لبنان ٢٤:
2025-04-05@03:00:56 GMT

سلام: لفصل السياسة عن القطاع الخاص

تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT

سلام: لفصل السياسة عن القطاع الخاص

فاز أسعد ميرزا وجورج ماتوسيان في انتخابات المجلس الوطني للضمان، التي جرت اليوم مبنى Acal الرئيسي، في الحازمية، في حضور رئيس المؤسسة الوطنية للتأمين الإلزامي عبدو خوري ورؤساء مجالس إدارات شركات التأمين.

بعد انتهاء الانتخابات، حضر وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، مهنئا الفائزين، لافتا في مؤتمر صحافي إلى أن "القطاع الخاص معول عليه في ما خص قطاع التأمين"، وقال: "نحن دائما معنيون أن نكون معكم وبينكم في كل المناسبات المعنية فيها الAcal تحديدا لما يمثل قطاع التأمين في لبنان".



وأشار إلى أن "وضع البلد لا يرحم أحدا، ولا يترك أيضا المجال لأحد في أن يعمل لصالحه البلد، وهذا الموضوع أكثر في السياسة".

ودعا إلى "فصل السياسة عن القطاع الخاص، وليس فصل الدين عن الدولة وفصل الدين عن السياسة"، وقال: "كلماتنا في احتفال وسطاء التأمين كانت واضحة جدا"، وقال: "إن الدور الرقابي الذي نعتبره من أشرف الأدوار، يعزز الإصلاح والمحاسبة في هذه الفترة الانتقالية التي يمر فيها البلد".

وأشار إلى أن "التغيير والرقابة لم يكونا مشوارا سهلا إذ يتطلبان جدية وتضحية ومعارك وإيجابيات وسلبيات كثيرة، ولكن المهم النتائج"، وقال: "نحن نعلم أن المرحلة التي يمر فيها لبنان، وعنوانها الأساسي الإصلاح، نتج منها الكثير من المشاكل، وسينتج أيضا المزيد منها".

وأوضح أن "الأقرب إلى قطاع التأمين هو القطاع المصرفي"، وقال: "كلنا عشنا ونتابع يوميا الصراع الشرس والتكسير والتحطيم لقطاع  يعد العمود الفكري للاقتصاد اللبناني".

وتحدث عن القطاع المصرفي، لافتا إلى أنه "لا يعمل في شكل طبيعي، منذ أكثر من سنتين ونصف سنة أو منذ ثلاث سنوات"، وقال: "هذا أمر طبيعي جدا، عندما يعاني البلد من انهيار اقتصادي، ومن فساد مستشر، ويكون فيه أشخاص ملاحقون دوليا وداخليا".

أضاف: "نحن نأخذ عبرة من هذه المواضيع كي لا نكررها، فالأمر الأهم الذي قمنا به، أننا لم نحذو حذو القطاع المصرفي لأن الحق على الجميع، والجميع يتحمل المسؤولية في الوقت نفسه".

وتابع: "في قطاع التأمين، بذلنا جهداً خلال سنتين حتى لا نغلق شركات التأمين ولا نعطل القطاع ولا نشل حركته، التي تتمتع بطابع مالي بامتياز مثل قطاع المصرفي".

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: قطاع التأمین قطاع المصرفی إلى أن

إقرأ أيضاً:

«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة

شعبان بلال (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة مستوطنون يهاجمون رعاة فلسطينيين في بيت لحم مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع

قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • «الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • أول تحرك برلماني بشأن مخالفات صندوق التأمين الخاص بمعلمي مصر
  • نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع
  • الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
  • بعد انتهاء إجازة العيد.. ما موقف يوم الخميس للموظفين والقطاع الخاص والمدارس؟
  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • اداء القطاع المصرفي العراقي خلال عام: تراجع في بعض المؤشرات ونمو في أخرى