عبدالمنعم الهاشمي: الفوز بجائزة فارس العرب وسام شرف ودافع لمواصلة التميز
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
دبي (وام)
توجه عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجو جيتسو، بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، «فارس العرب»، و«ملهم المبدعين» على تكريمه بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي 2023، صباح أمس في دبي عن فئة «الإداري الإماراتي»، مشيراً إلى أن هذا التقدير والتكريم «وسام شرف»، ودافع للتميز ومواصلة تحقيق رؤية الإمارات وقيادتها الرشيدة في الوصول إلى «الرقم واحد»عالمياً.
وأكد الهاشمي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، هو الداعم الأساسي والاستراتيجي لرياضة الجو جيستو، وحجر الزاوية للتميز والنجاح والألقاب العالمية، وتطوير منظومة اللعبة منذ تأسيسها، والقدوة الملهمة في التطور والريادة العالمية، وأن متابعة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتوجيهاته المستمرة، كانت ولا تزال لها أثر ملموس في الارتقاء بالطموحات، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية، وتعزيز التطور في جميع المجالات، ورفع شأن اللعبة إلى المكانة العالمية التي حققتها.
وأضاف: التكريم بهذه الجائزة ليس لي وحدي ولكنه لكل فريق عمل الاتحاد، ولجانه وإداراته التنفيذية ومدربيه ولاعبيه، وهو تتويج للجهود الكبيرة من الجميع من أجل تحقيق الريادة العالمية وثمن الهاشمي حرص سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، على حضور وتكريم الرياضيين، وقال: «رياضة الإمارات محظوظة بدعم شيوخها وقادتها، ومن المؤكد أن الدعم المستمر منهم يمثل ركيزة مهمة في التطور الذي تشهده الدولة في جميع المجالات، ومن أهم أسباب تميزها وتقدمها وتطورها».
وأشار إلى أن الرياضة الإماراتية مقبلة على مرحلة مهمة وكبيرة من الإنجازات والتميز في كافة مجالاتها، تتويجاً للدعم والاهتمام والرعاية من القيادة الرشيدة، بتطوير منظومة العمل وتمكين الرياضيين من تحقيق التطلعات الرياضية، والتنافسية العالمية، التي ترتقي بطموحات دولة الإمارات، ومكانتها المرموقة، وريادتها في مختلف المجالات.
وأشاد بتتويج خالد الشحي، وزمزم الحمادي في فئتي الرياضي الإماراتي، والرياضية الناشئة الإماراتية، تقديراً لمسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات والألقاب العالمية في بطولات الجو جيتسو والفنون القتالية المختلطة خلال السنوات الماضية، وقال إن هذا التميز والفوز بالألقاب يرسخ مسيرة الاتحاد، لتحقيق الأهداف المستقبلية، والمحافظة على المكتسبات، ومواصلة الفوز بالألقاب في البطولات.
وقال: «كل الثقة في أبناء دولة الإمارات لتحقيق المزيد من التميز في الجو جيتسو والألعاب القتالية المختلطة، والإنجازات قادمة في المستقبل، وحريصون على تأكيد ريادة دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة، وتميز أبطالها، للوصول إلى الرقم واحد، وفيما يخص تميز بنت الامارات وصعودها إلى منصات التتويج في كل المحافل، فإنها أثبتت مجدداً أنها لا تحتاج إلا للفرصة والدعم حتى تبدع في كل المجالات، بما فيها الرياضات القتالية».
وعن أولويات الاتحاد في 2024 قال رئيس الاتحاد:«هدفنا واضح دائماً وهو تحقيق الرقم واحد، وصعود منصات التتويج في كافة البطولات التي نشارك فيها، فضلاً عن تحقيق أعلى معدلات النمو المستدام في مجالات نشر اللعبة واكتشاف المواهب وصناعة الأبطال وتنظيم أكبر وأهم البطولات على المستوى العالمي».
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي اتحاد الجو جيتسو الجو جيتسو محمد بن راشد آل مکتوم
إقرأ أيضاً:
أحمد بن محمد: ثقتنا عالية في إعلامنا الوطني وهو شريك في تحقيق تطلّعات الإمارات
أكّد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أن الإعلام الإماراتي قادر على تقديم رؤى إستراتيجية وأفكار مبتكرة تسهم في ترجمة الأهداف المحددة وفق رؤية القيادة الرشيدة إلى إنجازات ونجاحات، باعتباره قطاعاً إستراتيجياً وطنيا يحمل صوت الإمارات وينقل رسالتها للعالم، ويدعم اقتصادها التنموي، ويصنع وعي المجتمع ويصون قيمه الأصيلة.
وجاء ذلك خلال حضوره جانباً من فعاليات "خلوة الإعلام الإماراتي" التي نظّمها نادي دبي للصحافة اليوم الثلاثاء، بمشاركة أكثر من 100 إعلامي وأكاديمي يمثلون مختلف مكونات القطاع الإعلامي في دولة الإمارات، ونخبة من الكتاب والصحفيين والجهات المعنية بالشأن الإعلامي الوطني، وذلك في مقر النادي بدبي، لمناقشة واقع ومستقبل الإعلام الإماراتي.
