8 معلومات عن شركة الإسكندرية للحراريات.. إيراداتها ارتفعت بنسبة 110%
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
تهتم الدولة بتطوير الشركة القابضة للصناعات المعدنية، وذلك من أجل زيادة حجم الصادرات، وتعظيم العائد الاقتصادي، لذلك تركز وزارة قطاع الأعمال العام، على تطوير شركة الإسكندرية للحراريات، إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، وذلك من خلال إدخال خط إنتاج جديد، يتميز بالتكنولوجيا الحديثة، وذلك وفقاً لما أعلنه الموقع الرسمي التابع لوزراة قطاع الأعمال العام.
وتسعرض «الوطن» في السطور التالية، 8 معلومات عن شركة الإسكندرية للحراريات بعد تطويرها، وجاءت كما يلي:
تفاصيل شركة الإسكندرية للحراريات- تأسست شركة الإسكندرية للحراريات عام 1938
- تمتلك الشركة القابضة للصناعات المعدنية 100% من أسهمها.
- تمتلك الشركة خط إنتاج رئيسي بالإسكندرية.
- تعتبر شركة الاسكندرية للحراريات واحدة من أقدم الشركات في مجال صناعة الحراريات والسيراميك، في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
أرباح وإيرادات الشركة- تمتلك الشركة مصنعين، الأول لإنتاج الحراريات، والثاني لإنتاج السيراميك.
- كما وصل حجم إيرادات الشركة خلال عام 2021 إلى 165ألفا و831 جنيه.
- فيما وصل صافي الأرباح خلال عامي 2021/2020 إلى 1220 جنيه.
- وقد شهدت شركة الإسكندرية للحراريات العام المالي الماضي 2023، ارتفاعاً في إيراداتها بنسبة 110% مسجلة أرباح 26 مليار جنيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشركة القابضة للصناعات المعدنية وزارة قطاع الأعمال العام حجم الصادرات
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي.. 60 شهيدا و 162 مصابا في غزة خلال 24 ساعة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم السبت بأن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 50,669، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصادر طبية قولها إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115,225، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 60 شهيدا و162 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 1,309 شهداء، و3,184 إصابة.
ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.