متابعة بتجــرد: ليس سراً أنه منذ أن تزوج الممثل العالمي جورج كلوني المحامية ذات الأصل اللبناني أمل علم الدين، أصبحت أمل نجمةً في حد ذاتها، تتابعها العدسات، وتتصدر عناوين المجلات والمواقع بإطلالاتها في فعاليات السجادة الحمراء، وأي ظهور علني.

وغالباً، يتم تسليط الضوء على أسلوبها الرائع في الأزياء، إلى جانب مسيرتها المهنية الرائعة كمحامية في مجال حقوق الإنسان.

ويبدو أن الممثل الشهير يدرك ذلك تماماً، فحينما تحدث إلى لورين كيلي، مقدمة البرنامج البريطاني «لورين»، وسألته حول ما إذا كان موجوداً في حفل توزيع جوائز الأزياء البريطانية، الذي حضرته زوجته أمل ذات الـ45 عاماً، وأحدثت ضجةً كبيرة بمظهرها، ليجيب الممثل الذي كان يظهر في البرنامج لترويج فيلمه الجديد «The Boys In The Boat»، بسخرية: «هل يبدو الأمر كأنني كنت في حفل توزيع جوائز الموضة؟».

واستمرت المذيعة في ممازحته، متسائلة حول ما إذا كان قد تم حذفه من الصورة، ليعترف النجم مازحاً: «إذا كنت في صورة مع زوجتي، فإنهم يقومون بقص الصورة وإزالتي، بسبب مظهرها المذهل»، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك، وأن جوائز الأزياء فاتته، وهو الأمر الذي أشعره بالخيبة.

كما مازح النجم البالغ من العمر 62 عاماً لورين، قائلاً إنه تحول من ممثل رئيسي إلى زوج أمل كلوني، إذ وصف بطريقة فكاهية ما يحدث معه، مبيناً أنه كثيراً ما يُشار إليه باسم «زوج أمل كلوني»، ما يشير إلى أن حياته المهنية اللامعة قد تحولت إلى حالة «زائد واحد».

ورغم هذه الدعابات التي تؤكد تفوق أمل عليه حينما يكون إلى جانبها، فإنه كان من الواضح أن كلوني يكنّ تقديراً كبيراً لإنجازات زوجته، إذ أشار خلال المقابلة إلى أن أمل «قوة من قوى الطبيعة»، وهي شهادة على حضورها الآسر، وتأثيرها الملحوظ.

وعادةً، تسلط كلمات الممثل الضوء على حبهما الدائم وشراكتهما، وترسم صورة لزوجين سعيدين معاً، وأنه رغم نجاحاتهما الفردية، يواصلان «البقاء» معاً في حياتهما الشخصية، ولا يُفوّت جورج أبداً أي فرصة للحديث عن زوجته الملهمة.

وكانت التعليقات تتماشى مع روح الدعابة التي يتمتع بها النجم، لكن هناك بالفعل صور له وهو يحمل مظلة لزوجته، لأنها عادة تكون نجمة العرض على أي سجادة حمراء.

ويبدو أن جورج سعيدٌ تماماً بالسماح لها بأن تكون مركز الاهتمام، حيث قال: «يقولون دائمًا إن جورج كان لطيفًا بما يكفي؛ ليحمل مظلة لزوجته الرائعة»، فيما نشرت المذيعة خلال المقابلة صوراً له، وهو يحمل مظلة لزوجته.

main 2024-01-10 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

أوباما يعترف: كنت أعاني في زواجي خلال رئاستي

كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن التحديات الكبيرة التي واجهها في حياته الزوجية خلال فترتي رئاسته، مشيرًا إلى أن الضغوط الهائلة التي تحملها أثرت بشكل سلبي على علاقته بزوجته ميشيل أوباما.

في مقابلة مع ستيفن تيبر، رئيس كلية هاملتون، اعترف أوباما، البالغ من العمر 63 عامًا، بأنه شعر بفجوة عاطفية كبيرة بينه وبين ميشيل خلال فترة حكمه.

وقال أوباما "كنت أعاني من عجز كبير في علاقتي بزوجتي، ولذلك أحاول الآن تعويض ذلك من خلال القيام ببعض الأمور الممتعة بين الحين والآخر."

