صحيفة الخليج:
2025-04-03@01:59:39 GMT

خابي لام: صناعة المحتوى في دبي جيدة ومنظمة

تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT

خابي لام: صناعة المحتوى في دبي جيدة ومنظمة

دبي: «الخليج»

شارك خابي لام، صاحب الحساب الأشهر في العالم على تيك توك؛ جمهور قمة المليار متابع، الكثير من حكاياته حول صناعة محتوى مقاطع الفيديو التي ينشرها ولقيت إعجاب ملايين الأشخاص حول العالم، حيث كانت بدايته عندما اجتاح العالم «كوفيد 19» في عام 2020.

وشهدت الجلسة التي استضافتها القاعة الرئيسية بالقمة وجاءت تحت عنوان «عندما يكون الصمت من ذهب»، حضوراً كبيراً فباح لهم خابي وللمرة الأولى بالكثير من الأسرار التي جعلته صاحب الحساب الأكثر متابعة على تيك توك بأكثر من 160 مليون متابع، وبإجمالي 251.

9 مليون متابع على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

وأفصح خابي لام عن طموحاته المستقبلية بعد حجم الشهرة التي حققها، وحلمه بأن يصبح ممثلاً ويحصد يوماً ما جائزة الأوسكار.

وقال لام: «صناعة المحتوى في دبي جيدةً جداً، والأمر هنا منظم جداً، وهذا ما لم أجده في أي مكان آخر».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات قمة المليار متابع الإمارات

إقرأ أيضاً:

هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم

في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.

هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.

في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!

لم يكن يبحث عن المال، ولم يكن هدفه الترويج لعمليات احتيال، بل كان هاكر من نوع آخر، مدفوعًا بالعاطفة، ليقرر تنفيذ جريمة إلكترونية غير تقليدية!

كان معجبًا بالفنانة حنان مطاوع، يتابعها بشغف، يرسل لها الرسائل مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يتلقَ أي رد. مع مرور الوقت، تحولت مشاعره من الإعجاب إلى الغضب، ومن ثم إلى قرار جنوني… إذا لم ترد، فسأجعلها تسمعني بالقوة!

في لحظة متهورة، استغل ثغرة أمنية، أو ربما بيانات مسربة، ليقتحم حسابها على إنستجرام، وينشر رسالة صادمة لمتابعيها.
لم تكن الرسالة تهديدًا، بل كانت اعترافًا غريبًا:

"رسالة حب واحترام من بلد الرافدين إلى مصر أم الدنيا، بما إن ست حنان ما بترد دايركت فحبيت أدخل الحساب وأعبر عن الحب، الحساب بيرجع للست حنان بإذن الله."

ظن أنه بهذا الفعل سينال اهتمامها، لكنه لم يدرك أن ما فعله كان جريمة معلوماتية تعاقب عليها القوانين بشدة.

بعد دقائق من نشر الرسالة، انتشرت الواقعة بسرعة، وتدخلت الجهات المختصة لاستعادة الحساب.

ربما كان هذا الاختراق بدافع الحب، لكنه كان مثالًا حيًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب غير المتزن إلى جريمة إلكترونية، وكيف أن بعض الحدود لا يجب تجاوزها، مهما كانت النوايا!







مشاركة

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم
  • تكريم الفائزات بالدورة الثانية من جائزة «ببلش هير للتميّز»
  • "ببلش هير" تكرم 3 قيادات نسائية في قطاع النشر
  • المحكمة العليا الأمريكية قد تجيز مقاضاة السلطات الفلسطينية
  • بسبب فاتورة الحساب.. إصابة 12 شخصا في مشاجرة داخل مطعم بالجيزة
  • تنافس تيك توك.. «إنستجرام» تضيف ميزة جديدة للمستخدمين
  • ترامب: أجريت مكالمة جيدة مع السيسي وبحثنا ملفات غزة واليمن
  • ترامب: أجريت مكالمة "جيدة" مع السيسي
  • هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم