بآخر محطة شرق أوسطية.. بلينكن يصل القاهرة
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، إلى القاهرة، المحطة الأخيرة في جولته الشرق أوسطية الهادفة إلى الحؤول دون اتساع رقعة النزاع بين إسرائيل وحركة حماس إقليميا.
وسيجري بلينكن الآتي من إسرائيل، محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة، بعد جولة قادته إلى تسع دول بينها تركيا والسعودية وتوقف خلالها في الضفة الغربية.
والتقى بلينكن في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الذي انتقل في وقت لاحق إلى الأردن لعقد قمة مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
والتقى وزير الخارجية الأميركي، في إطار جولته الرابعة بالشرق الأوسط، منذ بدء الحرب، بقيادات فلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، لا سيما رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.
وقالت وزارة الخارجية، إن بلينكن عبر عن دعمه لقيام دولة فلسطينية وناقش الجهود المبذولة لحماية ومساعدة المدنيين في قطاع غزة.
وقالت السلطة الفلسطينية، إن عباس شدد لبلينكن على عدم السماح بتهجير أي فلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية.
ومن المتوقع أن يزور المستشار الكبير بالبيت الأبيض، عاموس هوكستين، بيروت، الخميس، في إطار الجهود الأمريكية لتخفيف حدة التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
غير مقبول.. وزير الخارجية البريطاني يدين طرد إسرائيل نائبتين من حزب العمال
أدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، ما وصفه بالإجراء "غير المقبول والمثير للقلق"، بعد أن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول نائبتين بريطانيتين من حزب العمال، وقامت باحتجازهما وترحيلهما قسرًا من مطار بن جوريون.
ووفقًا لشبكة "سكاي نيوز"، أشار مصدر إسرائيلي إلى أن النائبتين يوان يانغ وابتسام محمد تم منعهما من دخول الأرضي المحتلة، بحجة "الاشتباه في نيتهما توثيق أنشطة قوات الأمن الإسرائيلية ونشر الكراهية ضد إسرائيل".
وكانت النائبتان قد وصلتا إلى إسرائيل عبر مطار بن جوريون قادمتين من مطار لوتون البريطاني ضمن وفد برلماني رسمي، قبل أن يتم توقيفهما وترحيلهما.
وفي بيان شديد اللهجة، قال لامي: "إن احتجاز نائبتين بريطانيتين ومنعهما من دخول إسرائيل أثناء مهمة برلمانية رسمية يعد تصرفًا غير مقبول ويؤثر سلبًا على العلاقات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أن الخارجية البريطانية تواصلت مع النائبتين لتقديم الدعم اللازم. كما أبلغ لامي نظراءه في حكومة الاحتلال بأن "هذا التصرف غير لائق في التعامل مع ممثلي الشعب البريطاني".
وأكد لامي أن "الجهود البريطانية تواصل تركيزها على دفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، واستئناف المفاوضات من أجل إنهاء النزاع، وضمان الإفراج عن الرهائن، وإيقاف الهجمات المستمرة على غزة".