وقال: "جلسات العصف الذهني والمراجعة المستمرة لحال إعلامنا المحلي، أمر مهم وضروري، لتحديد الفرص التي يمكن التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة.. والإعلام الفاعل والمؤثر هو القادر على مواكبة المتغيّرات المتسارعة وتحقيق تطلعات دولة الإمارات المستقبلية، بما يتماشى مع مكانتها العالمية".
وأضاف: "خلوة الإعلام الإماراتي، مبادرة مهمة تسهم في رسم ملامح مستقبل القطاع، وتستلهم المستهدفات الإستراتيجية للدولة.. ولكل العاملين في قطاع الإعلام الإماراتي، أقول: نريد منكم العمل كفريق واحد لإعادة ابتكار الأدوات القادرة على إيصال رسالة الإمارات بفاعلية إلى العالم وهي رسالة أمن وتعايش وتعاون، يدعم مسيرة نماء تنعم فيها شعوب الأرض كافة بالاستقرار والازدهار".
وأكد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الخلوة، التي حضرتها منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيس نادي دبي للصحافة، أهمية طرح أفكار عملية قابلة للتحقيق ضمن أطر زمنية ومؤشرات قياس عملية، وقال: "المسؤولية كبيرة والتحديات كثيرة.. لكن ثقتنا عالية بقدرات أبناء الإمارات والكفاءات العاملة في قطاع الإعلام على الارتقاء بأدواته لمواكبة مسيرة التنمية التي وصلت معها الدولة إلى أرقى مراتب التقدم في مختلف القطاعات".
واستهدفت الخلوة التي عُقدت نقاشاتها في مقر نادي دبي للصحافة سبل التغلب على التحديات التي تواجه القطاع سواء كانت مهنية أو على مستوى التواصل مع الداخل والخارج، إلى جانب طرح الأفكار والمبادرات ووضع التصورات لمتطلبات تحديث مختلف القطاعات الإعلامية، ورفع كفاءة وتنافسية المحتوى الإعلامي الوطني وتوسيع نطاق انتشاره سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها.
وفي هذه المناسبة قالت منى غانم المرّي: "العمل الجماعي بروح الفريق الواحد هو من أهم الأدوات لتطوير أي قطاع حيوي، وفي مقدمتها قطاع الإعلام الوطني بهدف تطويره والارتقاء بقدراته، تجسيداً لتوجيهات القيادة الحكيمة وما توليه من اهتمام كبير للقطاع بشتى عناصره ومكوناته".
وأضافت "تنسجم مبادرة "خلوة الإعلام الإماراتي"، مع إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تخصيص عام 2025 ليكون "عام المجتمع" في دولة الإمارات، حيث ستركز مستهدفات الخلوة على دور الإعلام في تعزيز قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة إضافة إلى الحفاظ على التراث الثقافي، كما تأتي الخلوة في إطار التزام نادي دبي للصحافة بالعمل على تعزيز دور الإعلام الإماراتي في نشر الوعي وتطوير المحتوى المحلي بما يتماشى مع رؤية الدولة وقيم المجتمع، وتعكس هذه الخطوة حرص النادي على إشراك كافة المعنين بهذه الرسالة في حوار مهني هدفه الاستفادة من خبراتهم المتميزة في تعزيز مسيرة تطوير العمل الإعلامي في الدولة".
وأعربت المرّي عن تقديرها لكل المؤسسات الإعلامية الوطنية والقيادات الإماراتية المشاركة في الخلوة، مؤكدةً أهمية الشراكة والعمل مع كافة المعنين بقطاع الإعلام الوطني، للاستماع لآرائهم وأفكارهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الثرية في النظر في واقع ومستقبل الإعلام الإماراتي، والتغلب على التحديات التي تواجه القطاع، وكذلك اقتراح الأفكار والمبادرات التي من شأنها تطوير العمل بأدوات جديدة وغير تقليدية.
وأوضحت منى المرّي أن التطوّرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام العالمي، تحتم علينا جميعاً اليوم التشارك لمناقشة التحديات، ولكن الأهم هو البحث في حجم الفرص المستقبلية للإعلام الوطني بما يتماشى مع رؤية القيادة الحكيمة.. انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تعزيز واقع الإعلام والنهوض به هو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الإعلامية كافة في الدولة، وكذلك الجهات الداعمة والمؤثرين في مجال الإعلام الرقمي.
#أحمد_بن_محمد: شهدت "خلوة الإعلام الإماراتي" التي نظّمها نادي #دبي للصحافة بمشاركة 100 شخصية إعلامية بهدف مناقشة الواقع الإعلامي الوطني والتحديات القائمة وفرص التطوير المستقبلية ... نثق بقدرة إعلامنا الوطني على تقديم أفكار مبتكرة والعمل بروح الفريق الواحد لنقل الرسائل الإماراتية… pic.twitter.com/wE1jcNfdtX
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) March 25, 2025