كاتب أدب الطفل عمرو الطاروطي: قصتي تتناول مأساة اللاجئين.. وفوجئت بحفاوة أكبر من النقاد في مصر وخارجها
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
أعلن مجلس أمناء جائزة ساويرس الثقافية في دورتها التاسعة عشرة، فوز الكاتب عمرو الطاروطي بالمركز الأول عن كتاب "بجوار التبة وربما لا"، كأفضل كتاب للأطفال، وذلك وسط حضور نخبة من المثقفين والكتاب والشخصيات العامة، جاء في مقدمتهم فريد زهران المرشح الرئاسي السابق، والدكتور كمال مغيث، والدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومي للترجمة الأسبق، والكاتبة ضحى عاصي عضو مجلس الشيوخ، والدكتور عماد ابو غازي وزير الثقافة الأسبق، والدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة، وعدد من الوزراء وسفراء الدول العربية والأجنبية في مصر، ونخبة من رموز المجتمع، وأعضاء لجان التحكيم، لذلك ألتقت "البوابة نيوز" بالكاتب عمرو الطاروطي وكان هذا الحوار:
أوصف لنا شعورك بالفوز؟فرحة كبيرة جدا ، خصوصا من مسابقة بوزن مسابقة ساويرس يشارك فيها كل مؤلفين مصر تقريبا، ومن الجميل إن الكاتب يشعر بالتقدير، خصوصا في بلده، والقصة التى فازت “بجوار التبة.
“كان رهان صعب وتجربة فيها نسبة مخاطرة كبيرة خضناها أنا وأحمد عبدالمحسن، الفنان العبقري اللي رسم القصة.. راهننا على عمل قصة أطفال موضوعها درامي، أي أب وأم هيفكروا كذا مرة قبل ما يشتروها لأولادهم، لكننا اتفاجئنا بإقبال كبير على القصة.. واتفاجئنا بحفاوة شديدة من أكبر نقاد قصص الأطفال في مصر وخارجها.. وفرحتنا طبعا كملت بالفوز بالمركز الأول في جايزة ساويرس”
هل تعد مشاركتك الأولى فى مسابقة ساويرس الثقافية؟شاركت منذ 15 عاما في فئة السيناريو، وكنت في بداية حياتي كمؤلف، ومن الممكن أن أكرر التجربة مرة أخرى، في نفس الفئة، لو وجدت الفكرة التي تستحق المنافسة.
ما هى القضية التى تناولها العمل الفائز ؟القصة تحكي مأساة اللاجئين في كل مكان على وجه الأرض، وبطلة القصة بنت عمرها 8 سنين، تعيش في مخيم لاجئين، وتعاني من ظروف قاسية جدا، وتعمدنا إن نهاية القصة تكون مفتوحة، للتأكيد على أن الأزمة مستمرة، وتعمدنا أن تظهر بطلة القصةبدون اسم، وعدم ربط الأحداث بدولة معينة، كما تعمدنا أثناء رسم الشخصيات، إن وجوه الشخصيات تعبر عن كل سلالات البشر، سواء قوقازيين أو بشرة سمراء أو مغول.
من هو كاتب أدب الطفل الذى تعلمت من كتاباته؟أنا لم اقرأ قصص أطفال حتى وصلت لسن الـ30 تقريبا، رغم وجود مكتبة ضخمة فى منزلنا تحتوى على كل أنواع الكتب، روايات ، تاريخ، نقد، موسوعات، دين.. لكن مكتبتنا كانت تخلو من قصص الأطفال، ومدرستي الابتدائي والإعدادي كانوا في قرية صغيرة في محافظة الشرقية، للأسف كان لا يوجد بها مكتبة، فكانت بداياتي مع القراءة مع توفيق الحكيم، ويوسف إدريس، والعقاد، وأمل دنقل، وبدر شاكر السياب.
وبدأت أكتب بشغف، حاولت توسيع مجالات اطلاعي، فقرأت كتيرًا في أدب الأطفال، قرأت لمؤلفين كتير من أول كامل كيلاني، ويعقوب الشاروني، حتى عفاف طبالة، ورانيا بدة، مرورا بالدكتور أحمد خالد توفيق، الذى كتب كوميكس كتيرًا للأطفال.
