صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@23:17:52 GMT

جائزة الإبحار الكبرى تلهم الشباب في أبوظبي

تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT


أبوظبي (الاتحاد)


تنطلق في أبوظبي مبادرة SailGP التعليمية والتوعوية المخصصة للمجتمَع، التي تحمل عنوان Inspire، كجزء من سباق جائزة مبادَلة أبوظبي الكبرى للإبحار بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي الذي يتم تنظيمه للمرة الأولى على الإطلاق في العاصمة  يومي السبت والأحد.

أخبار ذات صلة 250 لاعباً يشاركون في «الفجيرة للقدرة الشطرنجية» الزعابي: أبوظبي تستضيف بطولة عالمية لرفع الأثقال

وبالشراكة مع مبادَلة للاستثمار التي أصبحت الشريك الدولي لبرنامج Inspire للموسم الرابع، تستضيف أبوظبي البرنامج الإلهامي الأضخم حتى الآن، حيث سينعم موسم فعاليات أبوظبي بواحدة من أكثر الجداول ازدحاماً بالفعاليات المجتمعية، بالإضافة إلى مبادرات التعليم والتواصل.

Top of Form
وستندرج الأنشطة المحلية ضمن الأسس الثلاثة للبرنامج، وهي التعليم والتوظيف والسباقات – والتي تهدف لترك أثر إيجابي دائم بين أوساط الشباب والمجتمَعات في المدينة.
وكانت الجائزة الكبرى للإبحار التي تُعتبَر السباق الأكثر تشويقاً فوق الماء في العالم، قد ابتكرت مبادَرة Inspire للمساعدة بتوسعة نطاق التنوُّع بين الشباب ضمن هذه الرياضة، وإزالة أية عوائق تتعلّق بالعرق والجنس والخلفية الاجتماعية أو الاقتصادية.
وتأمل هذه البطولة عبر برامجها المعنية بالتعليم والتوظيف والسباقات ترك إرث حيوي ضمن المجتمَعات المحلية التي تحل ضيفة عندها. وحتى هذا التاريخ، شارك 17368 شاباً وشابة في هذا البرنامج منذ انطلاقته – مع تخطّي الهدف الأولى عند 10000 شخص، بناءً على هذا، رفع الدوري مستوى طموحاته ليصل إلى 25000 شاب وشابة بنهاية الموسم الخامس.
ضمن هذا الإطار، سوف يشارك في برنامج SailGP التعليمي 706 طلاب وطالبات تتراوح أعمارهم بين 9 و15 سنة من 13 مدرسة في أبوظبي، حيث سيستمتعون بتجربة فريدة خلال جائزة مبادَلة أبوظبي الكبرى للإبحار وسيتضمّن البرنامج جولة تفاعلية على موقع SailGP التقني في ميناء زايد وأنشطة مرتبطة بالعلوم والتقنيات والهندسة والرياضيات (STEM) التي تعزز المعلومات والمعارف حول هذه الرياضة والعلوم التي ترتكز عليها.
وتتميّز المبادرة في أبوظبي باستقطاب SailGP لـ23 شاباً وشابة من المحترفين للمشاركة في تجربة عمل لمدّة أسبوع. كما ستشمل دورات حصرية في الإبحار والتدريب للأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 21 سنة، وهو ما يتيح فرصة فريدة لتجربة الإبحار عبر قوارب محلِّقة «تطير» حرفياً فوق الماء.
أما برنامج الوظائف من مبادَرة Inspire، فسيوفر لثلاثة وعشرين شاباً وشابة بعمر 18 سنة وما فوق الفرصة للانضمام إلى أقسام SailGP الرئيسية، والتي تشمل صناعة القوارب، الأعمال الهيدروليكية، الاستدامة، الخدمات الإعلامية وأدوار فِرق الدعم على الشاطئ، والتي جرى تصميمها كلّها لاستعراض المهام المهنية المتعدِّدة المتوفرة ضمن عالم الإبحار.
وقال حميد الشمري، نائب الرئيس التنفيذي في مبادَلة: «أصبحت شركة مبادَلة للاستثمار'الشريك الدولي لجائزة الإبحار الكبرى SailGP للمواسم الثلاثة القادمة حتى نهاية العام 2026، ويترافق هذا مع إحساس بكثير من الفخر والاعتزاز لجلب برنامج Inspire الإلهامي للمرّة الأولى على الإطلاق إلى عاصمتنا. فمبادَرة Inspire تُعدّ منصّة رائعة ستُمكِّن الشباب في أبوظبي من التعرُّف عن قرب على رياضة الإبحار وتجربتها بأنفسهم عبر القوارب المحلِّقة حرفياً والتي تتميّز بها هذه الرياضة، ليتم أيضاً من خلال هذه العملية فتح الأبواب أمام البحّارة الطامحين لخوض غمار السباقات على متن قوارب F50 في يوم من الأيام».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات مبادلة مجلس أبوظبي الرياضي فی أبوظبی

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي

يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.

بداياته ومسيرته الأدبية

وُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.

عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.

من السجن إلى بيروت.. نقطة التحول

في أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.

بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.

وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.

إبداعه في المسرح والصحافة

عمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.

وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.

حزن ينعكس في إبداعه

غلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).

كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.

التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).

كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".

من أقواله:  "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".

مقالات مشابهة

  • غدا.. مكتبة القاهرة الكبرى تحتفل باليوم العالمي لكتاب الطفل
  • شاهد.. هدف في الدوري القطري يستحق جائزة "بوشكاش"
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • برعاية نهيان بن زايد.. 2100 مشارك في «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد»
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1.. عرض مذهل للسرعة على حلبة كورنيش جدة
  • هاميلتون ينفي فقدان الثقة في «فيراري»
  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