كتب - نشأت علي:

أكد النائب وحيد قرقر، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، أهمية خطوات الحكومة ممثلة في وزارة النقل وعدد من الجهات منها اتحاد الصناعات المصرية وغرفة الصناعات الهندسة والترسانات البحرية، نحو توطين صناعة وبناء وإصلاح السفن، مشيرا إلي أن تلك الخطوات تساعد البلاد في زيادة حجم الاستثمارات وتوسع حركةج التجارة بين مصر ودول العالم.

وأوضح قرقر في تصريحات صحفية اليوم، أن صناعة بناء وإصلاح السفن في مصر، من الصناعات الهامة التى سبق ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الإهتمام بها لجعل مصر مركزا عالميا للتجارة واللوجستيات، وهو ما يمثل إضافة كبيرة للبلاد علي مستوى حجم التجارة والاستثمارات.

وأكد أن مصر تمتلك مميزات وموارد متعددة تجعلها تتصدر المراكز التجارية العالم، لاسيما في ظل موقعها الجغرافي واستخدام قناة السويس في التجارة العالمية، الأمر الذى يساعد مصر في خطواتها في ملف صناعة وبناء وإصلاح السفن.

ودعا وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، إلي الإسراع في تلك الخطوات الحكومية لتنمية وتوطين صناعة بناء واصلاح السفن في مصر، معلنا استعداد البرلمان في أى خطوات تحتاجها الحكومة للنجاح ملف توطين تلك الصناعة وغيرها من الصناعات المرتبطة بها، لتحقيق التنمية التى تستهدفها الدولة المصرية.

وأشار النائب وحيد قرقر، إلي أن توطين مثل تلك الصناعات من شأنه التخفيف من حدة التحديات الاقتصادية بالبلاد ويساعد في توفير فرص العمل للشباب وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 مجلس النواب توطين صناعة السفن وزارة النقل الاستثمارات صناعة السفن طوفان الأقصى المزيد

إقرأ أيضاً:

مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج

الثورة / غزة/كالات

في مشهدٍ يطغى عليه الحصار والدمار، تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكلٍ مأساوي مع استمرار إغلاق المعابر التي تربط القطاع المحاصر بالعالم الخارجي منذ أكثر من ثلاثين يومًا.

فقد باتت أبواب الحياة تُغلق تباعاً أمام أكثر من مليوني فلسطيني، يعانون من نقصٍ حاد في الغذاء والدواء والوقود، في ظل ظروف معيشية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ومع تعثر وصول المساعدات الإنسانية ومنع إدخال المواد الأساسية، تحولت غزة إلى منطقة منكوبة، حيث تئن المستشفيات بعذابات الجرحى والمرضى، بينما تقف العائلات في طوابير طويلة على أمل الحصول على لقمة تسد رمق أطفالها. أزمة طاحنة من شمال قطاع غزة حتى جنوبه، باتت المخابز مغلقة بالكامل بعد نفاد كميات الطحين، في مشهد على عكس حجم الكارثة الإنسانية التي يمر بها القطاع المحاصر.

ففي ظل تفاقم الأوضاع المعيشية، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الظروف في غزة باتت “مأساوية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرة إلى أن انعدام المواد الأساسية، وعلى رأسها الطحين، يهدد الأمن الغذائي لأكثر من مليوني نسمة.

وتأتي هذه الأزمة في وقت حرج، حيث تعاني مستشفيات القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسط تحذيرات من انهيار كامل في الخدمات الإنسانية إذا استمرت هذه الظروف دون تدخل عاجل من المجتمع الدولي.

توقف المخابز وفي ظل استمرار الحصار والإغلاق التام للمعابر، تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع توقف عمل المخابز، أحد الأعمدة الأساسية في تأمين الغذاء للسكان، ما ينذر بكارثة وشيكة تهدد حياة المدنيين. رئيس جمعية المخابز في غزة، عبدالناصر العجرمي، أكد أن القطاع يشهد “حرب تجويع حقيقية”، مع توقف عمل العديد من المخابز نتيجة نفاد المواد الأساسية، وعلى رأسها الدقيق والسولار والخميرة، بالإضافة إلى غاز الطهي، ما أدى إلى شلل شبه كامل في إنتاج الخبز.

وأشار العجرمي خلال تصريح خاص لوكالة “شهاب” إلى أن “الإغلاق والحصار المفروض على البضائع هو السبب الرئيسي لهذه الأزمة”، مضيفًا أن الوضع المعيشي في القطاع بات في تدهور خطير، حيث يرزح المواطنون تحت وطأة الحرب والحرمان، وسط عجز الجهات المعنية عن التدخل.

ورغم تواصل الجمعية مع مؤسسات دولية، أبرزها برنامج الأغذية العالمي، فإن الاستجابة كانت غائبة، بحسب العجرمي، الذي وصف الوضع بأنه “سياسي ضاغط بامتياز”، مشددًا على أن فتح المعابر بات ضرورة إنسانية عاجلة.

ويُستهلك في قطاع غزة نحو 450 طنًا من الدقيق يوميًا، وكانت المخابز تغطي ما نسبته 50% من احتياجات السكان، ومع تدمير نسبة كبيرة من المخابز الآلية البالغ عددها 70 مخبزًا – من أصل 140 – خاصة في شمال القطاع، تتعاظم الأزمة، وسط خسائر تقدر بملايين الدولارات.

من جانبه حذّر مدير عام شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع، بعد نفاد كميات الدقيق المخصصة للمخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي بشكل كامل.

وأوضح الشوا لوكالة “شهاب”، أن هذه المخابز كانت تغطي نحو 30% من احتياجات مراكز الإيواء المختلفة، في حين تُوزَّع الكميات المتبقية على الأهالي، الذين يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية في ظل استمرار العدوان والحصار.

وأشار إلى أن نفاد الدقيق ينذر بتوقف إعداد الوجبات الساخنة في التكيات والمطابخ المجتمعية، ما قد يؤدي إلى تسارع في تدهور الوضع الإنساني “المتدهور أصلاً” – على حد تعبيره – محذرًا من أن إغلاق المخابز سيُدخل القطاع في مرحلة المجاعة، في ظل فقدان مقومات الحياة الأساسية.

الوضع الإنساني في قطاع غزة ينحدر نحو الكارثة، ويتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لإنقاذ المدنيين، عبر فتح المعابر وضمان دخول الإمدادات الغذائية والطبية قبل فوات الأوان.

 

مقالات مشابهة

  • بريطانيا: تشويش في البحر الأحمر يعطل الملاحة ويثير القلق!
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • «الأمن الداخلي» يكشف ضلوع منظمات دولية بعمليات «توطين المهاجرين»  
  • استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
  • أثر فعال على مستوى الاحتياطي النقدي.. خطوة جديدة لصالح الاقتصاد المصري | إيه الحكاية؟
  • مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج
  • باحثون : استخدام الجوال قبل النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق
  • الكشف عن نمو الاستثمارات في العراق خلال الفترة القادمة - عاجل
  • السفر بالطائرة لساعات طويلة قد يزيد خطر الجلطات الدموية
  • العراق ودولتين يستحوذون على 62% من الصناعات الانشائية الأردنية