بعائد يصل لـ250%.. البنك العربي الإفريقي يطرح شهادات ادخار «إميرالد»
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
يواصل البنك العربي الإفريقي الدولي طرح شهادات ادخار «إميرالد» ذات العائد الثابت، بما يتراوح بين 65% و250%، يصرف نهاية المدة، والتي تمتد من 3 إلى 10 سنوات، للعملاء الأفراد فقط.
وتستعرض «الأسبوع» في السطور التالية تفاصيل العائد على شهادات ادخار البنك العربي الإفريقي الدولي الثابته
- يبدأ شراء جميع شهادات الادخار من مبلغ 5 آلاف جنيه، ويمكن زيادة قيمة الشهادة بمبلغ 1000 جنيه مصري ومضاعفاته.
- شهادة ادخار البنك العربي الإفريقي الدولي أجل 3 سنوات: يصرف العائد على الشهادة سنويا بأربع دوريات عند 18.5% شهري، 18.75% ربع سنوي، 19% نصف سنوي، 19.25% سنوي، ويمكن صرف العائد عند نهاية مدة الشهادة بعائد تراكمي 65%
- شهادة ادخار البنك العربي الإفريقي الدولي أجل 5 سنوات: يصرف البنك العائد ثابت طوال مدة الشهادة سنويا ويتشكل من أربع دوريات صرف، 10.375% شهري، 10.625% ربع سنوي، 10.75% نصف سنوي، 10.875% سنوي، مع إمكانية صرف العائد عند الاستحقاق بفائدة 100%
- شهادة ادخار البنك العربي الإفريقي الدولي أجل 7 سنوات: ويتراوح سعر العائد على الشهادات بين 10.3125% شهري، 10.5625% كل 3 شهور، 10.6875% نصف سنوي، 10.8125% سنوي، مع إمكانية صرف العائد عند الاستحقاق بنسبة 150%
- شهادة ادخار البنك العربي الإفريقي الدولي أجل 10 سنوات: يصرف البنك العائد سنويا على أربع دوريات، 10.25% شهري، 10.5% ربع سنوي، 10.625% نصف سنوي، 10.75% سنوي، ويتيح البنك العربي الأفريقي الدولي إمكانية تأجيل صرف العائد للعميل حتي نهاية أجل الشهادة تحت سعر فائدة 250%
- ويتيح البنك العربي الأفريقي الدولي استرداد قيمة الشهادات الادخارية بعد مرور 6 أشهر من تاريخ صدورها.
المستندات المطلوبة لشراء شهادات ادخار لعملاء البنك العربي الأفريقي- استمارة شهادة ادخار إميرالد بالإضافة إلى حساب بنكي لإضافة العائد.
يشار إلى أن البنك الأهلي المصري وبنك مصر يطرحا في الوقت الحالي أعلى عائد سنوي على شهادات الادخار في القطاع المصرفي المصري، بما يصل إلى 27%، مع إمكانية صرف العائد شهريا عند 23.5%، بلغت الحصيلة المجمعة لديهم حتى الإثنين الماضي نحو 50 مليار جنيه، وفقًا لما قالته مصادر بنكيه.
ويبدأ شراء شهادات ادخار طلعت حرب في بنك مصر والبلاتينية الجديدة لدي البنك الأهلي المصري من 1000 جنيه، مع إمكانية زيادة مبلغ الشراء بمضاعفات الألف جنيه، كما تتيح الشهادة الادخارية الإقتراض بضمان قيمتها الأسمية حتى نسبة 90%
اقرأ أيضاًبنك القاهرة يدرس طرح شهادة ادخار بعائد أعلى من 25%
آخر موعد لشراء شهادات البنك الأهلي وبنك مصر 2024 بعائد 27%
خطوات استخدام تطبيق انستا باى عبر ماكينات الـATM لبنك مصر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك مصر البنك الأهلي البنك الأهلي المصري البنك العربي الأفريقي الدولي شهادات الادخار شهادات بنك مصر شهادة ادخار جديدة شهادات البنك الأهلي البنك العربي الإفريقي البنك العربي الافريقي الدولي شراء شهادات الادخار شهادات البنك العربي الافريقي شهادات الادخار 2024 العائد على شهادات الادخار شهادات ادخار بنك مصر 2024 البنک الأهلی المصری شهادات ادخار مع إمکانیة صرف العائد نصف سنوی
إقرأ أيضاً:
كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟
قد تؤدي التعريفات الجمركية التي يفرضها دونالد ترامب إلى إضعاف النمو في الاتحاد الأوروبي وزيادة التضخم، مما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة حقيقية. ففي ظل تباطؤ التجارة وارتفاع الأسعار، يرى بعض الاقتصاديين أن خفض أسعار الفائدة لا يزال خيارًا مناسبًا، شريطة أن تبقى توقعات التضخم مستقرة.
