا على تنفيذ الاتفاقية المتعلقة بحظر الهجمات على منشآت الطاقة في أوكرانيا وروسيا.
وانطلقت في العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، محادثات روسية أمريكية لبحث سبل تسوية الحرب المتواصلة في أوكرانيا منذ أكثر من 3 سنوات.
يذكر أن المملكة العربية السعودية سبق أن استضافت عددا من اللقاءات لمناقشة سبل إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وكان من أبرز اللقاءات، تلك التي جمعت في 18 فبراير/ شباط الماضي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكذلك لقاء بين روبيو ونظيره الأوكراني أندريه سيبيها.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.
الأناضول