شفق نيوز/  كشف تقرير إيراني، اليوم الأربعاء، عن ظاهرة "قديمة جديدة" تتنامى في هذا البلد ألا وهي انتشار وانتعاش سوق تجارة أرحام النساء أو مايطلق عليه "الام البديلة"، مبينا أن سعر إيجار الرحم يخضع لمواصفات معينة أهمها "عمر النسوة المؤجرات" والذي له تأثير كبير على المبلغ المعروض.

وبحسب تقرير لموقع بارسينه التحليلي الإيراني، ترجمته وكالة شفق نيوز، فأن مؤجرات الأرحام عادة ما تكون من جيل سبعينيات السنة الايرانية (أي أن متوسط عمرها يكون ما بين 30 – 33 عاما).

ومن الشروط المهمة لتأجير الرحم إنجاب أطفال أصحاء، وموافقة الزوج والأب والأم، وعدم الولادة المبكرة.

ووفقا للتقرير، فإن العديد من الأزواج الذين يواجهون مشاكل في الحمل  يلجأون الى ظاهرة تأجير الأرحام، وهي بالطبع طريقة معقدة، كما تتطوع البعض من النساء لهذه القضية بسبب مواجهة مشاكل اقتصادية، من اجل الحصول على بعض المال حتى يتمكنوا من كسب عيشهم بهذه الطريقة.

وتتفاوت أسعار تأجير الأرحام وتبدأ من 40 مليون تومان إيراني ( ما يقارب 800 دولار) إلى 900 مليون تومان (مايقارب 22 الف دولار)، وبالطبع يقول التقرير الإيراني، يجب دفع 4 إلى 7 ملايين تومان شهرياً، وفي حالة التوأم يجب دفع مبالغ إضافية قدرها 20 مليون تومان. 

واشار التقرير إلى أنه إذا قمت بزيارة الفضاء الافتراضي وقنوات شبكات التواصل الاجتماعية المختلفة، فسوف تجد الكثير من الإعلانات لتأجير الرحم. 

كما اسلف التقرير، أن عملية استئجار الرحم في إيران يتم أيضا بأسعار مختلفة، موضحا أن النقطة المثيرة للاهتمام هي أن بعض النساء مستعدة لهذا العمل مقابل 40 مليون تومان، على عكس أخريات من اللواتي يمكن أن  يحصلن على ما يصل إلى 900 مليون تومان مقابل تأجير رحمهن.

 واوضح التقرير انه بالإضافة إلى دفع هذا المبلغ، على المستأجر دفع مبالغ شهرية تبلغ حوالي 4 إلى 7 ملايين تومان لاستئجار الرحم. وفي الوقت نفسه، يتلقى بعض الأشخاص أيضا تكلفة الطعام والغذاء بطريقة ما.

وتثقل العقوبات الغربية كاهل الاقتصاد الإيراني طوال العقود الماضية، إذ يرزح ما يصل إلى 10 ملايين إيراني تحت خط الفقر، بسبب تلك العقوبات المفروضة على البلاد خلال "عقد ضائع" من النمو، وفقا تعبير تقرير صادر عن البنك الدولي.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي ايران

إقرأ أيضاً:

«الصحة»: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

دبي: «الخليج»
في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية؛ إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري، ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً. فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ضمن منظومته المتطورة.
ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة، يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين. وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات. وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة، وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات، وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة. وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.

مقالات مشابهة

  • حماس تعلق على تسريب طلب 500 مليون دولار من إيران
  • إسرائيل تكشف عن رسائل سرية بين إيران والسنوار.. وطلب بـ500 مليون دولار
  • مختصون: حماية الأحداث مسؤولية مشتركة .. والعقوبات البديلة ضرورة للإصلاح
  • عراقجي يعلن شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي للمرصد الإعلامي لصورة المرأة بالأعمال الرمضانية
  • الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025