نفذت الإدارة العامة للشباب بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج دورة تدريبية للفتيات على المهن الحرفية تحت شعار "علمني حرفة " في تعليم الخياطة والمفروشات بمركز شباب اولاد يحيى الحاجر التابعة لإدارة الشباب والرياضة بمركز ومدينة دار السلام جنوب شرق محافظة سوهاج ضمن خطة دعم انشطة أندية الفتاة والمرأة بالمديرية بتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة وإشراف يسري كفافي وكيل المديرية للشباب .


وتم خلال الدورة تنفيذ ورش عمل للسيدات والفتيات على أعمال الخياطة وذلك في إطار  تعليمات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بنشر ثقافة العمل الحر للحد من البطالة والعمل على زيادة دخل الفرد والأسرة وحضر فعاليات الدورة 25 فتاة وسيدة لرغبتهن فى تعلم مثل هذه الحرف اليدوية .


ووجه الدكتور محمد فريد وكيل وزارة الشباب والرياضة بتنفيذ مثل هذه الورش على مستوى مراكز الشباب والأندية الرياضية بالمحافظة لما لها دور إيجابي في المساهمة في القضاء على البطالة وزيادة دخل الأسرة وبالتالي تحسين المستوى الإجتماعي والإقتصادي للمجتمع.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: علمني حرفة دورة تدريبية للفتيات الشباب والرياضة سوهاج المهن الحرفية الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • عاطل يمزق جسد شاب بسبب فتاة بدار السلام.. والأمن يكشف التفاصيل
  • القبض على شخص أصاب آخر بسلاح أبيض بسبب فتاة بدار السلام
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
  • حيداوي يشارك في قمة قيادات الشباب الإفريقية بأديس أبابا
  • تكريم 1200من حفظة القرآن الكريم في احتفالية بمركز شباب الرملة بالقليوبية
  • «الشراع والتجديف» جاهز لـ«الألعاب الخليجية الشاطئية»
  • الدكتور بن حبتور يعزّي في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى
  • إقبال كثيف من المواطنين في احتفالات مبادرة العيد أحلى بمركز شباب قليوب
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب
  • المجلس الأعلى للشباب: قريباً إطلاق مبادرة أفكار الرقمية