لماذا سُمي شهر رجب بهذا الاسم؟.. الإفتاء توضح معنيين (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
ساعات قليلة ويهل علينا هلال شهر رجب 1445 هجريا الموافق 2024 ميلاديا، حيث من المقرر أن تستطلع دار الإفتاء المصرية الهلال غدا الخميس، وبعيدا عن نتيجة رؤية الهلال، فيستعرض التقرير التالي الإجابة على سؤال لماذا سُمي شهر رجب بهذا الاسم، وفقا لما ورد على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية.
لماذا سُمي شهر رجب بهذا الاسم؟واستعرضت دار الإفتاء المصرية عددا من الفتاوى عبر موقعها الرسمي وتناولت الإجابة على سؤال لماذا سُمي شهر رجب بهذا الاسم، حيث أوضحت اثنين من المعاني في هذا الخصوص وهي «الفرد والأصم» كما سأتي بيانه بالتفصيل، مؤكدة أن رجب كان من الشهور الْمُعَظَّمة عند العرب؛ فأكثَروا من أسمائه على عادتهم في أنهم إذا هابوا شيئًا أو أحبوه أكثروا من أسمائه، وكثرة الأسماء تدلُّ على شرف المسمَّى، أَو كمالِه في أَمر من الأمور.
وحول أسباب تسمية شهر رجب بهذا الاسم فقد ذكرت دار الإفتاء ما أورده العلامة ابن دِحْيَة الكلبي ثمانية عشر اسمًا من أسمائه في كتابه «أداء ما وجب من بيان وضع الوضَّاعين في رجب» منها: الفرْد؛ لأنَّ الأشهر الحرم الأُخر وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، وَالمحرّم متتابعة، وَرجب فرد، ومنها الأصم؛ لأنَّه ما كان يُسمع فيه قعقَعة سلاح؛ لتعطيلهم الحَرب فيه، إلى غير ذلك من بقية الأسماء التي ذكرها ابن دحية.
رجب من الأشهر الحرموبعد استعراض لماذا سمي شهر رجب بهذا الاسم فقد أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن رَجَب من الأشهر الحُرُم التي ذكرها الله عَزَّ وجَلَّ في مُحكم التنزيل؛ حيث قال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36]، وهذه الأشهر هي: ذو القَعدة، وذو الحِجة، والمُحَرَّم، ورَجَب، كما بينتها السنَّة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام؛ حيث روى الإمامان البخاري ومسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ؛ ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ». وهذه الأشهر الحرم هي أشرف الشهور، بالإضافة إلى شهر رمضان، وهو أفضلها مطلقًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شهر رجب دار الإفتاء استطلاع هلال رجب هلال شهر رجب دار الإفتاء المصریة
إقرأ أيضاً:
ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
صيام الست أيام البيض من شوال.. يبحث الكثير من المسلمين عن حكم صيام الست أيام البيض من شوال قبل قضاء ما عليه من شهر رمضان.
صيام الست أيام البيض من شوال قبل قضاء أيام رمضانورد لدار الإفتاء المصرية، سؤال يتضمن «هل يبدأ الفرد بصيام الست أيام البيض من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان»، وجاء الرد كالتالي: «إن استطاع المسلم قضاء ما عليه من رمضان مما أفطر قبل صيام الست من شوال فهو أفضل، لحديث «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى»، ويمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة عند علماء الشافعية.
وتابعت دار الإفتاء على صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه إذا صامت المرأة ما عليها من شهر رمضان، وكانت 6 أيام فأكثر حُسب لها أنها قد صامت الست من شوال، مثل من دخل المسجد يصلي صلاة الظهر فتُحسب له تحية المسجد أيضًا وهذا من واسع فضل الله.
صيام أيام شوال مع قضاء أيام رمضانوأضافت الوزارة، أنه من الأفضل إفراد كلٍّ منها عن الأخر لمراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير العمل الصالح، ويمكنه أن يصوم الأيام الــ 6 في شوال ويؤخر القضاء بشرط الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، ورد في السنة المشرفة الحث على صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدلُ ثواب صيام سنة كاملة، فروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».
اقرأ أيضاًالـ6 أيام البيض.. موعد صيام الست من شوال
فضل صيام الست أيام البيض من شوال 2025.. وهل يجوز جمع النية؟
هل صيام أيام القضاء في شوال تغني عن الست البيض؟.. أمين الفتوى يجيب