تضامن السويس تجري فحص أوراق 35 من الأمهات المتقدمات لمسابقة الأم المثالية
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
تشهد مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة السويس، فحص ودراسة حالات الأمهات المتقدمات لمسابقة الأم المثالية، أولاً باول للعام 2024 حتي يتم الاختيار المراكز المختلفة في الوقت الذي يتم فيه استقبال أوارق التقديم حتي نهاية المهلة المقررة في 24 يناير الجاري
وقالت أميمة رفعت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي في محافظة السويس، في اصريح خاص أنه يجري فحص ودراسة ومراجعة ملفات الامهات المتقدمات لمسابقة الام المثالية 2024، حتي الأن لكي يتم تصفية الملقات واختيار ترتيب المراكز ضمن المتقدمات.
واوضحت وكيل وزارة الاتضامن أنه جاري مراجعة الاوراق ودراسة الحالات لعدد 35 حالة هن المتقدمات لمسابقة الام المثالية حتي الان من خلال لجنة تم تشكيلها لهذا الغرض مشيرة انه يجري قبول الطلبات حتي نهاية الفترة المحددة للتقديم للمسابقة في حتي 24 يناير الجاري.
وكانت مديرية التضامن بمحافظة السويس قد بدءت تلقي أوراق التقديم لمسابقة الام المثالية 2024 في 19 ديسمبر الماضي وتلقت حتي الان اوراق 35 من الامهات المرشحات لخوض المسابقة في السويس.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأم المثالية تضامن السويس فحص الحالات محافظة السويس
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru