RT Arabic:
2025-04-06@03:01:34 GMT

خطر ديكتاتورية الجريمة يخيّم على الإكوادور

تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT

خطر ديكتاتورية الجريمة يخيّم على الإكوادور

زعماء عالم الجريمة في الإكوادور قرروا الخروج إلى الشارع لإثبات من له اليد العليا في البلاد. حول ذلك، كتب دانيلا مويسيف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

 

أعلن الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا إدخال نظام "الصراع المسلح الداخلي" وأنزل قوات الجيش إلى شوارع المدن.

إن الأحداث التي تشهدها هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية تذكّر، أكثر فأكثر، بالحرب الأهلية.

أدى هروب قادة أكبر مجموعات الجريمة المنظمة في الإكوادور من الحجز إلى سلسلة من أعمال الشغب في السجون. هناك أكثر من مائة شخص محتجزون كرهائن من قبل عصابات السجناء. كما امتدت الاضطرابات إلى خارج أسوار السجون. ومع ذلك، فإشراك وحدات الجيش في الحرب ضد العصابات خطوة سياسية محفوفة بالمخاطر.

وفي الصدد، قال مدير مركز الدراسات الأيبيرية الأمريكية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، فيكتور حيفيتس، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "الوضع خطير حقًا، وإلا لما كان هناك معنى لإنزال الجيش إلى المدن. والمشكلة الحقيقية لا تكمن حتى في نشاط قطاع الطرق، بل في حقيقة أن الجيش غير معدّ لمحاربة عصابات المخدرات. الجيش، غير مدرب على المهارات التي تمتلكها الشرطة".

ولفت حيفيتس الانتباه إلى أن الإجراءات التي يتخذها الجيش في أمريكا اللاتينية ضد الجريمة تؤدي في كثير من الأحيان إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، الأمر الذي لا يخدم إلا المجرمين. وقد تجلى ذلك خلال النزاع المسلح داخل المكسيك بين العصابات والسلطات، والذي بدأ منذ العام 2006 ولم ينته إلى اليوم.

و"من ناحية أخرى، عندما تكون الشرطة فاسدة، لا يبقى عمليًا أي خيارات أخرى سوى إشراك الجيش. أعتقد بأن لدى نوبوا فرصة للنجاح. وحتى المعارضين السياسيين الجدد، بما في ذلك الرئيس السابق رافائيل كوريا وحلفائه، يدعمونه. إذا نجح في هزيمة العصابات، فسوف تفتح آفاق كبيرة أمام نوبوا".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أمريكا اللاتينية احتجاجات شرطة

إقرأ أيضاً:

مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!

القصَّاص، شخصٌ عليمٌ بتتبع الأثر، وهي وظيفة لا غِنَیٰ للشرطة عنها حتَّیٰ بعد توفر أحدث معدات البحث فی الأدلَّة الجناٸية، والقصَّاص يعتمد علی خبرته بالمنطقة التی يعمل فيها
وطبوغرافيتها، والحيوانات التي تعيش فيها فهو يعرف بالضرورة أثر الأبقار من أثر الإبل وأثر القطط من أثر الكلاب وأثر الضأن من أثر الماعز وإن كانت الدواب تحمل أحمالاً علی ظهورها أم لا، ويعرف أثر الرجل من أثر المرأة، وإن كان الأثر لإنسان يمشي أم يجري، وهكذا ويصطحب معه حالة الرياح والموسم إن كان صيفاً أم شتاءً أم خريفاً، ولكن أكبر تحدٍ يواجه القصَّاص هو الماء، فإن قام بتتبع الأثر ووصلت به المتابعة إلیٰ نهر يجری أو خور أو ترعة، فإنه يعجز عن مواصلة عمله، فيقول لمن معه (الدرب راح في أَلْمِی) !!

وبهذه المناسبة فإنه يمكن أن نقول الدرب راح علی مليشيا آل دقلو فی الموية، عندما قال المجرم الهارب الأهطل أركان نهب عبد الرحيم دقلو لمَن تبقی مِن أشاوذه فی أحد الأصقاع:(نحنا كنا غلطانين غلطانين ماعارفين أرض المعركة وين!!! ثمَّ أجاب علی نفسه: (أرض المعركة فی الشمالية ونهر النيل!!)

قاٸد برتبة فريق أول غض النظر عن تصنيف الوحدة التي هو قاٸد ثانِ لها، ومن أين أتیٰ بالمٶهل الذی يخول له بلوغ تلك الرتبة؟ وكيف بلغ مرتبة القاٸد الثانی؟ ومتی كان أمر الحروب تُدار عشواٸياً؟ وما هي طريقة الإدارة فی حالة السلم؟ وما هي الإدارة فی حالة الحرب؟ وما هو القانون الذی يضبط تحركات أو تصرفات الجنود والضباط؟ ومَنْ هو المسٶول عن اللوجستيات وكيفية توفيرها وحفظها وصرفها؟
هذا غير التدريب والتأهيل والتنظيم والضبط والربط؟ فلنضرب الذكر صفحاً عن كل هذه الأبجديات!! ماذا يقول هذا الأهطل عن الخساٸر المادية والبشرية والمعنوية التی خسرها بغلطته التی إعترف بها علی رٶوس الأشهاد بعد عامين من الحرب التی حصدت أرواح أشاوذه فی ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وخلفت دماراً هاٸلاً فی معداته وعرباته وخلَّفت أسوأ سمعة محلياً وعالمياً لقواته المجرمة وخسرت كل تعاطف كان من الممكن أن تجده المليشيا، ليأتي فيقول ببساطة (نحنا كنا غلطانين ما كنا عارفين أرض المعركة وين!!!).

وهدد الأهطل اْركان نهب بمليون جندی لإجتياح الشمالية ونهر النيل، فيا عجباً من هذا (الهُراء) مع الحرص علی عدم إقلاب حرف الهمزة بحرف الراء لذا لزم التنويه.

ولا نجد إزاء هذه الهرطقة غير أن نقول: (الدَرِب راح للمليشيا فی ألْمٍی)

-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء.

محجوب فضل بدري

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • التربية تعلق بشأن الاستحقاقات التي تخص الملاكات التعليمية
  • بينها زواج الأقارب.. ارتفاع معدل الجريمة في العراق لهذه الأسباب
  • تعزيز الأمن في سيدي يوسف بن علي بمراكش: جهود أمنية مستمرة للحد من الجريمة وتحسين سلامة المواطنين
  • هام: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يصدر فتوى بوجوب الجهاد المسلح في فلسطين
  • مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • بتهمة الجريمة المنظمة.. رئيس أولمبياكوس أمام القضاء
  • قائمة الدول التي شملتها رسوم ترامب الجمركية
  • المتهم بالشروع في قتل شاب بدار السلام يكشف تفاصيل الجريمة