جامعة الإسماعيلية الأهلية تفتح باب التقديم لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن جامعة الإسماعيلية الأهلية تفتح باب التقديم لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، أعلنت جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، عن فتح باب التقديم لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، وذلك ابتداء من اليوم ١٦ يوليو ٢٠٢٣ .،بحسب ما نشر جريدة الأسبوع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات جامعة الإسماعيلية الأهلية تفتح باب التقديم لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أعلنت جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، عن فتح باب التقديم لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، وذلك ابتداء من اليوم ١٦ يوليو ٢٠٢٣ إلكترونيا، للعام الأكاديمي ٢٠٢٤/٢٠٢٣م، من خلال ملء استمارة التسجيل بالموقع الرسمي لجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية عبر رابط التقدم:http:// es- mis. suez. edu. eg/ mis_service/ ninu_main. aspx.
كما سيتم فتح باب استلام الأوراق الخاصة بالتقديم بدءًا من يوم الإثنين الموافق ٢٤ يوليو، بمكتب تنسيق جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية بالمبنى الجديد لكلية الصيدلة بجامعة قناة السويس، وذلك طبقا للشروط والقواعد المعلنة من قبل المجلس الأعلى للجامعات الأهلية والخاصة.
وأعلنت جامعة القناة عن المستندات المطلوبة للتقديم وهي:
1. صورة شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها.
2. صورة شهادة ميلاد كمبيوتر.
3. عدد (6) صور شخصية.
4. عدد (5) صور بطاقة الرقم القومي للطالب + صورة بطاقة الوالد + صورة بطاقة الوالدة.
5. استمارة ٢ جند + صورة بطاقة 6 جند (للذكور).
6. حافظة بلاستيك بكبسولة.
7. سداد الرسوم الإدارية للتقدم وقدرها (١٥٠٠ جنيه).
8. استيفاء استمارة التسجيل الإلكتروني (طلب الالتحاق).
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
استعدادًا لقرار جديد.. بنك مصر يدرس تخفيض عائد الشهادات المحلية | القصة الكاملة
في عالم المال والاستثمار، حيث تتشابك القرارات مع آمال المواطنين، يبدو أن بنك مصر يستعد لخطوة قد تُغير قواعد اللعبة.
مصادر مطلعة كشفت أن البنك يدرس بجدية خفض الفائدة على شهاداته بالعملة المحلية، في قرار قد يمس جيوب الملايين.
لكن ما الذي يدفع البنك لهذا التفكير؟ وكيف سيؤثر ذلك على المستثمرين؟ دعونا نعرض التفاصيل.
مراجعة دقيقة| لماذا يفكر البنك في خفض الفائدة؟القرار ليس وليد اللحظة، بل يأتي في إطار مراجعة شاملة للسياسات المالية التي يتبناها بنك مصر.
فالوضع الاقتصادي الحالي، بتقلباته وتحدياته،بالاضافة إلي انخفاض معدلات التضخم يدفع البنك لإعادة تقييم سوق الفائدة المحلي.
الهدف هو تحقيق توازن دقيق بين جذب المدخرين والمستثمرين من جهة، والحفاظ على استقرار الموارد المالية من جهة أخرى. هذه الخطوة، إن تمت فهي تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى مواكبة التغيرات الاقتصادية، لكنها قد تحمل معها مخاطر تغيير ثقة العملاء.
تأثير على الجيوب.. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟حتى الآن، لم يُرفع الستار عن القرار النهائي، لكن مجرد الحديث عن خفض الفائدة يثير موجة من التساؤلات.
فإذا تم تطبيق هذا التغيير، فإن العوائد التي يحصل عليها أصحاب الشهادات ستتراجع، وهو ما قد يدفع مجموعة كبيرة من العملاء لإعادة التفكير في خططهم المالية.
هل سيبقون علي أوعيتهم الادخارية لشهادات بنك مصر، أم سيطرون إلى خيارات أخرى كالاستثمار في البورصة أو العقارات؟ هذا التغيير قد يُعيد صياغة توجهات السوق، ويضع المستثمرين أمام اختبار حقيقي لثقتهم في البنك.
قرار يحمل الانتظار والأملفي النهاية، تبقى الأمال معلقة على بنك مصر، الذي بيده هذا القرار المرتقب.
عملاء البنك ينتظرون بقلوب متلهفة قرار البنك ويتساءلون.. هل سيصبح خفض الفائدة حقيقة، أم سيظل مجرد فكرة تحت الدراسة؟.
الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وستكشف كيف سيتفاعل الناس مع هذا التغيير إن حدث.