في ذكرى رحيله.. سبب انسحاب هادي الجيار من مدرسة المشاغبين
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
يحل اليوم الاربعاء 10 يناير، ذكري وفاة الفنان هادي الجيار، الذي توفي عام 2021 داخل مستشفى الهرم، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا وذلك عن عمر ناهز 71 عاما، يعد أحد الذين حفروا أسماءهم بأعمالهم الخالدة والباقية في أذهان الجمهور، وواحدا من المشاغبين فى مسرحية مدرسة المشاغبين، والتي مازالت تحقق البسمة لدى الجمهور.
ويعرض لكم الفجر الفني في السطور التالية سبب انسحاب هادي الجيار من مدرسة المشاغبين
كشف هادي الجيار فى لقاء قديم له عن مشاركته فى مسرحية مدرسة المشاغبين، وأنه فكر بالانسحاب والاعتذار من المسرحية بعد السخرية التى لاقاها من زملائه المثقفين، قائلا: "لقيت نفسى محتاس فى وسطهم، روحت كتبت ورقة للأستاذ عبد المنعم مدبولى وقولتله مش عارف أروح فين وأجى منين فى وسطهم، قال لى اقعد واتعلم وجرب وحاول تعمل زيّهم، وأقنعنى أكمل".
أبرز أعمال هادي الجيار
أفلام: صابر جوجل، عزازيل، الغيبوبة، من أطلق هذه الرصاصة، ليالي الصبر، درب الجدعان، الكابتن وصل، جيل آخر زمن، شباب لكل الأجيال، رحلة المشاغبين، كل شيء قبل أن ينتهي، احترس عصابة النساء، إنقاذ ما يمكن إنقاذه، مقص عم قنديل، انتهى التحقيق، سمورة والبنت الأمورة، سري جدًا، عذراء.. ولكن، الكل يحب، لمن تشرق الشمس، بائعة الحب، شلة المشاغبين، عندما تشرق الأحزان
مسلسلات: شديد الخطورة، عوالم خفية، مليكة، فوق السحاب، كفر دلهاب، الزيبق، الأسطورة، حق ميت، شطرنج، عد تنازلي، كيكا على العالي، آخر عمارة على اليمين، سلسال الدم، العقرب، سيدنا السيد، نابليون والمحروسة، العنيدة، شارع عبد العزيز، الزناتي مجاهد، بالشمع الأحمر، مملكة الجبل، بره الدنيا، طوق نجاة، اغتيال شمس، القطة العميا، الرجل والطريق، لو كنت ناسي، ما تخافوش، أبو ضحكة جنان، إن غاب القط، السماح، أدهم الشرقاوي، عزيز على القلب، ساعة عصاري، غريب الدار، الملك فاروق، شرخ في جدار العمر، القاهره ترحب بكم، الجبل، الإمام المراغي، سوق الخضار، إمرأة من الصعيد الجواني، مسائل عائلية جدا، أين ذهب الحب، من غير ميعاد.
اللحظات الاخيرة في حياة هادي الجيار
وكشفت ابنته بسنت هادي الجيار خلال لقاء سابق مع الإعلامي رامي رضوان، أنه كان يعاني من مشاكل في الرئة، وكان دائما ما يحاول تكذيب شائعات وفاته، الوضع ازداد سوءا في مشاكل الرئة والتنفس، ليبدأ يتعافى ويرجع مرة أخرى لتصوير أعماله، بدأ التنفس يقل عن الطبيعي، فكان يجب عليهم اللحاق به والذهاب إلى المستشفى، لافتة إلى أنه كان هناك محاولات منها لإقناعه، خاصة أنه كان خائفا من المستشفى، ولا يحب الذهاب إليه، قائلا: «لو إتأكدت أنها كورونا هنزل، لكن لو مش متأكدين خلوني أتعالج في البيت».
وفاة هادي الجيار
توفي ليلة الأحد 10 يناير 2021 داخل مستشفى الهرم، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا وذلك عن عمر ناهز 71 عاما، شُيِّع جثمانه ودفنه بعد صلاة ظهر يوم الأحد بمقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هادي الجيار مدرسة المشاغبين مدرسة المشاغبین
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".