نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأربعاء-الخميس، اقتحامات في مخيم جنين ومدن رام الله وقلقيلية والبيرة وبيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي من مدينة جنين وسط صفارات الإنذار التي دوت في المدينة ومخيمها.

وتوالت الاقتحامات الإسرائيلية لجنين طوال ساعات الليل وحتى صباح الخميس، من عدة محاور، حيث حاصر جيش الاحتلال عدة أحياء بالمخيم، سط تحليق لطائرات مسيرة في سماء المدينة.

وقال شهود عيان إن مواجهات مسلحة وقعت بين مقاومين وقوات الاحتلال بالمخيم، وسمع أصوات تفجيرات في عدة أحياء.

اقرأ أيضاً

ارتفاع عدد معتقلي الضفة الفلسطينيين إلى 5780 منذ 7 أكتوبر

كما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية لجنين، وفق الشهود.

تغطية صحفية: من الاشــتــبـاكات التي اندلعت مع قوات الاحــتـلال في جنين، صباح اليوم. pic.twitter.com/fYXHWrjGDb

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 11, 2024

وأكدت تقارير أن جرافات عسكرية شرعت بتجريف عدة شوارع في المخيم، وتدمير ممتلكات، في حين نفذ الجيش عمليات اقتحام لمنازل فلسطينية، وعمل على تفتيشها وتخريب محتوياتها والتحقيق ميدانيا مع عشرات المواطنين.

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفجير عبوة محلية الصنع في آليات عسكرية إسرائيلية في الحي الشرقي من جنين.

 

????تصاعد أعمدة الدخان بعد تفجير عبوة ناسفة في آلية عسكرية لجيش الاحتلال في جنين.. pic.twitter.com/4RWrnkcRLM

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 11, 2024

بدورها، نقلت قناة "الجزيرة" أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا بلدة بيتونيا غربي رام الله وسط الضفة الغربية ومدينة قلقيلية شمالها.

وشملت الاقتحامات مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم والذي شهد مداهمة قوات الاحتلال منازل عدد من المواطنين.

اقرأ أيضاً

بعد ساعات من تحذير قادة الأمن لنتنياهو.. اقتحامات للاحتلال في الضفة الغربية

وفجر الخميس أيضا، اقتحم جيش الاحتلال مخيم عقبة جبر قرب أريحا، شرقي الضفة، وقلقيلية (شمال) ونفذ مداهمات.

ومنذ اندلاع معركة "طوفان الأقصى"، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من اقتحامه لمدن الضفة الغربية ومخيماتها، ما أسفر عن استشهاد 342 فلسطينيا وإصابة نحو 3950 واعتقال 5780، بحسب مصادر رسمية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: الضفة الغربية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحامات الضفة طوفان الأقصى جنين رام الله بيت لحم الضفة الغربیة قوات الاحتلال جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

عمليات الهدم بالضفة خلال رمضان هي الأعلى منذ سنوات

بالتوازي مع حرب الإبادة في قطاع غزة، سجلت منظمات دولية وهيئات رسمية فلسطينية تصاعدا في حدة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، خلال شهر رمضان المبارك، بشكل فاق حجم الانتهاكات في الشهر الفضيل في سنوات سابقة، وخاصة سياسة هدم المنازل والمنشآت.

فإلى جانب القتل الذي راح ضحيته نحو 940 شهيدا، واصل الاحتلال هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين، كما لم يتوقف عند منع فلسطينيي الضفة من الوصول إلى المسجد الأقصى، إنما زاد على ذلك باقتحامات واسعة طالت 10 مساجد، دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل وخصوصيته لدى المسلمين.

وأرجع باحث ميداني مختص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية تزايد عمليات الهدم في رمضان إلى عدة أسباب أساسها قرار سياسي في ظل وجود حكومة متطرفة.

وبالتزامن مع عمليات الهدم، استمر الاحتلال في انتهاكاته بالضفة، إذ قتل منذ بداية الشهر 14 فلسطينيا وأصاب واعتقل العشرات، وفق وزارة الصحة ومصادر رسمية فلسطينية والأمم المتحدة.

عائلة فلسطينية نازحة تقضي رمضان في منزل مهدم بالضفة الغربية (رويترز) هدم برمضان

وفق تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فقد شهدت الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان "زيادة حادة في عمليات الهدم التي طالت منشآت الفلسطينيين بالمقارنة مع السنوات السابقة".

إعلان

وجاء في التقرير الذي يغطي الفترة من 4 إلى 10 مارس/آذار الجاري (4-10 رمضان) أن عدد المنشآت التي هُدمت خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان في العام 2025 وعددها 71 منشأة، بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل أو هدمت على أساس عقابي (تستهدف غالبا منازل ذوي منفذي العمليات)، فاق عدد المنشآت التي هُدمت خلال شهر رمضان كله في العام 2024 وكان عددها 69 منشأة، ومجموع المنشآت التي هُدمت في الأشهر الثلاثة التي سبقت الشهر الفضيل من العام 2021 وحتى العام 2023 وعددها 32 منشأة.

