هل يكرر المغرب تألقه بمونديال قطر في كأس أفريقيا؟
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
وضع المغرب معايير جديدة للكرة الأفريقية قبل ما يزيد قليلا عن 12 شهراً في كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، لكنه يقع تحت ضغط لتحسين سجله المتواضع في كأس أمم أفريقيا التي تنطلق في ساحل العاج يوم السبت المقبل.
وأصبح المغرب أول بلد عربي وأفريقي يبلغ قبل نهائي كأس العالم عقب مسيرته المثيرة التي سحرت القارة، لكنه من المتوقع الآن أن ينقل هذا التألق إلى "الكان" ومحو سجل الفشل القاري المستمر.
ومنتخب المغرب من 12 بين 24 فريقا في البطولة سبق لهم التتويج باللقب، لكن فوزه الوحيد جاء قبل نحو نصف قرن مضى في 1976. ويملك الفريق الملقب بـ "أسود الأطلس" تاريخا طويلا من الخروج المبكر على عكس التوقعات.
وقال المدرب وليد الركراكي خلال الاستعداد للبطولة "صحيح أن كأس العالم الأخيرة أعطتنا خبرة البطولات الكبرى لكن بالنسبة لنا الحقيقة هي أن كأس أفريقيا بطولة معقدة دائما".
وأضاف "هذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها المغرب البطولة كأحد المرشحين والأقرب للفوز باللقب لكن للأسف لم ننجح في التأهل لقبل النهائي بانتظام. هذا يُظهر أن خبرة المشاركة في البطولات ليس عاملا رئيسيا يضمن لنا الفوز".
✍???? • السبوعة ????????????????#ENDM pic.twitter.com/UKG6Pa7OrD
— ENDM ???????? (@ENDM_Twit) January 9, 2024
منتخبات تتحدى المغربستكون هناك الكثير من المنتخبات الحريصة على التفوق على المغرب، وأبرزها المضيفة ساحل العاج وغانا ونيجيريا والسنغال حاملة اللقب.
ويقود ساديو ماني مرة أخرى تشكيلة السنغال، التي تفوقت مثل المغرب على البرازيل وديا العام الماضي وتعج بعناصر الخبرة والموهبة.
واستحقت السنغال الفوز باللقب القاري الأخير في الكاميرون وإن كانت في حاجة لركلات الترجيح لتفوز على مصر في النهائي.
ومن المتوقع أن تذهب ساحل العاج بعيدا في البطولة أيضا رغم أن ضغط جماهير أصحاب الأرض يكون ثقيلا للغاية في كثير من الأحيان. وكانت مصر في 2006 آخر دولة مضيفة تُوجت باللقب، ومن المفارقات أن فوزها جاء بركلات الترجيح على حساب ساحل العاج.
وتخوض ساحل العاج المباراة الافتتاحية يوم السبت المقبل أمام غينيا بيساو ضمن المجموعة الأولى.
وتبدو تشكيلة نيجيريا على الورق بين الأفضل في تاريخها منذ سنوات لكن نتائجها الأخيرة لم تكن مثيرة للإعجاب. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تعادلت مع ضيفتها ليسوتو المتواضعة ضمن تصفيات كأس العالم وخسرت العام الماضي على أرضها أيضا أمام غينيا بيساو الصغيرة.
وتمثل مصر بقيادة نجمها محمد صلاح والجزائر بطلة 2019 التي تنضم إلى المغرب في قيادة التحدي من الدول العربية في شمال أفريقيا، بالإضافة إلى تونس التي حققت رقما قياسيا بمشاركتها الـ16 على التوالي في البطولة.
إلى ساحل العاج لـكتابة التاريخ باذن الله.
يارب ❤️???????? pic.twitter.com/mcifn8v1fc
— عمرو (@bt3) January 9, 2024
وتشارك منتخبات سبق لها التتويج باللقب في هذه البطولة مثل الكاميرون والكونغو الديمقراطية وجنوب أفريقيا وزامبيا وجميعها قد تخلط الأوراق وتحقق المفاجأة.
وتقام البطولة في 6 ملاعب مختلفة 4 بينهم شُيدت خصيصا للبطولة، ويوجد تركيز شديد على حالة الملاعب التي أثرت سلبا على بطولات سابقة واستعان المنظمون بخبراء فرنسيين للمساعدة في ضمان كفاءة أرضية الملاعب.
وكان من المفترض إقامة البطولة في يونيو/حزيران الماضي لكنها تأجلت 6 أشهر بسبب المخاوف من موسم الأمطار في غرب أفريقيا في هذا التوقيت، لتعود وسط موسم البطولات المحلية الأوروبية مما أثار استياء العديد من المدربين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: کأس العالم ساحل العاج
إقرأ أيضاً:
خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
زنقة 20 | الرباط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء فرض رسوم جمركية مضادة عالمية.
ورفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت نسبة هذه الرسوم بين 10% و49%.
ومن بين البلدان التي فُرضت عليها رسوم جديدة نجد المغرب (10 في المائة).
الرئيس المنتدب لمجموعة مدرسة الدراسات العليا التجارية والمعلوماتية، عثمان قباج، قال أن القطاعات الاقتصادية المغربية الأكثر تضررا من هذا القرار تشمل بنسبة أولى المنسوجات والملابس ، حيث أكد أنه قطاع رئيسي في التجارة بين المغرب والولايات المتحدة، و يمثل حوالي 12٪ من الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة.
بدرجة ثانية حسب رأي القباج الذي اطلع عليه موقع Rue20 ، هناك المنتجات الغذائية و الفلاحية، وهي ركيزة أخرى للصادرات المغربية نحو أمريكا ، مثل زيت الزيتون والحمضيات والمأكولات البحرية.
الخبير المغربي، أكد أن هذا القرار يأتي في سياق عالمي يشهد تصاعد التوترات التجارية، مع تبني العديد من البلدان إجراءات حمائية.
القباج دعا المصدرين المغاربة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتنويع أسواقهم وتحسين قدرتهم التنافسية للتخفيف من تأثير هذه العراقيل الضريبية الجديدة.