مسؤول ملف التعليم: نظام الثانوية الجديد يعطي الطالب عدة فرص لاختيار مستقبله
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
قالت نيفين شحاتة، مدير تحرير الأهرام ومسؤول ملف التعليم، إن تصريحات وزير التعليم بمجلس الشيوخ بخصوص تغيير نظام الثانوية العامة أثلجت قلوب كل أولياء الأمور، خاصة النظام الجديد لن يطبق هذا العام أو العام المقبل، وذلك لضرورة تحديث المناهج وتأهيل الطلبة على ذلك النظام.
القيادة السياسية مهتمة بشدة بملف التعليم الجامعي وقبل الجامعيوأضافت «شحاتة» خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «السفيرة عزيزة» تقديم الإعلاميتين سالي شاهين ونهى عبد العزيز، المذاع عبر شاشة قناة «dmc»، أن القيادة السياسية مهتمة بشدة بملف التعليم الجامعي وقبل الجامعي ومحاولة جعله متناسبا مع التخصصات التي تواكب سوق العمل، لافتة إلى أن ما أشار إليه الوزير هو منح الطالب أكثر من فرصة من خلال تعدد محاولات التقييم والإسراع بالتعليم، وذلك يعني تعدد بالمسارات وحرية اختيار الطالب وفقًا لميوله وقدراته، وذلك بإلغاء التشعيب لعلمي وأدبي والتحديد عن طريق المسارات التي تؤهل الطالب للدخول للكليات الطبية أو الهندسية أو غيرها.
وتابع: «سيعطي ذلك النظام عدة فرصة ومرونة للطالب وعدم وجود ضغط عصبي ومادي عليه وعلى أسرته»، لافتة إلى أن أهم النقاط التي تحدث عنها وزير التعليم هو وجود تنسيق مع التعليم العالي لأن أي تغير بنظام الثانوية العامة هو تغيير بنسب قبول الجامعات وتنفيذ مناهج جديدة للتماشي مع ذلك النظام الحديث.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج السفيرة عزيزة الثانوية العامة المناهج الدراسة
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب