تسريع وتيرة البرنامج الوطني لمدن بدون صفيح بعدد من أحياء مراكش
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
عرباوي مصطفى
في إطار التعجيل بتنفيذ البرنامج الوطني لمدن بدون صفيح والقضاء على أحياء الصفيح، يتم تسريع وتيرة البرنامج بعدد من أحياء مدينة مراكش، وذلك بتنسيق بين ولاية جهة مراكش-آسفي ومصالح وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وجماعة مراكش وشركة العمران مراكش-آسفي.
وفي هذا السياق، تشرف السلطات المحلية على إجراء عمليات القرعة لفائدة المستفيدين بكل من مناطق النخيل، الحي المحمدي، الحي الحسني، المنارة والمحاميد.
وبالموازاة مع ذلك، انطلقت عمليات هدم المساكن الصفيحية بالدواوير والتجمعات المستهدفة حيث تم هدم خلال الأيام الأخيرة 37 سكن صفيحي بدوار مولاي عزوز (2)، 64 سكن صفيحي بدوار حاحا الضاوي بنسبة % 100 وكذا 37 سكن في الحواجز والجيوب. للإشارة، تتم مواكبة هذه العمليات من طرف شركة العمران بإشراف من المنظومة المحلية.
كما قامت السلطات المحلية بتوزيع القرارات على المستفيدين الذين تم هدم منازلهم، وقد لاقت العمليات استحسان المستفيدين الذين أبدوا انخراطا تشاركيا.
وتهدف عملية التسريع هاته إلى القضاء بصفة نهائية على المساكن الصفيحية خلال السنتين المقبلتين.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
مكالمة "تغيير وتيرة الخطاب".. ترامب يهاتف رئيس وزراء كندا
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، أنه أجرى مكالمة هاتفية "مثمرة للغاية" مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رغم التوترات الأخيرة بين البلدين على خلفية الرسوم الجمركية ودعوات ترامب الأخيرة إلى ضم كندا.
وأضاف ترامب أنهما اتفقا على الاجتماع بعد الانتخابات الكندية المقررة في 28 أبريل والتي دعا إليها كارني بعيد توليه رئاسة الوزراء خلفا لجاستن ترودو.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي "انتهيتُ للتو من التحدث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. كانت مكالمة مثمرة للغاية، واتفقنا على أمور كثيرة".
وأكد ترامب أنهما "سيجتمعان فورا بعد الانتخابات الكندية المقبلة للعمل على تفاصيل تتعلق بالسياسة والأعمال وكل العوامل الأخرى والتي ستكون في نهاية المطاف مفيدة لكل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا".
وشكّل منشور ترامب المتفائل تغيّرا جذريا في وتيرة الخطاب مؤخرا بين واشنطن وأوتاوا.
وفي دلالة على التوترات، أعلن كارني الخميس أن زمن التعاون الوثيق اقتصاديا وأمنيا وعسكريا بين كندا والولايات المتحدة "انتهى".
وتعهد كارني الرد على قرار ترامب "غير المبرر" هذا الأسبوع بفرض رسوم جمركية باهظة على السيارات.
ومن المقرر أن تدخل رسوم ترامب على واردات السيارات إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ الأسبوع المقبل وتبلغ نسبة 25 بالمئة، وقد تكون مدمرة لصناعة السيارات الكندية التي تضم ما يُقدر بـ 500 ألف وظيفة.
وحذّر كارني الخميس من أنه لن يشارك في مفاوضات تجارية مع واشنطن حتى يُظهر الرئيس "احتراما" لكندا، وخصوصا من خلال إنهاء تهديداته المتكررة بالضم.
وتدهورت العلاقات بين الدولتين الجارتين والحليفتين، منذ إعلان ترامب الحرب التجارية وتكراره منذ أسابيع أنّه "من المقدّر لكندا أن تكون الولاية الأميركية الرقم 51".
وعادةً يُعطي أي زعيم كندي جديد أولوية فورية لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي، لكن هذا الاتصال كان الأول بين ترامب وكارني منذ تولي رئيس الوزراء الكندي منصبه في 14 فبراير.