عناوين وفروع مكاتب الشهر العقاري في البحر الأحمر.. تعمل حتى 9 مساء
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
يسأل المواطنون بالبحرالأحمر، عن عناوين وفروع مكاتب الشهر العقاري في المدن والقرى؛ للحصول على الخدمات اللازمة طوال أيام الأسبوع ماعدا الإجازات الرسمية.
عناوين مكاتب الشهر العقاري بالبحر الأحمروخصصت وزارة العدل 13 فرعا بمكاتب توثيق محافظة البحر الأحمر، لأداء خدمات للمواطنين في 6 مدن هي رأس غارب والغردقة والقصير وسفاجا ومرسى علم وشلاتين.
تنشر «الوطن»، خدمة معرفة عناوين مكاتب توثيق الشهر العقاري، بمدن البحر الأحمر وهي:
- عناوين فروع مكاتب الشهر العقاري بمدينة الغردقة.
- مكتب توثيق ضواحي لغردقة بمنطقة عمارات حفر الباطن.
- مكتب توثيق الغردقة بمنطقة عمارات الشيخ شحات.
- مكتب مرور الغردقة بمبنى المرور.
- مكتب اتصالات السنترال السياحي بالغردقة.
- مكتب بريد المستقبل بالغردقة شارع النصر.
- مكتب الجونة بمنتجع الجونة شمال الغردقة.
عناوين فروع مكاتب الشهر العقاري بمدينة رأس غارب- مكتب رأس غارب بلوكات مجلس المدينة شارع 32 وحدة.
- عناوين فروع مكاتب الشهر العقاري بمدينة سفاجا.
- مكتب سفاجا بمجمع محاكم سفاجا.
- مكتب ثان سفاجا بمدينة سفاجا.
عناوين فروع مكاتب الشهر العقاري بمدينة القصير- مكتب القصير ثان.
- مكتب بريد القصير بجوار البنك الأهلي.
عناوين فروع مكاتب الشهر العقاري بمدينة مرسى علم- مكتب مرسى علم بشاطئ البحر بلوكات مجلس المدينة.
- عناوين فروع مكاتب الشهر العقاري بمدينة الشلاتين.
- مكتب الشلاتين بمساكن الوحدة المحلية.
3 فروع الشهر العقاري تعمل حتى التاسعة مساءوكشف محمد عبدلله مدير مكتب توثيق الغردقة في تصريحات لـ«الوطن»، أن فروع مكاتب توثيق الشهر العقاري بالبحر الأحمر تعمل طوال أيام الأسبوع ماعدا الجمعة والإجازات الرسمية من 9 صباحا حتي الرابعة مساء، مؤكدا أنه تم تخصيص 3 فروع تعمل حتى الساعة التاسعة مساءا هي:.
- مكتب توثيق الغردقة بعمارات منطقة الشيخ شحات.
- مكتب السنترال السياحي بشارع شيراتون بالغردقة.
- مكتب بريد القصير بمدينة القصير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الأحمر مكاتب الشهر العقاري عناوين الشهر العقاري البحر الأحمر مکتب توثیق
إقرأ أيضاً:
«المركب الشراعي» رحلة عبر الزمن
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيأخذنا كتاب «حياة المركب الشراعي في البحر الأحمر: تاريخ ثقافي للاستكشاف المحمول بحراً في العالم الإسلامي» في رحلة عبر الزمن، مستعرضاً الدور الحيوي الذي لعبته المراكب الشراعية في تشكيل هوية المجتمعات الساحلية على ضفاف البحر الأحمر. يتناول المؤلف والباحث ديونيسيوس آجيوس، المتخصص في الدراسات الإثنوغرافية واللغوية، هذا الموضوع من منظور ثقافي شامل، حيث يسجل بصوت سكان البحر الأحمر أنفسهم تاريخاً شفهياً غنياً، مدعوماً بالمصادر التاريخية والمقابلات الميدانية.
