مجلس الشورى يشارك في اجتماع برلماني طارئ بشأن غزة في طهران
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
شارك مجلس الشورى، اليوم، في أعمال الاجتماع الاستثنائي الخامس للجنة فلسطين الدائمة في اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران.
مثل المجلس، في الاجتماع، سعادة السيد عبدالله بن جابر اللبده، وسعادة السيد مبارك بن محمد الكواري عضوا مجلس الشورى.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع في قطاع غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من معاناة جراء العدوان المتواصل الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأكد سعادة السيد مبارك بن محمد الكواري، في كلمة خلال الاجتماع، أن الانتهاكات التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في غزة تنذر بانهيار النظام الإنساني، وستخلف آثارا لا يمكن تجاوزها، مما يزعزع الأمن والسلم في المنطقة.
واستعرض سعادته، خلال كلمته، جهود دولة قطر في نصرة القضية الفلسطينية، وتأكيدها على مشروعية وثبات الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وسعيها الحثيث بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
إلى ذلك، شارك وفد المجلس في الاجتماع الأول للجنة فلسطين في الجمعية البرلمانية الآسيوية الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران.
وشهد الاجتماع، مناقشات حول الوضع في قطاع غزة، وسبل حشد الجهود البرلمانية لنصرة الأشقاء في فلسطين.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: مجلس الشورى
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.