متابعة بتجــرد: شوّقت النجمة ديمة قندلفت جمهورها لأحداث الجزء الثاني من مسلسل “العربجي” من خلال نشرها مع شركة “غولدن لاين” صورة جديدة لشخصية “بدور” عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وبدت الفنانة السورية في الصور بإطلالة جديدة وملابس لم تظهر بها الشخصية في الجزء الأول، مع تعليق لفت إلى نظراتها الحادة، ومكرها ودهائها ومكائدها التي ظهرت فيها بالموسم السابق: “شو عم يدور براس بدور؟”.

وكانت “غولدن لاين” نشرت مجموعة من كواليس الجزء الجديدة، رصد مجموعة من أبرز الممثلين على غرار باسم ياخور وسلوم حداد ونادين خوري وفارس ياغي ومديحة كنيفاتي وحسام الشاه ودلع نادر وشادي الصفدي.

وكانت “غولدن لاين” قد أكّدت أن “الانتقام آتٍ” في الجزء الثاني من المسلسل الذي حقّق نجاحاً جماهيرياً واسعاً في موسم رمضان المنصرم، من تأليف عثمان جحى ومؤيد النابلسي، وإخراج سيف السبيعي. ونشرت مجموعة من الفيديوات التي رصدت الشخصيات التي قُتلت في الموسم الماضي، مع السؤال: “هل يستمر تأثيرها في الموسم الثاني؟”، وجاء في تعليق لاحق: “دماء كثيرة سالت في الموسم الأول… تصرخ بالثأر. في الجزء الثاني من “العربجي” الانتقام قادم”. وأضافت: “ندرك أن التحدي كبير وأن الرهان صعب، ولكن حكاياتنا أعظم وفي انتظار أن تُسرد بتشويق أكبر!”.

وأشارت الشركة إلى تصاعد وتيرة الأحداث في المسلسل: “إلى أين يتجه نزاع عبدو العربجي مع أبو حمزة النشواتي المتحالف مع عدوته الأخرى درية خانم؟ وأين تقف بدور وكيف يقودها طموحها ومكرها؟ وماذا عن زمرد الهاربة وقصة حسن وحسنية وبقية الأبطال!”.

ولفتت الشركة إلى دخول نجوم جدد إلى قائمة الممثلين بالقول: “مَن هي الشخصيات الجديدة التي ستقلب الأحداث وتغيّر المجريات؟”. وأضافت: “بالإيمان في نجومنا وفريقنا وقدراتنا، ننطلق بتصوير الجزء الثاني من #العربجي لنكون على موعد حافل مع جمهورنا العربي في رمضان 2024 حيث تنتظرنا فصول جديدة وأحداث لن تهدأ”.

View this post on Instagram

A post shared by GoldenLineTv (@goldenlinetvseries)

View this post on Instagram

A post shared by GoldenLineTv (@goldenlinetvseries)

main 2024-01-11 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: الجزء الثانی من

إقرأ أيضاً:

حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”

يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.

وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.

واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.

في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.

كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.

وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.

وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.

وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.

بوابة الأهرام

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • ظافر العابدين في “إلى إبني”.. فيلم سعودي من بطولته وإخراجه
  • فون دير لاين تعلن سبل الرد على “الحرب التجارية” مع الولايات المتحدة
  • كريم فهمي ترند.. الجمهور يلقّبه بـ”منقذ المقهورات”
  • هل تغيّرت نهاية “وتقابل حبيب” لإرضاء الجمهور؟ الحقيقة تُكشف
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • بيان جديد للقوات المسلحة بشأن اسقاط “أم كيو 9” جديدة
  • “درويش” يجمع عمرو يوسف بدينا الشربيني.. والعرض في الصيف
  • “فهد البطل” يتصدر.. والعوضي: مسلسل الشارع الأول