صحافة العرب:
2025-04-04@20:07:29 GMT

تكنولوجي Google Bard يفوز في معركة Chat GPT بميزتين

تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT

تكنولوجي Google Bard يفوز في معركة Chat GPT بميزتين

تكنولوجي، Google Bard يفوز في معركة Chat GPT بميزتين،اتسمت نهاية عام 2022 ببداية عصر الذكاء الاصطناعي للعالم، وهي تقنية تم العمل عليها .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر Google Bard يفوز في معركة Chat GPT بميزتين ، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

Google Bard يفوز في معركة Chat GPT بميزتين

اتسمت نهاية عام 2022 ببداية عصر الذكاء الاصطناعي للعالم، وهي تقنية تم العمل عليها لعقود من الزمن، لكنها تبلورت حتى ذلك الحين كإمكانية حقيقية للإنسان.

كانت Chat GPT أول علامة تجارية معروفة في العالم وهي الآن تنتمي إلى Microsoft. إنه روبوت محادثة مفتوح للذكاء الاصطناعي متخصص في الحوار. على الرغم من أنه لم يعد الوحيد  إلا أن حقيقة كونه أول من جعل نفسه معروفًا سمحت له بوضع نفسه كخيار عظيم.

استجابة لظهور Chat GPT، تم تطوير خيار الذكاء الاصطناعي المفتوح، Google Bard، من Google (الشركة الفرعية لـ Alphabet) في مارس 2023، تم إطلاقه على أساس محدود وفي مايو 2023، تم إطلاقه رسميًا، ولكن القليل شيئًا فشيئًا. اكتسبت الأرض شيئًا فشيئًا على منافستها الأصلية.

الاختلاف بين Chat GPT وGoogle Bard

إحدى وظائف Google Bard التي أحدثت فرقًا هي تفسير الصور. يتيح لك تطبيق Google إرفاق رابط بصورة، وعلى المدى القصير سيسمح لك بإرفاقه، بحيث يقوم التطبيق بعمل وصف نصي للصورة.

وفقًا لبوابة Xatacandroid، يوفر التطبيق وصفًا تفصيليًا للغاية للصور، وهي وظيفة يمكن أن تكون مفيدة جدًا للأشخاص ذوي الرؤية المحدودة، نعم، مثل العديد من التطورات في الذكاء الاصطناعي، في بعض النقاط يصف التطبيق معلومات ليست بالكامل بما يتفق مع الصورة.

تحذير للمعلومات: تجنب مشاركة البيانات الشخصية مع Chat GPT

الميزة الأخرى التي تجعل الفرق بين كلا التطبيقين هي الاستجابات الصوتية، وهي وظيفة مفيدة أيضًا لمن يعانون من ضعف في الرؤية، وكذلك لأولئك الذين لا يريدون أو لا يستطيعون التوقف عن قراءة رد كامل.

الأمن الرقمي: المعلومات التي يجب عليك الاحتفاظ بها بعيدًا عن Chat GPT

ميتا تدخل المعركة

يوم الجمعة الماضي، 14 يوليو، أعلنت Meta عن إطلاق أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، والتي تم إنشاؤها لإنتاج نص من صورة والعكس صحيح.

عُرفت الأداة باسم CM3leon، وهو أول نموذج تكويني للذكاء الاصطناعي مصمم من لغة متعددة الوسائط.

اختار مارك زوكربيرج، رئيس الشركة  استكشاف هذه النماذج التوليدية للذكاء الاصطناعي التي تم دمجها شيئًا فشيئًا في معالجة اللغة الطبيعية ، حيث يمكنها فهم كل من الصور والنصوص.تُستخدم تقنيات التعلم الآلي المتقدمة في أدوات الذكاء الاصطناعي هذه حتى يتعلموا التفسير الصحيح لما هو مطلوب من قبل المستخدم.

بهذا المعنى، يفتح "CM3leon" بموارد أقل بخمس مرات من الموديلات السابقة، على الرغم من ذلك، فهو قادر على تقديم أعلى أداء في كل من نتائجه.