ومؤخرا ركزت أكتر على الكوميكس الأوروبي المترجم، خصوصا من مجلات: باند ديسينيه.. تان تان.. سبيرو
فى رأيك ما هى أبرز أزمات مجال أدب الطفل؟سعر قصة الأطفال تجاوز الـ100 و200 و300 جنيها، وهذا يجعل الصناعة كلها مهددة بالفشل، هناك حل واحد يستطيع نقل أدب الطفل لمكان آخر، وهودعم الدولة، الدعم بأشكال مختلفة، عمل مشروع قرائي مصري موجه للطفل، حيث منازلنا مليئة بكتب من إصدارات مكتبة الأسرة، تلك الكتب كانت سبب في تشكيل وجدان شعب، دون مبالغة، ماذا لو ضخت الدولة من ميزانيتها مليار جنيه، لدعم قصص الأطفال، لشراء حقوق ملكية أفضل القصص، وطبعها وتقديمها للجمهور بسعر 5 جنيهات للقصة الواحدة، تخيل لو أصبح عندنا 1000 قصة أطفال بهذا السعر الرمزي.. وكل بيت أصبح فيه على الأقل 10 قصص، الجيران يستطيعوا التبادل مع بعض واستكمال ما ينقصهم، النتيجة ستكون خرافية أكيد الدعم ممكن يأخد أشكال أخري مثل:
- إلغاء كافة الضرائب على دور النشر
- إلغاء الجمارك على الورق ومستلزمات الطباعة
- معارض مجانية للناشرين
- تقديم دعم نقدي مباشر لدور النشر التي تنتج قصص أطفال
هل الذكاء الاصطناعي يقلق كتاب أدب الطفل؟في الوقت الحالي لا، التجارب الناتجة عن الذكاء الاصطناعي سواء في الكتابة أو الرسم، كلها مثيرة للسخرية، لكن وارد في المستقبل القريب أو البعيد، يستطيع الكمبيوتر أن يكتب قصة متماسكة أكثر
من وجهة نظري، لا أظن ان قصص الذكاء الاصطناعي بها روح القصص المكتوبة بواسطة البشر، أو على الأقل هذا ما نتمناه.
هل سوف نرى الفترة المقبلة أعمال للأطفال تتناول القضية الفلسطينية؟القضايا المهمة بالطبع تفرض نفسها، ومن المنطقي إن المؤلفين يتأثروا بالأحداث الجارية ويستلهموا منها قصصهم، ومنطقي أن دور النشر تتجه لعمل قصص تمس وجداننا وبتعبر عن أهم صراع عربي استمر على مدار 8 عقود من الزمن، ومنطقي إن القارئ يقبل على النوع ده من المطبوعات، لأنه يخدم الحس الوطني، وبيعلم أطفالنا الثوابت المفروض يفهموها من سن صغير.
ماهى النصيحه التى توجهها للاباء والامهات؟“يا كل أب وكل أم.. اشتروا لأولادكم قصص أطفال..عودوهم يحسوا بملمس الورق ويجربوا متعته.. علموهم يتخيلوا ويعيشوا في عوالم مالهاش نهاية.. شكّل عقل طفلك بالطريقة اللي تخليه يكبر ويبقى مبتكر وإيجابي ومحب للناس بكل اختلافاتهم ومنتمي للبلد بكل ذرة في كيانه”.
418733096_10168511298935002_6623379885700099879_n 418518774_24603848835897836_1641595279445324867_nالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أدب الطفل اخبار الثقافة أدب الطفل
إقرأ أيضاً:
والعالم يحتفل بيوم الطفل .. أطفال اليمن وغزة ولبنان نموذج لأبشع الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها أمريكا والعدو الصهيوني في ظل صمت دولي (تفاصيل)
يمانيون /
في ظل احتفال العالم باليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف الـ 20 نوفمبر، ما يزال الأطفال في اليمن وغزة ولبنان يتعرضون لأبشع عدوان أمريكي، صهيوني، بريطاني، سعودي.
