لا تستند لمصادر.. ضياء رشوان ينفي فرض رسوم إضافية عبر رفح
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
كتبت -داليا الظنيني:
قال الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة للاستعلامات المصرية، إنّ الهيئة لاحظت خلال الأيام الماضية بعض الأكاذيب والشائعات التي يجرى تداولها على بعض صفحات التواصل الاجتماعي ووقع فيها عدد من الصحف الغربية التي نشرت تقارير تزعم فيها وجود رسوم إضافية أو رشاوى على القادمين من قطاع غزة عبر منفذ رفح البري.
وأضاف رشوان في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي أحمد بشتو، الأربعاء:"ننفي هذا الأمر نفيا قاطعا، وذكرنا في بيان أصدرته الهيئة أن هذه الإدعاءات لم تكن موفقة بأي حال من الأحوال ولم تكن مستندة إلى مصادر معلومة ولم يكن هناك أي نوع من أنواع التأكيد على أنها قد حدثت".
وتابع رئيس الهيئة للاستعلامات المصرية:"عبر معبر رفح حتى هذه اللحظة أكثر من 15 ألف شخص من مزدوجي الجنسية ومن القادمين إلى مصر لأسباب قانونية تخصهم والمرضى والجرحى والمرافقين واقتربنا من 20 ألف حتى الآن".
اقرأ أيضا :
المفتي يبحث مع وفد أوزبكي رفيع المستوى تعزيز التعاون الإفتائي
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 ضياء رشوان الهيئة للاستعلامات المصرية منفذ رفح البري قطاع غزة طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملئ مخازن الغاز"، فمع تسارع وتيرة استهلاك احتياطيات الغاز في أوروبا خلال الشتاء القارس، أصبحت المخزونات تحت ضغط كبير نتيجة لتقلبات الطقس والطلب المتزايد.
وتشير التوقعات إلى أن القارة الأوروبية قد تحتاج إلى ما يصل إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بتكلفة تصل إلى 11 مليار دولار، لإعادة ملء مخازن الغاز المستنفذ قبل حلول الشتاء المقبل.
ويشهد الطلب على الغاز خلال شتاء 2024-2025 ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، بسبب انخفاض درجات الحرارة وضعف الرياح، مما أدى إلى زيادة سحب الغاز من المخازن في الاتحاد الأوروبي.
وتشير التقارير إلى أن المخزونات الحالية لا تتجاوز 34% من طاقتها، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2022، بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية.
ومنذ عام 2022، تبنى الاتحاد الأوروبي أهدافًا ملزمة لمستويات تخزين الغاز عبر دول التكتل لضمان أمن الإمدادات.
وبموجب هذه القواعد، يجب أن تصل المخزونات إلى 90% من سعتها بحلول الأول من نوفمبر المقبل. لكن هذا الهدف أصبح صعب التحقيق بعد نضوب مخازن الغاز الأوكرانية نتيجة الهجمات الروسية التي أدت إلى خفض إنتاج الغاز المحلي.
وحسب شركة التحليلات "كابلر"، فإن تحقيق الهدف البالغ 90% يتطلب ضخ 57.7 مليار متر مكعب من الغاز، ما يعادل 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وعلى أساس الأسعار الحالية للغاز الأوروبي التي تبلغ نحو 41 يورو للميغاوات في الساعة، فإن تكلفة ملء المواقع ستصل إلى 10.3 مليار يورو.
مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، وانخفاض الإمدادات القادمة عبر خطوط الأنابيب، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ستواجه أوروبا منافسة شديدة مع المشترين في آسيا على شحنات الغاز المتاحة.
في هذا المشهد المعقد، يتعين على الدول الأوروبية تسريع جهودها لتأمين احتياجاتها من الغاز، وفي حال عدم تمكنها من تأمين المخزون الكافي، فقد تشهد زيادة كبيرة في الأسعار تؤثر على تكلفة المعيشة والصناعات الثقيلة التي تعتمد بشكل أساسي على الغاز.