أحمد صبري أبو الفتوح: نجيب محفوظ أستاذنا جميعًا.. وأعتبر نفسي ابنه البار
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
قال الكاتب أحمد صبري أبو الفتوح، إنه منذ أن جاءتني فكرة رواية «صاحب العالم» تحدثت فيها مع صديقي أحمد بهاء الدين شعبان الذي أفادني بالكثير من المراجع، خاصة وأن الرواية تتمحور حول العالم الجديد وهو العالم الافتراضي وحياة البشر الذين يتوافدون عليه .
وتابع «الفتوح» قائلا: أنا ابن بار جدا لتجيب محفوظ والذي اعتبره شيخ الطريق والطريق فهو شيخنا، وأكثر ما يحزنني أنه على الرغم من الصداقة التي جمعت بيننا إلا أنه رحل قبل أن يقرأ أي عمل من أعمالي سوى تحدى القصص القصيرة التي نشرت لي بمجلة روزاليوسف ووقتها سعدت كثيرًا برأيه في قصتي، فقد استطاع نجيب محفوظ أن يختصر العديد من الأزمان حتى يصل بالرواية إلى تلك المرحلة التي باتت تنافس الرواية العالمية ، ونحن كلنا أبناء له ونسير على نفس نهجه في الكتابة الروائية.
جاء ذلك خلال حفل توقيع ومناقشة رواية «صاحب العالم» لأحمد صبري أبو الفتوح والصادرة حديثا عن دار الشروق بمبني القنصلية بوسط البلد، بحضور الناقد والكاتب سيد محمود والكاتب والناقد محمود عبد الشكور والكاتب والناقد محمد عبد الرحمن ، ووسط حضور إعلامي وجماهيري كبير، ومنهم الكاتب الكبير عبد الله السناوي، والمخرج الكبير مجدي احمد علي والروائية النائبة ضحى عاصي وعدد كبير من الأدباء والمثقفين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد صبري أبو الفتوح العالم الافتراضي القصص القصيرة توقيع ومناقشة رواية رواية صاحب العالم ضحى عاصي مجدي أحمد علي دار الشروق
إقرأ أيضاً:
مشاهد حميمية في فيلم "رحمة" تثير جدلا والناقد واكريم يعتبرها عادية
أثارت بعض المشاهد « الجريئة » بين شخصية « ثرية » و »عيسى » في مسلسل « رحمة » جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ووجهت بانتقادات مختلفة رافضة تمرير مشاهد لا تصلح للمشاهدة بين العائلات.
وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني المغربي عبد الكريم واكريم، في تصريح لـ « اليوم 24 »: « يجب التأكيد على أن التلفزيون ليس هو السينما، فهذه الأخيرة نذهب إليها عن طيب خاطر ونختار الأفلام التي نريدها، ونقتني التذكرة وندخل لمشاهدتها عن اقتناع، والأفلام المعروضة في القاعات السينمائية التجارية تكون في الغالب أو المفروض أن تكون خاضعة لتصنيف عمري »
وأضاف واكريم: « … هناك أفلام أقل من 13 سنة، وأقل من 16 سنة، وأقل من 18 سنة. لكن في التلفزيون الأمر يختلف لأن الأعمال الدرامية تدخل إلى منازل الناس وتقتحم عليهم حميميتهم ولماتهم العائلية، ولذلك فيجب أن تراعى فيها اعتبارات خاصة بخصوص تقديم مشاهد جريئة ».
وكشف الناقد واكريم في تصريحه أن ما تعلق بمسلسل « رحمة » لا يستحق كل هذه الضجة، وأن المشاهد كانت عادية، حيث قال: « المشاهد التي تعرضت للانتقاد في المسلسل كانت عادية، ولم يكن فيها تجاوز بالشكل الذي بالغت به التدوينات والتعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وصفتها بعضها بكونها مشاهد جنسية خادشة لـ »الأخلاق الحميدة ». كانت هناك مبالغة في هذا الوصف ».
وأشار إلى أن: « الذي لا يعرفه أغلب المنتقدين، أن مثل هذه الانتقادات تخدم العمل من ناحية الدعاية والإشهار له وليس العكس، وسنجد الآن أصحابه مسرورين بهذه الضجة التي أتت في لحظة كان فيها المسلسل قد بدأ يخفت وهجه، ولم يعد المشاهدون متابعين له، ولا مهتمين به، كما كان الأمر في بدايته ».
كلمات دلالية جرءة فن مسلسل رحمة مشاهير ناقد واكريم