مظلومية اليمنيين والفلسطينيين واللبنانيين، تشابّهت في الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوى الهيمنة والطغيان العالمي، وإن اختلفت مسمياتها وعناوينها ومبرراتها، مع فارق الزمن بمرور أكثر من سبعة عقود على القضية الفلسطينية التي ستظل قضية الشعب اليمني واللبناني المركزية والأولى.
أطفال اليمن وفلسطين ولبنان، أنموذج لمأساة إنسانية صنعتها دول الاستكبار بقيادة أمريكا والدول الغربية وأدواتها في المنطقة، بممارسة القتل والاستهداف المباشر ظلماً وعدواناً إلى جانب استخدام سياسة التجويع كوسيلة حرب لإهلاك المدنيين، بما فيهم الأطفال والنساء في جرائم حرب مكتملة الأركان وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية الخاصة بحالة الحرب التي تحظر قتل المدنيين وتعمد استهداف الأعيان المدنية وتجرّم الحصار.
جرائم الكيان الصهيوني في غزة ولبنان، والتحالف الأمريكي السعودي الإماراتي في اليمن، ستظل شواهد حيّة تتذكرها الأجيال عبر التاريخ على فظاعة ما تم ارتكابه من مجازر وحرب إبادة جماعية يندى لها جبين الإنسانية.
منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أصدرت تقريراً حقوقياً بعنوان “أطفال بين جبروت العدوان وصمت العالم” يوّثق آثار وتداعيات الحصار والعدوان على الأطفال في اليمن وغزة ولبنان وآليات الدعم النفسي، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف الـ20 من نوفمبر من كل عام.
تناول التقرير الأوضاع الكارثية والمأساوية التي يعيشها الأطفال في اليمن منذ ما يقارب عشر سنوات جراء العدوان والحصار، وكذلك الوضع الكارثي الذي يعيشه أطفال فلسطين ولبنان جراء العدوان الصهيوني الأمريكي على قطاع غزة.
وأشار إلى أن تحالف العدوان على اليمن والعدوان الصهيوني على غزة ولبنان ارتكبا أبشع المجازر والانتهاكات الست الجسيمة بحق الطفولة والقوانين والمواثيق الدولية، حيث استهدف المنازل والمدارس والمساجد والأعيان المدنية وفرض حصاراً مطبقاً على المدنيين مما أدى إلى تفاقم الأوضاع وتدهورها.
وأفاد التقرير بأنه منذ بدء العدوان على اليمن في 26 مارس 2015م وحتى 19 نوفمبر 2024م بلغ عدد القتلى الأطفال 4 آلاف و136 شهيدا، والجرحى 5 آلاف و110 أطفال، بينما بلغ عدد الأطفال ضحايا الاحتلال الصهيوني في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023م أكثر من 17 ألفاً و492 طفلاً، كما ارتفع عدد جرحى غارات الاحتلال الصهيوني إلى 104 آلاف وثمانية جرحى غالبيتهم نساء وأطفال، بينما تجاوز عدد المفقودين أكثر من 11 ألف شخص بينهم عدد كبير من الأطفال ما زالوا تحت الأنقاض.
وفي لبنان بلغ عدد الضحايا من المدنيين جراء الاستهداف الصهيوني 3 آلاف و544 شهيدا و15 ألفا و35 جريحا غالبيتهم نساء وأطفال منذ 8 أكتوبر 2023، حيث أن هناك مزيداً من الأطفال مدفونين تحت أنقاض المباني المدمرة في جميع أنحاء البلاد.
وذكر التقرير أن طائرات العدوان على اليمن شنت ألفين و932 غارة بقنابل عنقودية خلال التسع السنوات الماضية، وبلغ إجمالي عدد الضحايا المدنيين جراء استخدام تلك القنابل قرابة تسعة آلاف ضحية معظمهم من النساء والأطفال.
