قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ هناك نقصا في السوق المصري من لبن الأطفال، مشددةً على أن الأطفال مَن يدفعون ثمن الأزمة. 

وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور": "إذا كان لبن الأطفال موجودا فإن سعر يرتفع كل يوم عشان الصيدلية والتجار يعملوا بيزنس، وكمان الأدوية في العموم فيها مشكلة وخاصة أدوية الأطفال، الأدوية ناقصة وكل يوم بتغلى والمسؤول عن ذلك هم التجار والصيدليات".

 

 

بسمة وهبة: وائل الدحدوح "جبل وبطل" وصلابته وقوته انبهار (فيديو) بسمة وهبة للمواطنين: "اللي عنده مشكلة يطلع يقولها ومش كل حاجة نقول يا ريس"

 

وتابعت الإعلامية: "سعر الباكيت من البامبرز بلغت 500 جنيه، والمسؤول عن هذا الأمر هو التاجر والمصنع، الأطفال يعملوا ايه؟! ودلوقتي مبقاش حد عارف يجيب السيريلاك والمكملات الغذائية المهمة لأي طفل بسبب ارتفاع أسعارها". 

عصر الكوافيل

وتحدثت عن ارتفاع أسعار الحفاضات وألبان أدوية الأطفال، قائلة: "هناك مسؤولون ومراقبون نايمين في بيوتهم سايبين التاجر وصاحب الصيدلية وشركات الأدوية تستغل الناس بمزاجهم أين الرقابة على هؤلاء؟!". 

وتابعت: "هل غلاء الأدوية يتبع هيئة الدواء أم وزارة الصحة والسكان؟! فلو كانت تتبع هيئة الدواء، فإن المدان أمام المصريين سيكون هيئة الدواء والتاجر وأزمة الاستيراد". 

وتابعت: "لو عندنا مصنع بيصنع حفاضات مش هيبقى عندنا المشكلة دي في النقص أو ارتفاع الأسعار، الأمهات تعمل ايه؟! ترجع لزمن الكوافيل؟! ارحموا الناس شوية، والأهم من كل ذلك هو عدم وجود رقابة على الأسعار".

وواصلت: "يا هيئة الدواء، أين الرقابة على الأسعار وأدوية الأطفال؟! فين إنتاج أصحاب المصانع؟! اشتغلوا واعملوا مصانع أدوية وحفاضات وألبان حتى لا نحتاج إلى الاستيراد وينتهز أصحاب القلوب المريضة الفرصة ويتلاعبون بالناس وفي النهاية الأطفال هم مَن يدفعون الثمن، ومبادرة ابدأ ستساندكم ولن تترككم".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامية بسمة وهبة بسمة وهبة لبن الأطفال الصيدلية أدوية الأطفال هیئة الدواء

إقرأ أيضاً:

الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال

يمانيون/ تقارير أدت سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحصاره الاقتصادي إلى تنامي معدلات انعدام الأمن الغذائي وأصبح سوء التغذية الحاد يهدد حياة الأطفال دون الخامسة في البلاد.

الأزمة الإنسانية تسببت في حدوث أضرار فادحة للأطفال، بحسب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

ويتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأول والثاني من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص.

وأدى العدوان والحصار إلى ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ونسب وفيات المواليد والأطفال والأمهات الحوامل وانعدام الأمن الغذائي، فحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط والوخيم خلال الفترة من 2017 ـ 2024م إلى عشرة ملايين و33 ألفاً و318 طفلاً، فيما يعاني 180ألفاً و650 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات، و45 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة أيضاً يعانون من التقزم (قصر القامة).

وأشارت إلى أن عدد النساء الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط خلال الفترة نفسها بلغ خمسة ملايين و997 ألفاً و92 امرأة، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة، يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة تعاني من فقر الدم..

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدوان وحصاره الاقتصادي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد، إضافة إلى أن صعوبة تمويل استيراد السلع الأساسية بسعر الصرف الرسمي يفاقم انعدام الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن من تداعيات العدوان والحصار تدني الطلب الكلي وتعميق الانكماش الاقتصادي وزيادة البطالة والفقر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه، فضلا عن حرمان 1.5 مليون حالة فقيرة من الإعانات النقدية لصندوق الرعاية الاجتماعية.

وأفاد بتأثر 1.25 مليون موظف في الدولة يعيلون 6.9 ملايين نسمة منهم 48.2 في المائة أطفال من انقطاع المرتبات، ما تسبب في سوء التغذية.

وأشار الدكتور الأصبحي إلى ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المعدية، حيث يعاني اثنان من أصل خمسة أطفال من الإسهال، فيما يعاني 60 في المائة من الأطفال من الملاريا، وأكثر من 50 في المائة من الأطفال مصابون بالعدوى التنفسية الحادة.

ونوه إلى أن عبء ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في بعض المناطق يرتبط بتفشي الأوبئة مثل حالات الإصابة المشتبه فيها بالكوليرا.

واعتبر الناطق باسم وزارة الصحة تدني جودة وكمية استهلاك الغذاء بين الأطفال عاملاً رئيسياً يساهم في الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتصل مستويات الحد الأدنى للتنوع الغذائي لأقل من 40 في المائة مما يشير إلى انخفاض مستويات كفاية العناصر الغذائية في استهلاك الأطفال للطعام.

وتطرق إلى الممارسات غير السليمة لتغذية الرضع والأطفال الصغار حيث يصل معدل انتشار الرضاعة الطبيعية الخاصة لأقل من 35 في المائة، في عموم مناطق الشمال ويقل عن 25 في المائة في أكثر من 60 في المائة من مناطق الجنوب بسبب صعوبة الحصول على خدمات الصحة والتغذية.

واستعرض الدكتور الأصبحي الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مواجهة أمراض سوء التغذية من خلال التوسع في برنامج المعالجة المجتمعية لحالات سوء التغذية والتوسع في مراكز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم مع المضاعفات “الرقود”، فضلا عن فتح وتأهيل مراكز الترصد التغذوي، وتقديم خدمة معالجة حالات سوء التغذية الحاد والوخيم والمتوسط.

وستبقى جرائم العدوان والحصار المستمر بحق أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان تتحدث عن نفسها وعن مرتكبيها وشدة إجرامهم فقد طالت كل مناحي الحياة بشكل مباشر وغير مباشر، ومنها القطاع الصحي.

مقالات مشابهة

  • كيف تحمي نفسك من مضاعفات السكر؟.. هيئة الدواء توضح
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • ارتفاع عدد شهداء حي التفاح في غزة إلى 24 شهيدا إثر قصف مدرسة تؤوى نازحين
  • هيئة النقل.. أكثر من 1.2 مليون راكب في قطار الحرمين خلال رمضان
  • نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 50.523 شهيدًا 
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • هيئة الدواء: توطين الأدوية يعزز الأمن الدوائي ويخفض تكاليف العلاج
  • بسمة جميل تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: انتهاك فاضح للقانون الدولي
  • تحذير من الإفراط في تناول الحلويات.. هيئة الدواء تقدم نصائح مهمة للمواطنين