“الداخلية” تستعرض خدمات منصة “أبشر”
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
تستعرض وزارة الداخلية خدماتها الإلكترونية من خلاص منصة “أبشر” المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار، وذلك ضمن جناح الوزارة المشارك في “مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة” الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن – أحد برامج رؤية السعودية 2030، ويستمر حتى يوم غدٍ الخميس 11 يناير 2024م بمحافظة جدة.
اقرأ أيضاًالمجتمعجمعية الكشافة تشارك في مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة 2024م
وتسعى وزارة الداخلية من خلال المنصة إلى تعريف الزوار بأبرز خدماتها الإلكترونية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار في قطاعات الأفراد والأعمال والحكومة، وجهودها في الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين مثل طباعة تصريح الحج، والاستعلام عن صلاحية الحج، وتفويض القيادة للزائرين، إضافة إلى الخدمات الأخرى مثل إصدار الهوية، وتجديد بطاقة الهوية الوطنية إلكترونيًا، وتسجيل المواليد للمواطنين والمقيمين، وإصدار وتجديد الجواز السعودي المقدمة من المديرية العامة للجوازات، واستعراض الوثائق الرقمية.
يذكر أن وزارة الداخلية تشارك في “مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة” بهدف التعريف بمهامها والخدمات التي تقدمها لضيوف الرحمن وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود، واستعراض مبادراتها ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية السعودية 2030.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الكبرانات هبلو…بعد المغرب وإسبانيا وفرنسا…جاء الدور على مالي ليتهموها بالتجسس على “القوة الضاربة”
زنقة 20. الرباط
كذبت وزارة الدفاع لدولة مالي ما صدر عن الخارجية الجزائرية حول إسقاط طائرة بدون طيار على الحدود المالية الجزائرية.
ونشرت وزارة الدفاع المالية بلاغاً رسمياً تعلن فيه عن سقوط طائرة للجيش المالي بسبب خلل فني خلال تحليقها بمنطقة “كيدال”، وبالضبط فوق “تين زاواتين”، في رحلة روتينية لمراقبة الحدود.
الجانب الجزائري المهووس بالجيران والتجسس، سارع إلى الإعلان عن إسقاط كاذب لهذه الطائرة، التركية الصنع، ليشرع عبر أبواقه في الترويج لكون مالي تتجسس على القوة الضاربة.
فقعد إتهام كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا بالتجسس ودعم المتجسسين على “القوة الضاربة” في المنطقة، جاء الدور على دولة مالي الجار الرابع لنظام الكبرانات ليتهمها بالتجسس.
ويرى متتبعون أن النظام الجزائري الذي أصبح عقبة حقيقية لتطور وإزدهار المنطقة برمتها، يحاول التنفيس على الوضع الداخلي المتدهور للشعب الجزائري بتصدير أزماته إلى جيرانه، بدءاً بالمغرب ثم إسبانيا و فرنسا والآن مالي، لإقناع الشعب بأكذوبة التهديد الخارجي من جيران الجزائر الذين لا يكيلون لها أي وزن أو إعتبار.
الجزائربيرقدارطائرة بدون طياركيدالمالي