وحسب التقرير، دمّر العدوان على اليمن 572 مستشفى ومرفقاً ومنشأة صحية واستهدف 100 سيارة إسعاف مع طواقمها ومنع دخول المستلزمات الطبية الخاصة بالأمراض المزمنة، وتوقف أكثر من 60 بالمائة من القطاع الصحي، بينما يعاني أربعة ملايين و521 ألفاً و727 طفلاً وامرأة من سوء التغذية الحاد والعام والوخيم، بما في ذلك 313 ألفاً و790 طفلا دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
معاناة الأطفال والنساء كانت حاضرة في التقرير الذي رصد بالأرقام والإحصائيات الأعداد التي أُصيبت بمرض سوء التغذية من الأطفال والنساء “الحوامل، والمرضعات”.
ووفقًا للتقرير، يعاني مليون و777 ألفاً و423 طفلاً من سوء التغذية العام، ومليون و463 ألفاً و633 طفلاً من سوء التغذية الحاد الوخيم، وتصارع 966 ألفاً و881 امرأة حامل ومرضع سوء التغذية لأجل البقاء على قيد الحياة في ظل كارثة إنسانية سببها العدوان.
وبين أن أكثر من 8.5 ملايين طفل يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية ويواجهون التهديد اليومي المتمثل في نقص الغذاء والنزوح، واستمرار تقليص المساعدات، وإيقاف برامج وتدخلات الوقاية من سوء التغذية، كما يحتاج ما يقرب من 80 في المائة من السكان – أي أكثر من 24 مليون شخص – إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية المختلفة.
ووفق الإحصائيات الواردة في التقرير فإن أكثر من 80 مولوداً من حديثي الولادة يتوفون يوميًّا بسبب تداعيات استخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا، ويقدر الاحتياج الفعلي للقطاع الصحي قرابة ألفي حضانة بينما يمتلك 600 حضانة فقط ونتيجة لذلك يتوفى 50 بالمائة من الأطفال الخدج، كما ارتفعت نسبة الإصابة بأمراض السرطان إلى 35 ألف شخص، بينهم أكثر من ألف طفل.
ولفت إلى ارتفاع عدد الأشخاص ذوي الإعاقة من ثلاثة ملايين قبل العدوان على اليمن إلى 4.5 ملايين شخص حالياً، بينما أصيب أكثر من ستة آلاف مدني بإعاقة نتيجة الأعمال العدائية المسلحة منذ بدء العدوان، منهم أكثر من خمسة آلاف و559 طفلاً، كما أن 16 ألف حالة من النساء والأطفال يحتاجون إلى تأهيل حركي.
وتطرق التقرير إلى أوضاع التعليم حيث استهدف تحالف العدوان المنشآت التعليمية ما أدى إلى تدمير وتضرر نحو 28 ألف منشأة تعليمية وتربوية وأكثر من 45 جامعة وكلية حكومية وأهلية و74 معهداً فنياً وتقنياً.
وأوضح أن غارات تحالف العدوان استهدفت المدارس وتضررت نتيجة لذلك ثلاثة آلاف و676 مدرسة منها 419 دمرت كلياً وألف و506 مدارس تضررت جزئياً، وأُغلقت 756 مدرسة، كما استخدمت 995 مدرسة لإيواء النازحين، وتسرب ما يزيد عن مليون طالب وطالبة من التعليم، فيما 8.1 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدات تعليمية طارئة في جميع أنحاء البلاد، ومليونين و400 ألف طفل خارج المدارس من أصل عشرة ملايين و600 ألف طفل في سن الدراسة.
ونوه التقرير إلى أن 1.6 مليون طفل يعملون في اليمن محرومون من أبسط حقوقهم، وبلغ عدد الأطفال العاملين 7.7 ملايين أي حوالى 34.3 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و17 عاماً، مبيناً أن العدوان والحصار هما السبب في زيادة نسبة العمالة بين الأطفال في اليمن.
وارتفع عدد النازحين إلى خمسة ملايين و159 ألفاً و560 نازحاً في 15 محافظة يمنية واقعة تحت سيطرة حكومة الإنقاذ، منهم مليون و168 الفاً و664 فرداً لا يحصلون على مساعدات حتى اليوم.
وقال التقرير إن تسعة من كل عشرة أطفال في مخيمات النازحين باليمن لا تتوفر لهم فرص كافية للحصول على أهم احتياجاتهم الأساسية مثل التعليم والغذاء والمياه الصالحة للشرب، ولا يزال حوالي 1.71 مليون طفل نازح في البلاد محرومين من الخدمات الأساسية ونصف مليون منهم لا يحصلون على التعليم الرسمي.
وفيما يتعلق بقطاع غزة في فلسطين، دمّر الاحتلال الصهيوني 815 مسجدًا تدميراً كلياً، و151 مسجدًا تدميراً جزئيًا، إضافة إلى استهداف ثلاث كنائس، كما خرجت عن الخدمة 477 مدرسة و276 مؤسسة صحية ومستشفى و مركزاً صحياً.
وبخصوص لبنان، استهدف الاحتلال الصهيوني 88 مركزا طبيا وإسعافيا، و40 مستشفى، و244 من الآليات التابعة للقطاع الصحي، ونفذ اعتداءات على 65 مستشفى، و218 جمعية إسعافية
ووفق التقرير يعيش أطفال غزة أوضاعاً متردية بسبب نفاد الوقود والغذاء وانقطاع المياه والكهرباء، ويمنع الاحتلال الصهيوني دخول المساعدات عبر معبر رفح، وإن سمح بإدخالها فلا يدخل سوى الجزء اليسير منها والذي لا يكفي لتغطية احتياجات سكان القطاع.
وأفاد بأن عدد النازحين في غزة بلغ مليوني شخص بينهم عدد كبير من الأطفال، وفي لبنان اضطر حوالي مليون و400 ألف شخص إلى مغادرة المناطق المستهدفة بقصف الاحتلال الصهيوني.
وعرج التقرير على القوانين والمعاهدات الدولية التي دعت إلى حماية الأطفال أثناء الحروب والنزاعات ومدى تطبيقها من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها خلال العدوان على اليمن وغزة، مشدداً على أن تلك المنظمات كانت متواطئة مع كل ما يحدث بحق الشعب اليمني والفلسطيني واللبناني ووقفت موقفاً مخزياً أمام كل الجرائم المرتكبة في اليمن وغزة ولبنان.
واستعرض الآثار النفسية والاجتماعية للعدوان على الأطفال وسبل الدعم النفسي لهم في الأزمات، مطالباً بإيقاف العدوان والحصار على اليمن وفلسطين ولبنان وتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في جميع الجرائم والمجازر المُرتكبة هناك.
وأوضحت رئيسة منظمة انتصاف سمية الطائفي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن إطلاق التقرير يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف الـ 20 من نوفمبر وتذكير العالم بمجازر أمريكا وإسرائيل والدول الغربية وأدواتها في المنطقة باليمن وفلسطين ولبنان.
وأشارت إلى أن التقرير وثّق جرائم العدوان بحق الطفولة في اليمن وفلسطين ولبنان، إلى جانب المعاناة الإنسانية التي أوجدها تحالف العدوان على اليمن جراء ممارساته الإجرامية، فضلاً عن المأساة الإنسانية لأطفال لبنان وفلسطين وتحديداً في قطاع غزة.
ودعت الطائفي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية إلى الاضطلاع بالمسؤولية في إيقاف جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة ولبنان ورفع الحصار والسماح بدخول الغذاء والدواء والوقود لتخفيف معاناة أبناء الشعب اليمني والفلسطيني واللبناني.
ورغم المأساة والمعاناة الإنسانية منذ ما يقارب عشر سنوات في اليمن، تمكن اليمنيون من تجاوز تحديات العدوان والحصار، ونهضوا من بين الركام واستطاعوا تحقيق النجاحات على مختلف المسارات، وصنعوا بطولات لم تكن في الحسبان، فيما تمضي المقاومة الفلسطينية واللبنانية اليوم قدماً بمواجهة العدو الصهيوني وتمريغ أنفه والتنكيل به في قطاع غزة والأراضي المحتلة منذ 410 أيام.