يستعد البنك المركزي الأوروبي لمواجهة مرحلة جديدة من حالة عدم اليقين على المستوى الاقتصادي، مع توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق على السلع الأوروبية.
ومن المقرر أن تكشف الولايات المتحدة في الثاني من أبريل/نيسان عن حزمة جديدة من "التعريفات الجمركية المتبادلة"، وهي خطوة رئيسية ضمن جهود ترامب المستمرة لتضييق الفجوة في العجز التجاري الأمريكي.
وعلى الرغم من غموض التفاصيل الدقيقة حول حجم ونطاق هذه الرسوم، إلا أن التوقعات تشير إلى أن البيت الأبيض قد يفرض ضرائب تصل إلى 25% على السلع الأوروبية. وسيتم إدراج هذه الرسوم فوق التعريفات الحالية المفروضة على السيارات وقطع الغيار، والتي رفعت بالفعل تكلفة الصادرات المتعلقة بقطاع السيارات بنسبة تصل إلى 50%.
ومن المتوقع أن يكون التأثير المحتمل كبيرًا. فخلال عام 2024، بلغت قيمة الصادرات من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة 382 مليار يورو، ووفقًا لبيانات مركز التجارة الدولية. ومن هذا الإجمالي، شكلت صادرات السيارات، بما في ذلك المركبات والدراجات النارية وقطع الغيار، نحو 46.3 مليار يورو.
وباعتبار أن الولايات المتحدة تستحوذ على ما يقرب من 10% من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي، فإن التكتل يواجه بشكل خاص مخاطر الاحتكاك التجاري مع الضفة الأخرى للأطلسي.
ووفقًا للتقديرات التي أشارت إليها رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، فقد تؤدي التعريفة الجمركية الأمريكية بنسبة 25% إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بمقدار 0.5 نقطة مئوية ورفع التضخم بنفس الهامش خلال السنة الأولى، شريطة أن يرد الاتحاد الأوروبي بالمثل.
هذا الوضع يعكس حالة نموذجية من حيث تضارب السياسات: فالتعريفات الجمركية تمثل صدمة في العرض عبر زيادة تكلفة الواردات، وصدمة في الطلب من خلال تقويض الثقة والدخل المتاح.
يجد صانعو السياسات النقدية في فرانكفورت أنفسهم أمام مفارقة معقدة: هل ينبغي لهم دعم النمو بتخفيف السياسة النقدية، أم يجب عليهم التصدي للصدمة التضخمية التي قد تنجم عن هذه الرسوم؟
Relatedكيف ستؤثر الرسوم الجمركية على حياة مواطني الاتحاد الأوروبي؟ ردًا على رسوم ترامب الجمركية.. فيراري ترفع أسعار سياراتها في أمريكا حتى 10%ترامب يفرض رسومًا جمركية على واردات السيارات بنسبة 25% وامتعاض في أوروبا كنداالتضخم المؤقت ومستقبل تخفيضات الفائدة في أوروبابالنسبة للاقتصاديين مثل سفين جاري ستاين من غولدمان ساكس، ترتبط الإجابة بسلوك توقعات التضخم.
وذكر ستاين في مذكرة حديثة: "تشير تقديراتنا إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية ستؤدي إلى تأثيرات سلبية كبيرة على النمو، مع آثار محدودة ومؤقتة على التضخم".
وأوضح، أن القواعد القياسية للسياسة النقدية تدعم خفض أسعار الفائدة، طالما بقيت توقعات التضخم على المدى الطويل ثابتة.
