العثور على "هرقل" في أستراليا
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأنه تم اكتشاف أكبر عنكبوت سام ينتمي إلى فصيلة Atrax Robustus في أستراليا. وقد أطلق عليه اسم "هرقل"
اكتشف أحد المارة عنكبوتا يبلغ طوله 7.9 سنتيمتر على الساحل شمالي سيدني، ونقله إلى مستشفى محلي. ومن هناك تم نقل "العملاق" الذي أطلق عليه اسم "هرقل" إلى حديقة الزواحف الأسترالية.
وعادة ما يتراوح طول عناكب "أتراكس روبستوس" من سنتيمتر واحد إلى خمسة سنتيمترات، وتكون الإناث أكبر من الذكور. وصفها كتاب "غينيس" للأرقام القياسية بأنها أكثر العناكب "سمية" في العالم. ويعتبر سم "أتراكس روبوستوس" خطيرا جدا على البشر، ويمكن أن يكون مميتا في بعض الحالات.
وقالت إيما تيني المسؤولة عن العناكب في حديقة الزواحف الأسترالية: "لقد اعتدنا على وجود عناكب كبيرة جدا من هذا النوع في الحديقة، لكن الحصول على ذكر بهذا الحجم يشبه الفوز بالجائزة الكبرى. وقد يعني وجوده في مجموعتنا إطلاق كمية هائلة من السم، وهو أمر ذو قيمة كبيرة لإعداد ترياق".
وتعيش عناكب "أتراكس روبستوس" بالدرجة الأولى في الغابات بالقرب من سيدني ونيوكاسل، ولكن يمكن العثور عليها أيضا في غرب أستراليا بالقرب من الجبال الزرقاء.
يذكر أن برنامج إنتاج مضادات السموم تم إطلاقه في أستراليا عام 1981. ومنذ ذلك الحين لم تحدث وفيات في أستراليا نتيجة لدغة عنكبوت "أتراكس روبستوس".
المصدر: rbc.ru
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: عالم الحيوانات فی أسترالیا
إقرأ أيضاً:
العاصفة «ألفريد» تضرب أستراليا وتقتلع الأشجار وخطوط الكهرباء
سيدني (أ ف ب)
أخبار ذات صلةضربت العاصفةُ القوية «ألفريد» مناطقَ في الساحل الشرقي لأستراليا، أمس، ورافقتها أمطار ورياح يُخشى أن تتسبب بفيضانات بعد أن أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 330 ألف منزل وشركة. وتسببت العاصفة «ألفريد»، والتي تحولت إلى إعصار مداري تم تصنيفه منخفَضاً جوياً، في اقتلاع الأشجار وخطوط الكهرباء، كما ألحق أضراراً بالكثير من المباني. وقال خبراء مكتب الأرصاد الجوية الحكومية إن الإعصار لا يزال يتسبب في هطول أمطار غزيرة وبارتفاع منسوب الأنهار في أجزاء من الساحل الممتد مسافة 400 كيلومتر بين جنوب شرق كوينزلاند وشمال شرق نيو ساوث ويلز.
وأعلنت شركات مرافق عامة أن الكهرباء انقطعت عن 295 ألف عقار في جنوب شرق كوينزلاند و42600 عقار آخر في نيو ساوث ويلز، محذرةً من أن الفيضانات قد تعيق أعمال التصليح.