ذكرت Meta في مدونتها الرسمية أن الأداة الجديدة لديها القدرة على إنتاج صور أكثر تناسقًا وتفصيلاً من خلال اتباع مطالبات الإدخال. هناك العديد من المهام التي يمكن أن يؤديها الذكاء الاصطناعي.

نص إلى صورة: من نص معين سيتمكن المستخدم من الحصول على تمثيل مرئي له. يجب أن يكون وصف الصورة مفصلاً بالكامل مع التركيبات الدقيقة للحصول على النتائج المتوقعة.

إنشاء وتحرير الصور الموجهة بالنص: يمكن أن يكون هذا النشاط صعبًا عند التعامل مع كائنات معقدة أو عندما لا يتضمن طلب المستخدم تفاصيل كافية. للقيام بذلك، يجب أن تكون وصفيًا للغاية مع ما تريد وبالتغييرات التي تريد إجراؤها على الصورة.

مهام النص: يمكن لنموذج الذكاء الاصطناعي هذا إنشاء تسميات توضيحية وأوصاف طويلة وقصيرة بناءً على مدخلات المستخدم. ستتمكن أيضًا من إرشاد الذكاء الاصطناعي إلى إنشاء تعليقات للصور والإجابة على الأسئلة المرئية.

تحرير الصور: تحرير الصور يسترشد بإطار لا يتضمن مؤشرات نصية فحسب، بل يتضمن أيضًا معلومات التصميم التي يتطلبها. بهذه الطريقة، تمنحك الأداة تعديلات متسقة بصريًا.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الذكاء موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

تحذير أممي من تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف

يُتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، وفق تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) حذر من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بهذه التقنية في سائر أنحاء العالم.
وفي الوقت الذي يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولا في الاقتصادات ويستحدث فرصا هائلة، إلا أن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، وفق التقرير الصادر الخميس.
وحذر التقرير، بصورة خاصة، من أنّ "الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف".
وفي حين أنّ موجات التقدم التكنولوجي السابقة أثرت بشكل رئيسي على الوظائف اليدوية أو التي تتطلب مهارات عملية، قالت وكالة "أونكتاد" إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني، وفق التقرير، أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
وأضافت الوكالة الأممية "في أكثر الأحيان، يحصد رأس المال الفائدة من الأتمتة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي وليس العمال والأُجراء، وهو ما من شأنه توسيع فجوة التفاوت وتقليل الميزة التنافسية للعمالة منخفضة التكلفة في الاقتصادات النامية".
وشددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان، على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثّت على تعزيز التعاون الدولي "لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي".
وأضافت "أظهر التاريخ أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يُحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعا عادلا للدخل أو يُعزز التنمية البشرية الشاملة".
4,8 تريليون دولار أميركي
في عام 2023، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة، مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ستة أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار، وفقا للتقرير.
وبحلول عام 2033، سيكون الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الرائدة في هذا القطاع، وسينمو ليبلغ 4,8 تريليون دولار، وفقا للتقرير.
لكنّ "أونكتاد" حذّرت من أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمهارات والمعرفة المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي ما زالت محصورة في عدد قليل من الاقتصادات، وتتركز في أيدي 100 شركة فقط. وهذه الشركات تنفق حاليا 40% من مجمل ما تنفقه الشركات في العالم على البحث والتطوير.
ودعت الوكالة الدول إلى أن "تتحرك الآن"، مؤكدة أنه "من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي"، يمكنها "تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة".
وأضافت أنه لا ينبغي النظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه "مجرد تهديد للوظائف"، فهذه التكنولوجيا "يمكنها أيضا تحفيز الابتكار عن طريق استحداث قطاعات جديدة وتمكين العمال".
وأكدت أن "الاستثمار في إعادة تأهيل المهارات، وتطويرها، وتكييف القوى العاملة أمرٌ أساسي لضمان تعزيز الذكاء الاصطناعي لفرص العمل بدلا من القضاء عليها".
وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات حول سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي".
وتابعت "مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة".

أخبار ذات صلة الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • تحذير أممي من تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • اتهامات لعمالقة الذكاء الاصطناعي بالتورط مع إسرائيل بإبادة غزة
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • اللقطات الفائزة في أول مسابقة للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم