قطر أول دولة تستضيف آسيا ثلاث مرات
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
تشهد الدوحة عاصمة الرياضة بالشرق الأوسط غدا حدثا قاريا هاما يتمثل في افتتاح النسخة الثامنة عشرة لبطولة اسيا 2023 والتي تستمر حتى 12 فبراير المقبل بمشاركة 24 منتخبا
ويعد هذا الحدث إنجازا تاريخيا بكل المقاييس، ففي للمرة الأولى تستضيف دولة قطر بطولة اسيا للمرة الثالثة في تاريخها، حيث استضافت الدوحة البطولة للمرة الأولى 1988 والبطولة الثانية 2011 واسند الاتحاد الاسيوي استضافة البطولة الى دولة قطر بعد اجتماع المكتب التنفيذي 17 أكتوبر 2022.
وبالنظر إلى قصر الوقت للاستعداد، فان استضافة قطر للبطولة يعتبر إنجازا تاريخيا، وقد ساهم في فوز قطر بشرف الاستضافة، امتلاكها البنية التحتية ذات المستوى العالمي، والقدرات التنظيمية العالية، مما يجعل قطر مؤهلة لتنظيم نسخة رائعة تتناسب مع قيمة ومكانة جوهرة بطولات قارة آسيا».
وأعرب عن تقدير أسرة كرة القدم الآسيوية إلى الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم والاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم على ملفات الاستضافة التي تستحق الإشادة.
وعزز الملف القطري وجعله يقف على أرضية صلبة من حيث الأمور اللوجستية كاملة، استضافة قطر لمونديال منذ عام تقريبا وهو ما جعل الاتحاد الاسيوي لا يساوره الشك على الإطلاق في استعدادات الدوحة، والتي باتت تملك إرثا كبيرا متأصلا في المنشآت الرياضية والخبرات الرياضية كذلك، سواء الإدارية أو الفنية عبر استضافتها العديد من الأحداث الرياضية المختلفة على مر السنوات الماضية.
وفي كلمته بكتيب البطولة الذي أصدره الاتحاد الاسيوي امس قال الشيخ سلمان : بعد مــرور عــام على تألق عمالقة المنتخبات الآسيوية في كأس العالم قطر،2022 تتجه مجددًا أنظار عشاق الرياضة حـــول العالم نحو الاستادات الأيقونية التي تحتضنها قطر والتي تتأهب لاستضافة أفضل 24 منتخبا في القارة الآسيوية للتنافس في جو من الشغف والحماس على لقب بطل كأس آسيا.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر استضافة كأس آسيا بطولة اسيا 2023
إقرأ أيضاً:
إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
أعربت دولة الإمارات عن ترحيبها بالاتفاق الذي توصلت إليه كل من جمهورية طاجيكستان، وجمهورية قرغيزستان، وجمهورية أوزبكستان، بشأن تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية، والتوقيع على إعلان "خُجند" حول الصداقة الأبدية بين الدول الثلاث.
ومن جانبه؛ صرّح أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، بأن دولة الإمارات تأمل في أن يسهم هذا الاتفاق في ترسيخ جسور التعاون والتنمية في منطقة آسيا الوسطى، وفي تعزيز السلم والازدهار والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما شدد على أن دولة الإمارات التي تربطها علاقات وطيدة وتاريخية بالدول الثلاث، تدعم جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والنماء، مؤكدا على أهمية الحوار السلمي كسبيل وحيد لحل الخلافات والنزاعات.