ترجم الكتاب د. أحمد إيبش، الباحث والمؤرخ المتخصّص في التاريخ الإسلامي والتاريخ الحديث، وصدر الكتاب عن مشروع «كلمة»، التابع لمركز أبوظبي للغة العربية، ويتميز الكتاب بأسلوبه التحليلي الذي لا يقتصر على البعد التاريخي للمراكب الشراعية، بل يدمج بين الجغرافيا، والثقافة، والتجارة، والمعتقدات التقليدية، ليرسم صورة متكاملة عن هذا العالم البحري. كما أنه يُعدُّ أول دراسة من نوعها تُسلِّط الضوء على المركب الشراعي كوسيلة للتبادل الثقافي، وليس مجرد أداة للنقل أو التجارة.
رحلة بحرية
يركز المؤلف في كتابه على أن البحر الأحمر لم يكن مجرد ممر مائي، بل كان مسرحاً لحركة دائمة من التجار، والصيادين، والحجاج، والبحارة الذين لعبوا دوراً أساسياً في بناء الهوية الثقافية للمنطقة. ومن خلال 18 فصلاً، يستعرض الكتاب تطور المراكب الشراعية، وأشكالها المختلفة، وأساليب بنائها، إضافة إلى الطقوس والعادات المرتبطة بالملاحة البحرية.
يبدأ الكتاب باستعراض الذكريات الثقافية للمراكب الشراعية، حيث يجمع شهادات حيَّة من سكان السواحل حول دور البحر في حياتهم اليومية. ويوضح المؤلف أن المراكب الشراعية لم تكن وسيلةَ نقلٍ فحسب، بل كانت جزءاً من نسيج الحياة الاجتماعية والاقتصادية، حيث شكَّلت وسيلة لنقل البضائع، وتيسير رحلات الحج، وممارسة الصيد واللؤلؤ.
في هذا الإطار، يخصِّص الكاتب فصولاً لدراسة السياق الجغرافي والمناخي للبحر الأحمر، ويقدم وصفاً دقيقاً لطبيعته البحرية، والتيارات، والرياح الموسمية التي حدَّدَت مواسم الإبحار عبر العصور، كما يتطرق إلى العلاقة بين البحر والتجارة، خاصة خلال الفترة العثمانية والاستعمارية، حين أصبحت موانئ مثل جدة، وعدن، والمخا مراكز رئيسة لتجارة البن والسلع الشرقية.
أنواع المراكب
من الفصول المهمة في الكتاب، ذلك الذي يتناول أنواع المراكب الشراعية في البحر الأحمر، مثل السَّنبوك، والزاروك، والفلوكة، والدَّاو، حيث يسجل المؤلف أوصافها، وتصاميمها، والتغيرات التي طرأت عليها عبر الزمن، ليُظهر الكتاب كيف أن بناء السفن كان يعتمد على الخبرة المتوارثة دون الحاجة إلى مخططات مكتوبة، مما جعل لكل مجتمع ساحلي بصمته الخاصة في صناعة السفن. كما يتناول الكتاب حياة البحارة على متن هذه المراكب، وأغاني البحر التي كانت تُنشَد أثناء الإبحار، مما يعكس التقاليد البحرية العريقة التي كادت تندثر.
تحولات وتحديات
لا يغفل الكتاب التحولات التي طرأت على البحر الأحمر مع دخول السفن البخارية، وافتتاح قناة السويس عام 1869، حيث أدَّى ذلك إلى تراجع دور المراكب الشراعية لصالح النقل البحري الحديث، كما يتطرق إلى التحديات التي تواجه المجتمعات البحرية اليوم، مثل التغيرات البيئية، واندثار الحرف التقليدية، وتأثير العولمة على هوية البحر الأحمر.
وثيقة تاريخية
يُعد هذا الكتاب وثيقة ثقافية وتاريخية فريدة، حيث يجمع بين البحث الأكاديمي والعمل الميداني، ليقدم رؤية شاملة حول الدور الذي لعبته المراكب الشراعية في تاريخ البحر الأحمر، فمن خلال هذا السرد العميق، يدعونا ديونيسيوس آجيوس إلى إعادة اكتشاف تراث بحري مهدد بالاندثار، والتأمل في العلاقة بين الإنسان والبحر كقوة دافعة للتاريخ والتفاعل الثقافي.
«حياة المركب الشراعي في البحر الأحمر» ليس مجرد كتاب تاريخي، بل هو شهادة حيَّة على تراث بحري غني، ونافذة تطلُّ على عالم كان فيه البحر أكثر من مجرد طريق، بل حياة بحدِّ ذاتها.