قرر مجلس الوزراء اليوم اعتماد نتائج الدراسة التي قامت بها وزارة الصحة والسكان، للتعامل مع ظاهرة توقف القلب المفاجئ عبر نشر أجهزة إزالة الرجفان القلبي والآليات التنفيذية لذلك.

ويرصد «الأسبوع» كل ما يخص عن ظاهرة توقف القلب المفاجئ وأماكن الأجهزة.

أماكن أجهزة توقف القلب

ونوهت الجهات المعنية بالدراسة على تنفيذ مرحلة تجريبية لنشر هذه الأجهزة في عدة أماكن مقترحة وتتمثل في:

مطار القاهرة الدوليّ، ومحطة قطار مصر، ومحطة مترو السادات، والحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومصلحة الجوازات، ومجمع السجل المدني، والمحاكم الكبرى، بحيث يجري تحديد عدد الأجهزة التي سيتم تركيبها بتلك الأماكن وفقا لكثافة المترددين على المكان، على أن تكون مدة المرحلة التجريبية 12 شهرا، مع اقتصار استخدام الأجهزة المشار إليها على المتدربين فقط.

النوبات القلبية

وأحيط المجلس بما تم التوافق عليه أيضًا في هذا الموضوع بشأن بروتوكول التعاون، الذي تم إعداد مسودته من قبل وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة العدل، بحيث يتم توقيع هذا البروتوكول بين وزارة الصحة والوزارات والجهات المزمع نشر الجهاز المعروض أمره بالأماكن الخاضعة لإشرافها خلال المرحلة التجريبية، بحيث يحدد البروتوكول اختصاصات والتزامات كل جهة.

اقرأ أيضاًللتمتع بحياة أفضل في 2024.. نصائح وزارة الصحة للعام الجديد

محافظ الغربية يشهد على عقد قران كريمة وكيل وزارة الصحة

تشكيل لجنة واجتماعات مشتركة.. أول تعليق من «الصحة» على مشروع قانون المنشآت الطبية

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمراض القلب ازمة قلبية اسباب عدم انتظام ضربات القلب الأزمة القلبية السكتة القلبية القلب النوبة القلبية امراض القلب توقف القلب توقف القلب المفاجئ خفقان القلب سكتة القلب ضربات القلب ضربات القلب السريعة وزارة الصحة

إقرأ أيضاً:

«البرتقال» قيمة غذائية عالية.. لكن متى يكون خطراً على الصحة؟

يعد “البرتقال” من أكثر الفواكه شهرة، وخيارا مثاليا لتحسين الصحة العامة ودعم جهاز المناعة، لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية الضرورية والمفيدة لجسم الإنسان، من الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل فيتامين C والألياف، فما أهم فوائد “البرتقال” لجسم الإنسان؟

القيمة الغذائية للبرتقال

تحتوي ثمرة “البرتقال “على العديد من العناصر الغذائية المفيدة مثل فيتامين C، الألياف، والفولات، وبحسب إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA)، توفر ثمرة البرتقال ما يقرب من 100% من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين C، والفولات، وهما عنصران أساسيان لدعم وظيفة جهاز المناعة وتقليل الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البرتقال على الفلافونويدات مثل الهسبريدين التي تساهم في تعزيز المناعة ومحاربة البكتيريا”.

تعزيز شفاء البشرة

يلعب فيتامين C الموجود في “البرتقال”، “دورا مهمًا في تكوين الكولاجين، البروتين المسؤول عن مرونة الجلد وصحته، كما أن استهلاك البرتقال يساعد على تسريع شفاء الجروح، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة في علاج التقرحات والندوب”.

تحسين صحة الأمعاء

يساعد “البرتقال” في “تعزيز حركة الأمعاء بفضل محتواه من الألياف، حيث يحتوي البرتقال المتوسط الحجم على 3 جرامات من الألياف، أي حوالي 10% من القيمة اليومية الموصى بها، وتساهم الألياف القابلة للذوبان الموجودة في البرتقال في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتسهيل حركة الأمعاء”.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

من المعروف أن “أمراض القلب تعد من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، لكن دراسة النظام الغذائي تظهر أن التغذية السليمة قد تساهم في الوقاية من هذه الأمراض، ويحتوي “البرتقال” على ألياف قابلة للذوبان تعمل على تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، وهو أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، كما يحتوي على فلافونويدات تساعد في تحسين استقلاب الدهون، تقليل الالتهابات، وخفض ضغط الدم”.

متى يكون البرتقال خطراً على الصحة؟

وعلى الرغم من الفوائد الصحية العديدة لثمرة “البرتقال”، إلا أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها، مثلا الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة مثل الحموضة قد يشعرون بزيادة الأعراض بعد تناول البرتقال، نظرا لمحتواه العالي من الحمض، كما تشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك الزائد للحمضيات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني، خاصة بين الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، وذلك بسبب مادة “الصورالين” الموجودة في الحمضيات والتي قد تؤثر على استجابة الجلد لأشعة الشمس”.

الممنوعون من تناول البرتقال

مرضى الجهاز الهضمي: حيث يتسبب في هيجان القولون والشعور بالغثيان.

مرضى ارتجاع المريء: يزيد البرتقال كونه فاكهة حمضية من حموضة المعدة، مما يؤثر بشكل سلبي على الصحة.

الأشخاص المصابين بقرح في المعدة.

مرضى الكلى

هذا وتؤكد شبكة “عين ليبيا”، باستمرار أن أي خبر صحي يتم تقديمه، هو من باب الفائدة، ولكن لايجب اعتماد أي معلومات دون الرجوع للطبيب، فهم المصدر الوحيد لتكون بصحة جيدة.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة تكرم فريقاً طبياً قطرياً أجرى عمليات ‏قثطرة قلبية ‏وإصلاح تشوهات القلب للأطفال
  • مساعد وزير الصحة ينهي أزمة توقف مستشفى ساحل سليم استجابة لمطالب النواب
  • القوات الروسية تدمر منظومة "إس-300 بي إس" الأوكرانية في مقاطعة سومي
  • مدبولي يؤكد أهمية استمرار جهود الحكومة مع مختلف الأجهزة لتنفيذ توجيهات الرئيس
  • نجاح أول عملية زراعة شرايين تاجية بمستشفى الزقازيق العام في الشرقية
  • عاجل. وزارة الصحة السودانية: مقتل 19 شخصاً على الأقل بتحطّم طائرة نقل عسكرية في أم درمان بشمال الخرطوم
  • صحة الحكومة الليبية: نتابع حرائق الأصابعة ومستعدون لتقديم الدعم للمتضررين  
  • محافظ مطروح في زيارة لوكيل وزارة الصحة بعد إجرائه عملية جراحية بالقاهرة
  • كارثة صحية.. توقف الغسيل الكلوي يهدد حياة المرضى!
  • «البرتقال» قيمة غذائية عالية.. لكن متى يكون خطراً على الصحة؟