وتفرض سلطات الاحتلال على فلسطينيي القدس أو سكان المنطة "ج"، التي تسيطر عليها وتقدر بنحو 61% من مساحة الضفة الغربية، الحصول على تراخيص بناء من قبلها، لكنه إجراء من شبه المستحيل الحصول عليه، وفق الأمم المتحدة.

وجرت 10 من عمليات الهدم في القدس، منها 7 استهدفت مساكن مأهولة وأسفرت عن تهجير 21 فلسطينيا وتضرر 14 آخرين، وفق المصدر نفسه.

يقول المكتب الأممي "دأبت السلطات الإسرائيلية على الحدّ من عمليات الهدم خلال شهر رمضان، ولكن منذ العام 2024 شهدت عمليات الهدم ارتفاعًا حادًا".

وإجمالا هدمت سلطات الاحتلال 115 منشأة فلسطينية، منها 21 منزلا مأهولا، منذ مطلع الشهر الفصيل وحتى الـ25 من الشهر ذاته، مما أسفر عن تهجير 80 فلسطينيا وتضرر 2420 آخرين.

ولا تشمل هذه الأرقام عمليات التدمير المستمرة في مخيمات شمالي الضفة الغربية منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي والتي أدت إلى تهجير أكثر من 41 ألف مواطن فلسطيني، حيث أعلنت قوات الاحتلال خلال رمضان نيتها هدم 66 منزلا في مخيم جنين وحده، تضاف لمئات المنازل المدمرة كليا أو جزئيا.

عوامل الزيادة

في تفسيره لتزايد عمليات الهدم برمضان، يقول الباحث الميداني في مركز أبحاث الأراضي راجح تلاحمة للجزيرة نت إن الموضوع "سياسي بالدرجة الأولى" وله علاقة بتشكيلية الحكومة الإسرائيلية الحالية، وجاءت تنفيذا لما صرح به وزير المالية بتسلئيل سموترتيش بأنه سيهدم أكثر مما يبنيه الفلسطينيون.

إعلان

وأضاف أن عمليات الهدم الواردة في معطيات الأمم المتحدة تتساوق مع ما يعلنه الاحتلال، ومع ما يفرضه على الأرض من إجراءات تحول دون حماية المنازل ومنع عمليات الهدم، بل تسرعها.

وتابع أن الحاصلين على إخطارات وأوامر هدم ليس أمامهم سوى المحاكم الإسرائيلية للاعتراض، حيث كانوا يلجؤون إليها لتأجيل عملية الهدم ربما لسنوات، لكن في ظل الحكومة الحالية فإن إجراءات وقوانين جديدة تحول دون كسب الوقت أو بقاء الناس في بيوتهم وحمايتها.

وتابع أن أي محام يترافع عن المتضررين بات يصطدم بإجراءات وظروف تحول دون تمكنه من إنقاذ المنازل في الوقت المناسب، فتقوم الجهات التنفيذية بالهدم وتهجير السكان ومنع إعادة البناء.

وثيقة مهمة

كمثال، لفت راجح تلاحمة إلى تأثير الحواجز المنتشرة في الضفة، موضحا أن "هناك وثيقة مهمة جدا لا يقبل أي ملف اعتراض قانوني لهدم بيت أو منشأة دون توفرها، وهي إخراج قيد "إثبات ملكية الأرض" يصدره الاحتلال، وذلك إما من مقره في مستوطنة بيت إيل قرب رام الله أو معسكر سالم شمالي الضفة".

وأضاف أنه نظرا لتقطيع أوصال الضفة بالحواجز فإن الوصول لهذه المناطق في الوقت المناسب صعب، كما أنه غير آمن، وبالتالي فإن الاحتلال يعرقل إعداد ملف قانوني لأي متضرر.

ومن هناك خلص تلاحمة إلى أن وجود سموترتيش وزيرا في وزارة الجيش وهيمنته على إدارته المدنية، وهي المختصة بشؤون الضفة في الجيش، أسهم في الهيمنة على المنطقة "ج" ومنع البناء الفلسطيني بل زيادة وتيرة الهدم، خلافا للبؤر الاستيطانية غير القانونية التي تحظى بالشرعنة والاعتراف.

وليلة الأحد صادق المجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على مقترح لسموترتيش بفصل 13 مستوطنة في الضفة الغربية تمهيدا للاعتراف باستقلالها.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يعتدي على ممتلكات المواطنين خلال اقتحام اوصرين جنوب نابلس
  • الاحتلال يرسل تعزيزات لطولكرم وجنين ويواصل التهجير بالضفة
  • عمليات الهدم بالضفة خلال رمضان هي الأعلى منذ سنوات
  • إعلام فلسطيني: قوات الاحتلال تقتحم عددًا من البلدات في نابلس بالضفة الغربية
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جلبون شرق جنين وتحول منزلا فيها لثكنة عسكرية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية
  • الاحتلال يقتحم مدنا وبلدات بالضفة ويعتقل عشرات الفلسطينيين
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية
  • جيش الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
  • اقتحامات ليلية بالضفة والاحتلال يرفع أعلامه على منازل فلسطينيين