ووفقًا لنماذج جولدمان، وفي ظل هذه الافتراضات، تتمثل الاستراتيجية المثلى للبنك المركزي الأوروبي في "تجاوز" ارتفاع التضخم والمضي قدمًا نحو خفض أسعار الفائدة.
يُتوقع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في أبريل/نيسان، على أن يتبعه خفض آخر ليصل المعدل إلى 2% بحلول يونيو/حزيران، وفقًا لجولدمان ساكس.
تحديات التضخم تتصاعدوتتغير هذه الحسابات بشكل جوهري إذا أفضى ارتفاع التضخم الأولي إلى مزيد من التوقعات. فإذا بدأت الشركات والعمال في توقع استمرار تصاعد الأسعار وعدلوا الأجور تبعًا لذلك، فقد يجد البنك المركزي الأوروبي نفسه مضطرًا للتدخل لكبح التضخم إذا استمر طويلا.
وقال ستاين: "في مثل هذه الحالة، قد تكون الاستجابة المثلى هي تشديد السياسة النقدية". مضيفاً أنه "لن يكون بمقدور البنك المركزي الأوروبي في هذا السيناريو أن يركز على التداعيات السلبية للرسوم الجمركية على النمو، بل سيركز على منع التضخم من أن يصبح مستدامًا".
وأشار أيضًا إلى أن مثل هذه الآثار في الجولة الثانية يجب أن تكون "استثنائية للغاية" - أي تتطلب زيادة كبيرة وواسعة النطاق في التوقعات طويلة الأجل - لتبرير تحول متشدد كهذا.
وحتى الآن، لا تزال اتجاهات الأجور وتوقعات التضخم ضمن نطاق مستقر، وفقًا لتحليلات غولدمان ساكس، مما يدعم توجه البنك المركزي الأوروبي نحو اتخاذ إجراءات تيسير نقدي.
رد الاتحاد الأوروبي على الرسوم الجمركيةيرى روبن سيجورا-كايويلا، الخبير الاقتصادي في بنك أوف أمريكا، سيناريو مشابهًا لكن بحذر أكبر. وقال معلقًا على التقارير الصحفية الأخيرة: "قد لا يكون من غير المعقول افتراض فرض رسوم جمركية بنسبة 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، كما يبدو أن مسؤولي الاتحاد يتوقعون".
ووفقًا لتقديراته، قد تعرّض هذه الخطوة نحو 0.25 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو للخطر خلال عام، مع احتمال تفاقم الخسائر إذا رد الاتحاد الأوروبي.
ويعتقد سيجورا-كايويلا أن الرد الانتقامي محتمل، لكنه يحذر من أن التصعيد قد يتجاوز السلع.
وقال: "إذا كانت السياسة الأمريكية كثيرة العدائية، فقد تمتد المخاطر إلى ما هو أبعد من الرسوم الجمركية على السلع، بما في ذلك إجراءات محتملة من الاتحاد الأوروبي ضد الخدمات الأمريكية، وقد تصبح أكثر وضوحًا".
وقد تبدو مثل هذه الخطوة استراتيجية لصناع السياسة الأوروبيين لحماية القطاعات الأكثر حساسية في اقتصاد التكتل.
من جانبه، يؤكد بنك أوف أمريكا على توقعاته بأن أول خفض لسعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي سيكون في أبريل، يليه تخفيض إلى 1.5% على الودائع بحلول سبتمبر، رغم أن تأخير القرار إلى ديسمبر يظل خطرًا قائمًا.
ومع اقتراب الثاني من أبريل، ستراقب الأسواق عن كثب كيفية تعامل البنك المركزي الأوروبي مع التداعيات الاقتصادية لتعريفات جمركية تزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أوكرانيا تحيي الذكرى الثالثة لتحرير بوتشا من الاحتلال الروسي إيطاليا تغير قواعد مراكز إيواء المهاجرين في ألبانيا وتشدد قوانين الحصول على الجنسية قتيل و4 جرحى نتيجة الغارات الأمريكية على منطقة جدر شمالي صنعاء سعر الفائدةدونالد ترامبتضخمالبنك المركزي الاوروبي