وأشار أوباما إلى أن الالتزامات الرئاسية الثقيلة، إلى جانب الضغوط السياسية والأمنية، جعلته غير قادر على تخصيص وقت كافٍ لحياته العائلية، مما خلق حالة من البرود العاطفي بينه وبين زوجته، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي بيست" (The Daily Beast).


وتولى أوباما الرئاسة لفترتين متتاليتين من 2009 إلى 2017، وهي مرحلة وصفها بأنها كانت الأكثر ضغطًا في حياته، ليس فقط سياسيًا، ولكن أيضًا على المستوى الشخصي.

وفي حديثه عن تلك الفترة، قال: "عندما تكون رئيسًا للولايات المتحدة، تصبح الأولوية الأولى للدولة، وليس لعائلتك، ولم يكن الأمر سهلًا، خاصة مع وجود ابنتين صغيرتين تحتاجان إلى اهتمام دائم، ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها أوباما عن التأثير السلبي للرئاسة على حياته الزوجية.

View this post on Instagram A post shared by Barack Obama (@barackobama)
وفي مقابلة سابقة في أيار / مايو 2023، أشار إلى أن مغادرته المنصب ساعدته على إعادة بناء العلاقة مع ميشيل، مؤكدًا: "الخروج من البيت الأبيض أتاح لي فرصة قضاء وقت أطول مع زوجتي، وهو ما كان ضروريًا للغاية." كما عبّر عن امتنانه العميق لميشيل، مشيدًا بقدرتها على تحمل المسؤولية والصبر عليه طوال سنوات الرئاسة، قائلاً: "أقدر كثيرًا أنها تسامحني على تقصيري في حقها خلال تلك السنوات."

من جهتها، لم تكن ميشيل أوباما صامتة بشأن هذه القضية، إذ تحدثت في كانون الأول / ديسمبر 2022 عن التحديات الزوجية الكبيرة التي مرت بها خلال فترة حكم زوجها.

وصرحت قائلة: "الناس يظنون أنني أبالغ عندما أقول إنني لم أستطع تحمل باراك لعشر سنوات كاملة، لكن هذه هي الحقيقة، لقد كنت أشعر أحيانًا أنني أتحمل المسؤولية وحدي بينما هو منشغل تمامًا بمهامه الرئاسية."


وأوضحت أن طبيعة الزواج تتطلب تنازلات وتفاوتًا في الأدوار، مضيفة: "الزواج ليس تقسيماً عادلاً بنسبة 50/50. هناك أوقات يكون فيها أحد الطرفين مطالبًا ببذل مجهود أكبر، سواء كان ذلك 70/30 أو 60/40، وهذا ما حدث معنا خلال فترتي رئاسة باراك."

View this post on Instagram A post shared by Barack Obama (@barackobama)
في الأشهر الأخيرة، انتشرت شائعات حول توتر العلاقة بين باراك وميشيل أوباما، خاصة بعد أن ظهر الرئيس الأسبق بمفرده في عدة مناسبات سياسية بارزة، مثل جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر وحفل تنصيب الرئيس الحالي دونالد ترامب وعدد من اللقاءات والاجتماعات السياسية المهمة، مما أثار تساؤلات حول وضع علاقتهما، ودفع البعض للتكهن بوجود خلافات عميقة قد تؤدي إلى الطلاق.

مقالات مشابهة

  • عريس يشعل زفافه بكلماته المؤثرة لزوجته خلال عقد القران .. فيديو
  • النجم التركي بوراك أوزجيفيت يزور كردستان العراق
  • أوباما يعترف: كنت أعاني في زواجي خلال رئاستي
  • جورج وسوف يُحيي زفاف ابنه بمشاركة راغب علامة.. فيديو
  • أوباما يعترف بصعوبات في علاقته مع زوجته ميشيل ويعلق على حقبة ترامب
  • أوباما يعترف بتأثير فترته الرئاسية على علاقته بزوجته: أحاول التعويض الآن
  • بسبب المقاطعة.. القصة الكاملة لـ استبعاد آيبُوكي بوسات من مسلسل المنظمة
  • خالد الصاوي: "الممثل اللي هيشارك مع الشباب الجديد هيعيش فنيًا أكثر"
  • بريطانيا.. اتهام رسمي للممثل الشهير راسل براند بـ"الاغتصاب"
  • الإقصاء والاعتقال يطالان فنانين أتراك بسبب دعمهم للمقاطعة